2019 | 12:59 تموز 18 الخميس
افرام: الموازنة التي نناقشها غير كافية لمواجهة الكوارث الاقتصادية التي نعاني منها | الرئيس سلام التقى سفيرة الاتحاد الاوروبي بلبنان كريستينا لاسن في زيارة وداعية لانتهاء مهامها وبحث في مختلف الامور والتطورات | جعجع: التحركات ببعض المخيمات الفلسطينية سياسية فقط وبعض القوى الفلسطينية كـ"حماس" وأخرى لبنانية كـ"حزب الله" هدفهم استقطاب الشارع الفلسطيني | الكرملين: لا نستبعد استخدامنا لآلية الدفع "انستاكس" INSTEX في التعامل مع إيران | سعد: هذه الموازنة المتفائلة بأرقامها لا تعكس حقيقة الأزمة وهناك حاجة لاتخاذ إجراءات "ملحة" قبل اللجوء إلى جيوب المواطنين | بطيش افتتح دورة تدريب لمتطوعين في مديرية حماية المستهلك: ضمان سلامة الغذاء في أولويات الخطة الاستراتيجية | اجتماع ثلاثي في اطار مساعي حل أزمة قبرشمون بين الحريري وجنبلاط وبو فاعور على هامش الجلسة التشريعية | الرئيس عون استقبل وفداً من مندوبي المؤسسات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وطالب بالاستمرار في رعاية شؤونهم | رولا الطبش من مجلس النواب: من واجبنا تقديم الحلول والامل للناس وليس التهويل عليهم | "الوكالة الوطنية": تساقط المطر في طرابلس في سابقة خلال هذا الشهر من السنة | الرئيس عون استقبل بحضور النائبين ماريو عون وادغار طرابلسي، وفد أطباء من جمعية Home | وزير العمل: لا قرار يستهدف الفلسطينيين وخطة العمل لا تستهدفهم ولبنان يقدّم تسهيلات كثيرة لهم وأعطيت تعليماتي للتسريع باعطاء اجازات العمل لهم |

سيناريو تموز يهّدد العودة العربية؟

الحدث - الثلاثاء 02 نيسان 2019 - 06:10 - عادل نخلة

لا شكّ أن لبنان يعيش أجواء سياسية صعبة تؤثّر عليه سلباً على رغم أن تأليف الحكومة كان يجب أن يعطي بارقة أمل لحل المشاكل العالقة.
يعلم الجميع مدى الترابط بين الوضع السياسي والوضع الاقتصادي، إذ إن التوترات السياسية أثّرت سلباً على السوق المالية والنقدية، في حين أن الرهان الأساسي هو على موسم الصيف المقبل.
وتؤكد مصادر دبلوماسية لموقعنا أن العلاقات اللبنانية العربية بدأت تعود إلى طبيعتها تدريجياً وخصوصاً مع دول الخليج بعدما مرّت بفترات صعبة وعصيبة ابتداء من العام 2015.
وتشير المصادر إلى أنه مخطئ من يظن أن الخليج قد تخلّى عن لبنان أو أنه بات غير مبال فيه.
وتؤكد المصادر أن إيران تحاول التمدد في المنطقة وهي تفاخر باحتلالها لعدد من العواصم العربية والسيطرة عليها، لذلك فإن الأمور هي عكس ما يتصوّره البعض.
وتضيف المصادر بأن الدول العربية تسعى لاستعادة لبنان من دائرة النفوذ الايراني وإعادته إلى الحضن العربي وليس العكس. وهذا الأمر يتمّ عبر اتّخاذ خطوات عملية وليس فقط الاكتفاء بالتصاريح الإعلامية التي تهاجم تدخّل طهران في شؤون لبنان والمنطقة.
ولأجل ذلك تكشف المصادر عن عدّة خطوات تقوم بها الدول الخليجية من أجل الحفاظ على هوية لبنان وتدعيم بقائه وصموده.
أولاً أن الدول الخليجية اتّخذت قراراً كبيراً بالعودة السياحية إلى لبنان، وهذا الأمر تجلّى من قرار رفع حظر سفر السعوديين إلى لبنان، كما أن كبار المسؤولين الخليجيين يعدون بأن المصطافين سيعودون بكثافة كبيرة، وبهذه الخطوة تكون تلك الدول ساعدت لبنان في انقاذ اقتصاده الذي يتّكل بشكل كبير على السياحة.
ثانياً رفع الحظر السياسي عن لبنان، أي أن الدول الخليجية تتعاطى مع المسؤولين الرسميين وتفصل بينهم وبين "حزب الله" حتى لو كانوا قريبين من الحزب .
ثالثاً إعادة لملمة شمل المحور المناوئ لـ "حزب الله" وإيران حتى لو لم يظهر ذلك كجبهة سياسية واحدة.
وتعتبر هذه الخطوات أساسية في مساعدة لبنان في النهوض من الحالة الصعبة التي يمرّ بها، في حين أن العداء بين تلك الدول و"حزب الله" ما يزال مستمراً وربما يحتاج إلى نضوج التسوية الإقليمية.
ومن جهة ثانية ومع الوعود بعودة السياح الخليجيين يبقى الخوف من تكرار سيناريو 2006 عندما كان الصيف واعداً واندلعت حرب تموز وقضت على كل الآمال.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني