2018 | 01:33 تموز 21 السبت
وزير داخلية داغستان يصل لمكان الهجوم على الشرطة والمباشرة بملاحقة المهاجمين | النائب محمد نصرالله: الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله لكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان | المرصد السوري: 26 قتيلاً مدنياً في قصف جوي على "جيب" لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا | مقتل شخصين بانفجار في منشأة لتخزين النفط وسط إيران | نعمة افرام للـ"ام تي في": لمشروع اقتصادي انقاذي بعد تشكيل الحكومة برعاية فخامة الرئيس عون من اجل إنقاذ لبنان | الجيش الإسرائيلي يعلن رسميا مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة | لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية: قصف الاحتلال وتهديدات قادته لن تزيد شعبنا ومقاومته إلا إصراراً على استكمال المعركة نحو الحرية | الناطق باسم حماس: القتل والعدوان الإسرائيلي سيرفع من تكلفة حسابه وعليه ان يتحمل العواقب | بلال عبدالله لـ"المنار": الحزب التقدمي الإشتراكي يؤكد على عدم التساهل مع صحة تمثيله السياسي | الحريري من مدريد: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون لاجئ فروا من بلدهم بسبب الحرب والقمع وذلك أشبه بأن تستضيف اسبانيا اليوم15 مليون لاجئا على أراضيها | سانا: إخراج الدفعة الأولى من المسلّحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة بواسطة 55 حافلة إلى شمال البلاد | مجلس الرقة المدني: انتشال نحو 1236 جثة من 3 مقابر جماعية في الرقة |

فليغادر حزب الله لبنان بالبوابير نحو إيران لنرتاح

خاص - الخميس 16 تشرين الثاني 2017 - 06:07 - ليبانون فايلز

سبب الهجمة السعودية على لبنان هو قطع ذراع إيران فيه، أي حزب الله، قطع حزب الله عن لبنان هو أمر شبه مستحيل لا بل مستحيل، لأن كل أبناء الطائفة الشيعية الكريمة هم من انصار حزب الله وقدموا اولادهم لحزب الله، والبقية ينضوون تحت لواء حركة أمل، وفي النهاية الجميع يصب لدى حزب الله والمرجعية العليا له في إيران.
ماذا تريد السعودية من لبنان؟
السعودية تريد القضاء على كل أذرع إيران في لبنان، أي تريد القضاء على نحو مليون لبناني شيعي سياسيا وأمنيا واجتماعيا ودينيا، فالصراع الديني والسياسي الاقليمي بين السعودية وإيران بدأ يطبق على الأراضي اللبنانية وعلى كل الشعب اللبناني، فإذا تم ترحيل اللبنانيين من الدول الخليجية فالمتضرر ليس حزب الله بل كل الشعب اللبناني، وفي حال سحب الودائع الخليجية من المصارف اللبنانية فالمتضرر هو النظام المصرفي اللبناني ككل، والعقوبات هذه تقع على انصار السعودية في لبنان قبل وقوعها على حزب الله.
الشعب اللبناني اليوم فريسة للصراع الإقليمي، والحديث عن حرب ومعارك وضربات على حزب الله كثير في السعودية لشد العصب ومن ضمن الحرب النفسية التي انطلقت، ولكن هذا الأمر مستحيل ان يحصل والسعودية ليست قادرة على ضرب طلقة نار واحدة في الداخل اللبناني، لأن من يسيطر على الارض يتحكم بالمجريات الداخلية اللبنانية وبردود الفعل.
ضرب حزب الله في سوريا في هذه المرحلة مستحيل ايضا لان هذا الامر بحاجة الى موافقة روسية، وهذه الموافقة متعذرة حاليا بسبب تعاون روسيا مع ايران في سوريا بالرغم من بعض المتناقضات الحاصلة بينهما والصراع على النفوذ في سوريا.
الحل الوحيد اليوم هو نقل حزب الله بالبواخر نحو ايران او عبر فتح جسر جوي نحوها لكي توقف السعودية هجمتها، وفي كل مرة يتم تشديد العقوبات على لبنان وعلى حزب الله، فإن بيئة حزب الله تتمسك بقيادتها. ونتيجة كل العقوبات ستكون على كل الشعب اللبناني وليس فقط على حزب الله وبيئته، ولبنان في الماضي مر بأيام اصعب من تلك التي يمر فيها اليوم وها هو حي يرزق.
لذا المرحلة تتطلب بعض التروي والتعقل والتبصر، لأنه لا يمكن سلخ شريحة لبنانية كبيرة من ارضها وعن شعبها، والرئيس سعد الحريري يدرك هذا الامر ومقتنع به اكثر من اي وقت مضى ولذلك دخل في حكومة مع حزب الله لانه لا يمكن تشكيل اي حكومة من دون شريحة ممثلة بنحو 30 نائبا في البرلمان، وقبل احتجازه كان يقول هذا الكلام ولدى عودته سيقوله مجددا.