2019 | 12:07 نيسان 23 الثلاثاء
دمشق اعلنت موافقتها على عبور الخطوط الجوية القطرية في أجوائها | سريلانكا: التحقيقات أظهرت أن التفجيرات جاءت ردا على هجوم نيوزيلاندا | الرياض ترحب بقرار واشنطن وقف الإعفاءات للدول المستوردة للنفط الإيراني | وزيرا خارجية اليابان وروسيا يلتقيان في موسكو 10 حزيران | الصين تعترض على العقوبات الأميركية لمنع تصدير النفط الإيراني | "الوكالة الوطنية": قتيلة ونجاة طفلها بحادث سير على طريق كفررمان النبطية | وزير الدفاع السريلانكي: التحقيقات بيّنت أن الهجمات جاءت ردا على هجوم نيوزيلندا | أحد المعتصمين امام الضمان في طرابلس حاول اشعال النار بنفسه | الرئيس عون استقبل سفير لبنان لدى كوريا الجنوبية السفير انطوان عزام وعرض معه العلاقات بين البلدين | سلامة للـ"او تي في" عما حكي عن افلاس وشيك: منذ 3 سنوات نسمع هذه الشائعات والاقتصاد اللبناني لا يزال صامدا والثقة موجودة | وزارة البيئة تعلن فتح الباب لتلقي طلبات رخص الصيد البري بدءاً من 2 أيار في ليبان بوست | أفيوني عبر "تويتر": فارق كبير بين لبنان واليونان والإصلاح المالي وبأسرع وقت ضرورة لكن الاصوات التي تهول بالكارثة وتعيق الحل فالحل بالتضامن والعمل |

سيناريو تموز يهّدد العودة العربية؟

الحدث - الثلاثاء 02 نيسان 2019 - 06:10 - عادل نخلة

لا شكّ أن لبنان يعيش أجواء سياسية صعبة تؤثّر عليه سلباً على رغم أن تأليف الحكومة كان يجب أن يعطي بارقة أمل لحل المشاكل العالقة.
يعلم الجميع مدى الترابط بين الوضع السياسي والوضع الاقتصادي، إذ إن التوترات السياسية أثّرت سلباً على السوق المالية والنقدية، في حين أن الرهان الأساسي هو على موسم الصيف المقبل.
وتؤكد مصادر دبلوماسية لموقعنا أن العلاقات اللبنانية العربية بدأت تعود إلى طبيعتها تدريجياً وخصوصاً مع دول الخليج بعدما مرّت بفترات صعبة وعصيبة ابتداء من العام 2015.
وتشير المصادر إلى أنه مخطئ من يظن أن الخليج قد تخلّى عن لبنان أو أنه بات غير مبال فيه.
وتؤكد المصادر أن إيران تحاول التمدد في المنطقة وهي تفاخر باحتلالها لعدد من العواصم العربية والسيطرة عليها، لذلك فإن الأمور هي عكس ما يتصوّره البعض.
وتضيف المصادر بأن الدول العربية تسعى لاستعادة لبنان من دائرة النفوذ الايراني وإعادته إلى الحضن العربي وليس العكس. وهذا الأمر يتمّ عبر اتّخاذ خطوات عملية وليس فقط الاكتفاء بالتصاريح الإعلامية التي تهاجم تدخّل طهران في شؤون لبنان والمنطقة.
ولأجل ذلك تكشف المصادر عن عدّة خطوات تقوم بها الدول الخليجية من أجل الحفاظ على هوية لبنان وتدعيم بقائه وصموده.
أولاً أن الدول الخليجية اتّخذت قراراً كبيراً بالعودة السياحية إلى لبنان، وهذا الأمر تجلّى من قرار رفع حظر سفر السعوديين إلى لبنان، كما أن كبار المسؤولين الخليجيين يعدون بأن المصطافين سيعودون بكثافة كبيرة، وبهذه الخطوة تكون تلك الدول ساعدت لبنان في انقاذ اقتصاده الذي يتّكل بشكل كبير على السياحة.
ثانياً رفع الحظر السياسي عن لبنان، أي أن الدول الخليجية تتعاطى مع المسؤولين الرسميين وتفصل بينهم وبين "حزب الله" حتى لو كانوا قريبين من الحزب .
ثالثاً إعادة لملمة شمل المحور المناوئ لـ "حزب الله" وإيران حتى لو لم يظهر ذلك كجبهة سياسية واحدة.
وتعتبر هذه الخطوات أساسية في مساعدة لبنان في النهوض من الحالة الصعبة التي يمرّ بها، في حين أن العداء بين تلك الدول و"حزب الله" ما يزال مستمراً وربما يحتاج إلى نضوج التسوية الإقليمية.
ومن جهة ثانية ومع الوعود بعودة السياح الخليجيين يبقى الخوف من تكرار سيناريو 2006 عندما كان الصيف واعداً واندلعت حرب تموز وقضت على كل الآمال.