2018 | 00:48 تشرين الأول 24 الأربعاء
بومبيو: سألغي تأشيرات الدخول لمن تثبت مسؤوليتهم عن وفاة خاشقجي والمصالح الاستراتيجية المشتركة مع السعودية لا تزال قائمة | ترامب: أردوغان كان قاسيًا جدًا في تصريحاته عن السعودية | كنعان: العهد للانجاز لا للكلام وأمام الحكومة العتيدة مسؤولية كبيرة لمقاربة اولويات اللبنانيين واذا لم نضع اليوم المصلحة الوطنية فوق اي مصلحة اخرى بضوء التحديات التي تنتظرنا فمتى نقوم بذلك؟ | بولتون: الـ"FBI" لم ترصد حتى آلان ما يدل على تدخل موسكو في انتخابات الكونغرس النصفية | باسيل يلتقي الحريري في بيت الوسط بعيداً عن الاعلام | "ام تي في": موضوع تمثيل السنة المستقلين غير موجود على جدول أعمال الرئيس الحريري | مصادر بري للـ"ام تي في": العقدة الحكومية داخلية وليست خارجية وعن تمثيل السنة المستقلين طالب بري منذ اليوم الاول لعملية التشكيل بتمثيلهم بوزير واحدٍ | اوساط متابعة لعملية التأليف للـ"او تي في": لا نزال متفائلين بالتشكيل في الايام المقبلة لان هامش المناورة بات ضيقاً ولا حجج لوضع العراقيل في الايام المقبلة | مصادر القوات للـ"او تي في": تقدمنا بعدة طروحات للرئيس المكلّف وننتظر الاجابة حتى الساعة والامور ليست معقّدة بقدر ما هي متشابكة | "المستقبل": موضوع السنة المستقلين غير موجود على جدول اعمال الحريري ولا على جدول اتصالاته المتعلقة بتاليف الحكومة | مصادر الرئيس المكلف لـ"المستقبل": الحكومة ستتألف في غضون الايام المقبلة وان مساحة التجاذب السياسي تنحسر لمصلحة تأليف الحكومة | "ان بي ان": الحريري يمكن ان يتنازل عن حقيبة الاتصالات لصالح القوات اللبنانية لتسهيل ولادة الحكومة |

فليغادر حزب الله لبنان بالبوابير نحو إيران لنرتاح

خاص - الخميس 16 تشرين الثاني 2017 - 06:07 - ليبانون فايلز

سبب الهجمة السعودية على لبنان هو قطع ذراع إيران فيه، أي حزب الله، قطع حزب الله عن لبنان هو أمر شبه مستحيل لا بل مستحيل، لأن كل أبناء الطائفة الشيعية الكريمة هم من انصار حزب الله وقدموا اولادهم لحزب الله، والبقية ينضوون تحت لواء حركة أمل، وفي النهاية الجميع يصب لدى حزب الله والمرجعية العليا له في إيران.
ماذا تريد السعودية من لبنان؟
السعودية تريد القضاء على كل أذرع إيران في لبنان، أي تريد القضاء على نحو مليون لبناني شيعي سياسيا وأمنيا واجتماعيا ودينيا، فالصراع الديني والسياسي الاقليمي بين السعودية وإيران بدأ يطبق على الأراضي اللبنانية وعلى كل الشعب اللبناني، فإذا تم ترحيل اللبنانيين من الدول الخليجية فالمتضرر ليس حزب الله بل كل الشعب اللبناني، وفي حال سحب الودائع الخليجية من المصارف اللبنانية فالمتضرر هو النظام المصرفي اللبناني ككل، والعقوبات هذه تقع على انصار السعودية في لبنان قبل وقوعها على حزب الله.
الشعب اللبناني اليوم فريسة للصراع الإقليمي، والحديث عن حرب ومعارك وضربات على حزب الله كثير في السعودية لشد العصب ومن ضمن الحرب النفسية التي انطلقت، ولكن هذا الأمر مستحيل ان يحصل والسعودية ليست قادرة على ضرب طلقة نار واحدة في الداخل اللبناني، لأن من يسيطر على الارض يتحكم بالمجريات الداخلية اللبنانية وبردود الفعل.
ضرب حزب الله في سوريا في هذه المرحلة مستحيل ايضا لان هذا الامر بحاجة الى موافقة روسية، وهذه الموافقة متعذرة حاليا بسبب تعاون روسيا مع ايران في سوريا بالرغم من بعض المتناقضات الحاصلة بينهما والصراع على النفوذ في سوريا.
الحل الوحيد اليوم هو نقل حزب الله بالبواخر نحو ايران او عبر فتح جسر جوي نحوها لكي توقف السعودية هجمتها، وفي كل مرة يتم تشديد العقوبات على لبنان وعلى حزب الله، فإن بيئة حزب الله تتمسك بقيادتها. ونتيجة كل العقوبات ستكون على كل الشعب اللبناني وليس فقط على حزب الله وبيئته، ولبنان في الماضي مر بأيام اصعب من تلك التي يمر فيها اليوم وها هو حي يرزق.
لذا المرحلة تتطلب بعض التروي والتعقل والتبصر، لأنه لا يمكن سلخ شريحة لبنانية كبيرة من ارضها وعن شعبها، والرئيس سعد الحريري يدرك هذا الامر ومقتنع به اكثر من اي وقت مضى ولذلك دخل في حكومة مع حزب الله لانه لا يمكن تشكيل اي حكومة من دون شريحة ممثلة بنحو 30 نائبا في البرلمان، وقبل احتجازه كان يقول هذا الكلام ولدى عودته سيقوله مجددا.