2018 | 03:18 أيار 26 السبت
"الدفاع المدني": إخماد حريق شب في اعشاب يابسة وبلان في قناريت في صيدا | "صوت لبنان (93.3)": إصابة المطلوب خالد عطية المرعي خلال مداهمة لمخابرات الجيش في وادي خالد وتم نقله الى مستشفى السلام في القبيات | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام صور قرب مستشفى اللبناني الايطالي | قطع طريق مراح السراج الضنية من قبل آل الصباغ احتجاجا على توقيف شخصين من افراد عائلتهما (صورة في الداخل) | العثور على جثة الشاب الذي سقط في وادي قنوبين الى جانب دير مار اليشع القديم في الوادي | باسيل عبر "تويتر": اتخذنا قراراً بفتح سفارتين جديدتين في النروج والدانمارك وبفتح قنصلية عامة بدوسلدورف وقنصلية جديدة في الولايات المتحدة الأميركية في ميامي | مريض في مستشفى مار يوسف - الدورة بحاجة ماسة الى دم من فئة B+ للتبرع الاتصال على الرقم: 03719899 | الخارجية التركية: وزير الخارجية التركي سيلتقي نظيره الأميركي لمناقشة التوصيات الخاصة بمنبج | بوتين: من الصعب ممارسة ضغوط على اردوغان لأنها ستزيد من شجاعته | موسكو: واشنطن لم تقدم صور أقمار صناعية عن وجودها بعد كارثة الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | مجموعات عمل تركية وأميركية تضع خارطة طريق للتعاون لضمان الأمن والاستقرار في منبج في سوريا | الياس الزغبي: خطاب السيد نصرالله يعكس بوضوح مدى تقديره المرحلة الصعبة بعد الاجراءات الأميركية والخليجية وتصاعد الضغط الدولي على إيران |

مسار الاستحقاقات الدستورية مستمر رغم الاستقالة

الحدث - الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 - 06:05 - انطوان غطاس صعب

طغت استقالة الرئيس الحريري على ما عداها من تطورات وملفات داخلية واقليمية، فعلى المستوى الداخلي فان وهج الانتخابات النيابية في الربيع المقبل قد خفّ نسبياً في سياق تداعيات الاستقالة الحريرية، وبالتالي فان معظم القوى السياسية أوقفت العمل في ماكيناتها الانتخابية ترقباً لما سيحصل.

انما اللافت أن سائر الزعامات والقيادات السياسية لم تقطع الأمل من حصول الاستحقاق الانتخابي في موعده، لا بل ان بعضهم جزم بأن الانتخابات قائمة وان بقيت الحكومة الحالية مستقيلة وتقوم بتصريف الأعمال، باعتبار أن الدستور يعطيها صلاحية تامّة في اجراء الاستحقاق الدستوري. وعليه فان أحد النواب الذين شاركوا في لقاء الأربعاء النيابي في عين التينة الأسبوع الماضي أكد أن معطيات رئيس المجلس النيابي نبيه بري لا زالت هي هي، وانه قطع الطريق على الذين يعتقدون ان استقالة الرئيس الحريري ستؤدي الى تأجيل الانتخابات، وذلك لجملة اعتبارات.
اذ من غير المسموح أن يحصل تمديد جديد لهذا المجلس، وبات هناك قانون انتخابي جاهز، بالاضافة، وهذا الأهم، ان المجتمع المدني في لبنان قد يحوّل البلد الى ما يشبه العصيان المدني والتظاهر في حال التمديد.
كما ان المجتمع الدولي يصرّ على حصول الانتخابات النيابية في موعدها، وهو يواكب هذا المسار منذ فترة طويلة، وكل السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى لبنان ينقلون مواقف حكوماتهم وتشديدها على عدم جواز تأجيل الانتخابات مهما كانت الظروف، الا اذا حدث شيء كبير قد يتخذ الطابع الأمني.
ولكن مع ذلك، ثمة تطمينات من قبل عواصم القرار بأن المظلة الدولية لحماية الاستقرار في لبنان ما زالت قائمة على الرغم من استقالة الحريري، وما يحيط بلبنان من تطورات وحروب، وفي ظل الكباش السعودي - الايراني الذي يترك تداعياته على الساحة اللبنانية.
وهذه المظلة لن تبدلها كل التطورات الحاصلة اليوم، وهذا ما نقل عن لسان السفراء الذين اجتمعوا مؤخراً برئيس الجمهورية العماد ميشال عون، حيث أكدوا أن بلادهم مصرّة على حماية السلم الأهلي اللبناني، وقد ترجم هذا الأمر في المساعدات العسكرية النوعية التي تقدّم للجيش اللبناني الذي أثبت كفاءة وقدرةً في حماية البلد من كل المحاولات الهادفة الى زرع القلاقل فيه.
ويؤكد أكثر من مصدر سياسي وديبلوماسي أنه حتى اواخر الاسبوع المقبل تكون توضحت معالم الاستقالة والتطورات التي ستليها، مع الاشارة الى أهمية المواقف الحكيمة التي اتخذها الرئيس ميشال عون وسائر المسؤولين كونها ساهمت في حماية لبنان وابعاد كأس الخلافات عنه.