2018 | 18:12 تشرين الأول 18 الخميس
بومبيو: أوضحت للسعوديين والأتراك أن الولايات المتحدة تأخذ قضية اختفاء خاشقجي بجدية شديدة وأبلغت ترامب بأنه ينبغي منح السلطات السعودية بضعة أيام أخرى من أجل التحقيق قبل الرد | بومبيو: واشنطن تلحق مكتبها الدبلوماسي لشؤون الفلسطينيين بسفارتها في القدس | طالبان تعلن أن هجوم قندهار كان يستهدف قائد حلف شمال الأطلسي في أفغانستان | السيد نصرالله في لقاء مع العاملين في "اذاعة النور": معركة الوعي هي الأساس لمواجهة ما يستهدف لبنان والمقاومة | بوتين: ليس من شأننا إقناع إيران بسحب قواتها من سوريا | "الأناضول": القوات البحرية التركية تعترض فرقاطة يونانية تعرضت لسفينة "خير الدين بربروس" التي تجري أبحاثًا شرق المتوسط | مصادر متابعة لعملية تشكيل الحكومة للـ"ال بي سي": الرئيس المكلف مازال بانتظار جواب حاسم من الرئيس عون في ما يتعلق بإسناد وزارة العدل للقوات اللبنانية | مصادر تيار المردة للـ"ال بي سي": البحث في لمن ستؤول اليه وزارة الأشغال ما زال مستمرا ونحن متمسكون بها ونلقى تأييدا من الرئيس الحريري وتفهما من قبل حزب الله | يان إغلاند رئيس لجنة الأمم المتحدة الإنسانية الخاصة بسوريا يعلن أنه سيترك منصبه الشهر المقبل | بوتين: "إرهابيون" يحتجزون مجموعة من المواطنين الأميركيين جنوبي نهر الفرات في سوريا | فنيانوس غادر بيت الوسط وعلي حسن خليل ما زال مجتمعا بالرئيس الحريري | متحدث حكومي: بريطانيا لا تزال قلقة إزاء اختفاء خاشقجي ويجب محاسبة المسؤولين عن اختفائه |

التيار والقوات يتفوقان على "المردة" شمالاً

الحدث - الخميس 17 أيار 2018 - 06:08 - عادل نخلة

ساهم قانون الإنتخاب النسبي في تمثيل الجميع في الدوائر اللبنانية كافة، ولم يعد هناك إحتكار دائرة لحزب أو تيار، إلا في المناطق الشيعية الجنوبية.
أسقط القانون النسبي الآحادية، وجعل كل فريق سياسي ممثلاً على مساحة الوطن، باستثناء القوى المحلية التي خسر بعضها، والبعض الآخر حافظ على وجوده.
وفي مقاربة للوضع بين تيارين مسيحيين هما "التيار الوطني الحرّ" و"المردة"، يلاحظ المراقبون إنحسار "المردة" شمالاً مقابل تمدّد التيار العوني.
شهدت إنتخابات عام 2005 تحالفاً هو الاول من نوعه بين العونيين والمردة، على رغم أن كل تيار له نظرته السياسية وتوجهاته. حينها، حاول "المردة" الإستفادة من هذا الحلف من أجل التمدّد في اقضية جبل لبنان، وأن يتخطّى جسر المدفون، والتي لم يستطع تخطيها حتى حين كان العماد ميشال عون في المنفى والدكتور سمير جعجع في السجن، والسلطة بيدّ النائب سليمان فرنجية.
لم تنجح خطوة فرنجية هذه، وبعدما فتح مكاتب في جبل لبنان، إضطّر الى إقفال القسم الأكبر منها، نظراً للإبتعاد السياسي والمناطقي بين زغرتا والجبل.
من جهة ثانية، لم تصل التسونامي العونية في الـ2005 من ثمّ الإنتصار في إنتخابات 2009 الى أقضية الشمال المسيحية، بل إقتصر وجوده في جبل لبنان وزحلة.
أتت إنتخابات 2018 لتكسر الحاجز الذي منع العونيين من دخول الشمال، ويؤكد عدد من كوادر "المردة" انهم كانوا يحبذون فوز النائب فادي كرم في الكورة الذي حلّ أولاً، من فوز مرشح "التيار الوطني الحرّ" جورج عطالله، لأنه بنظر "المردة" فان الوزير جبران باسيل بات يشكّل خصماً أكثر من "القوات اللبنانية".
وفي نظرة الى ما حققه "التيار الوطني الحرّ" في الشمال، فانه فاز بأربعة مقاعد هم باسيل في البترون، عطالله في الكورة، أسعد درغام ومصطفى علي حسين في عكار، أما "المردة" فقد فاز بثلاثة مقاعد فقط هم: طوني فرنجية واسطفان الدويهي في زغرتا، وفايز غصن في الكورة، ولم ينجح في اختراق البترون وبشري.
وبالتالي يكون "التيار الوطني الحرّ" قد تفوّق على "المردة" بمقعد، كما إنه إنتشر في ثلاثة أقضية هي البترون، الكورة، عكار، فيما إنحسر تواجد "المردة" في زغرتا والكورة.
والمفارقة أن زعامة فرنجية التي إمتدت الى عكار عبر آل الراسي لم تستطع تحقيق خرق في عكار ولم تصل لائحة 8 آذار الى الحاصل، فيما خرق "التيار" بمقعدين.
ومن جهة ثانية، وعلى رغم نكسة الكورة لـ"القوات اللبنانية" إلا انها فازت بأربعة مقاعد شمالية هي ستريدا جعجع وجوزف اسحاق في بشري، فادي سعد في البترون، ووهبي قاطيشا في عكار، أي إنها إنتشرت في 3 أقضية نيابياً وحلت الاولى في الكورة بفارق كبير عن خصومها على رغم خسارة كرم.
وبالتالي، فان القول إنه سيكون لتيار "المردة" كتلة كبيرة ليس صحيحاً، ففوز الحلفاء في الضنية وطرابلس، أي جهاد الصمد وفيصل كرامي، لا يعني أن "المردة" حقق فوزاً، بل إن المقارنة تجري بين النواب الحزبيين أو الذين خاضوا الإنتخابات وقالوا إنهم سينضمون إلى أي تكتل حزبي.
لذلك، فان محاولة "المردة" حصر "التيار" في الشمال لم تنجح، لأن الأخير نجح وتمدد ووصل الى الحدود في عكار.