2018 | 01:28 نيسان 21 السبت
تقرير الخارجية الأمريكية عن وضع حقوق الإنسان ينتقد تراجع الحريات في عدد من الدول | مسؤول أميركي: ترامب وماكرون سيناقشان الاتفاق النووي مع إيران خلال لقائهما الأسبوع المقبل في البيت الأبيض | لافروف: العسكريون الروس يعثرون على أسطوانات كلور في الغوطة الشرقية | منسق الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط: إطلاق النار على الأطفال في غزة أمر مخز ويجب فتح تحقيق في الأمر | سركيس سركيس للـ"ام تي في": من الممكن إنشاء معمل فرز مكان مكب النفايات في برج حمود ليصبح منتجا وصالح للاستفادة منه | سركيس سركيس للـ"ام تي في": بيّنت الاستطلاعات أن لائحة تضمني والمر لا تستطيع تأمين سوى حاصل واحد لذا فضلت الانسحاب منها | الوكالة الوطنية: إصابة سارة. م في حادث سير عند دوار القناية في صيدا بين سيارة وباص لنقل الركاب وتم نقلها إلى مركز لبيب الطبي للمعالجة | صحناوي للـ"او تي في": ساحة ساسين لنا قبل ان تكون لغيرنا وباقي التفاصيل اتحدث عنها غدا في المؤتمر الصحفي | ابو فاعور لـ"الجديد": نريد افضل العلاقات بين الرئيس عون والحريري لكن على العهد اعادة النظر بخطته السياسة | كنعان للـ"او تي في": انا مع المواجهة الديمقراطية بالحقائق والملفات ولوقف الاستفزاز | وزير الخارجية الفرنسي: روسيا تعرقل دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم المزعوم في دوما | سليم الصايغ للـ"ام تي في": ما حصل هو للتغطية على انتصار الغاء المادة 49 وهناك ارداة لتطويع المعارضة اضافة الى امور اخرى |

الإتصالات... ليست بخير!

الحدث - الجمعة 25 تشرين الثاني 2011 - 06:43 - ليال أبو رحال

كثر ممن حاولوا أمس الاتصال بزوجاتهم، فاجأهم صوت ذكوري غريب يجيب عبر الهاتف. للوهلة الأولى ارتابوا، ثمّ ظنوا أنهم طلبوا الرقم الخطأ، نظروا سريعاً الى شاشاتهم ليجدوا أن الرقم المطلوب صحيح لكن المشكلة هي في تداخل الخطوط الهاتفيّة.
وفي حين لم يكن "قطوع" الـ3G أو خدمة الجيل الثالث (الانترنت السريع على الهاتف الخلوي) قد مرّ بعد، في ظل انقطاع الإرسال الذي يسببه أحياناً وغياب توفّر الخدمة أحياناً أخرى، برزت أمس مشكلة جديدة تمثّلت تداخل الخطوط، وسبقها صباحاً غياب الإرسال في بعض المناطق اللبنانية، ما دفع كثر الى طلب الرقم مرات عدّة وخسارة الدقائق قبل التمكن من إنجاز الاتصال.
منذ أيام قليلة، اعترف وزير الاتصالات نقولا صحناوي بأن خدمة الـ3G هي السبب الأساسي في انقطاع المخابرات الخلوية، متحدثاً عن خطة يعكف فريق عمله في الوزارة على انهائها لتُعلن خلال الأسبوعين المقبلين، إلا أن إعلان الخطة "المنتظرة" لا يعني حلّ مشكلة الاتصالات بشكل جذري إذ أن الوزير بنفسه أضاف بأن نتائج خطة المعالجة هذه لن تظهر قبل ستة أشهر، ما يعني أنه ليس أمام اللبنانيين إلا الانتظار والدفع مسبقاً لشركات الهاتف الخلوي.
وفي حين لا يجد خبراء الاتصالات تفسيراً للمشكلة الحاصلة لعدم فهم أسبابها الحقيقية، سارع الوزير صحناوي بالأمس الى عقد اجتماع طارئ مع الفريق التقني لكل من شركتي "ألفا" و"أم. تي. سي" للإطلاع على وضع الشبكتين ومعرفة الأسباب التي أدّت إلى هذه المشكلة المتواصلة منذ قرابة الأسبوع.
وفي حين لم يشأ وزير الاتصالات التصريح بعد الاجتماع ولم يصدر أي بيان توضيحي من وزارته لإطلاع الرأي العام اللبناني على أسباب المشكلة، لم يتردد وزير زميل لصحناوي في حكومة "كلنا للوطن" في التعليق منذ أيام على كثرة انقطاع الخط أثناء اجرائه مقابلة صحافية، قائلاً: "لتشوف البلد شو ماشي، شوف اتصالاته".