2018 | 19:04 تشرين الثاني 16 الجمعة
جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام الدوير النبطية نقل الى مستشفى النجدة الشعبية للمعالجة | رئيس بلدية بيروت: الفيضانات في الرملة البيضاء سببها الرئيسي إغلاق المجرور الذي يحتوي على خطوط تصريف مياه الأمطار بالاسمنت وما حصل مرفوض ومن تعدى على أملاك بلدية بيروت سيحاسب | قوى الامن: لا صحة لما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولا سيما عبر تطبيق "واتساب" حول صدور نتائج التطوع بصفة دركي ورقيب متمرن | الخارجية اللبنانية: البخاري نفى في اتصال خبر طلبه منع قرع اجراس الكنائس قرب السفارة السعودية | الشرطة اليونانية تقفل طرقات ومداخل العاصمة اثينا للاشتباه بوجود عبوة ناسفة | المجلس العدلي أصدر قراره طالبا الإعدام لقاتل نصري ماروني وسليم عاصي | القضاء الأميركي يلزم البيت الأبيض بإعادة اعتماد مراسل "سي ان ان" جيم أكوستا والذي سحب منه بعد مشادة مع ترامب خلال مؤتمر صحفي | مريضة بحاجة ماسّة الى دم من فئة B+ في مستشفى بهمن للتبرع الرجاء الاتصال على 03581849 | جعجع: لولا وقوف السعودية الى جانب الكثير من الدول العربية والكثير من القضايا العربية المحقة لكان ربما تغيّر وجه منطقة الشرق الأوسط ككل | أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط جريحين جراء تصادم بين سيارة ودراجة نارية في محلة الكولا في بيروت | "سكاي نيوز": نتانياهو يبدأ الأحد مشاورات لتحديد موعد الانتخابات المبكرة بعد فشل مشاوراته مع رئيس حزب البيت اليهودي | الحكومة الألمانية: نكرر مطالبتنا السعودية بالتزام الشفافية والوضوح بشأن مقتل خاشقجي |

هل تسعى السعودية لمنع تغيير الأكثرية النيابية الحالية؟

الحدث - السبت 04 تشرين الثاني 2017 - 05:52 - غاصب المختار

طمأن رئيس الحكومة سعد الحريري الوزراء خلال جلسة الحكومة الاخيرة امس الاول، الى "حرص المملكة العربية السعودية على استقرار لبنان، ووقوفها إلى جانبه، لافتا إلى ان اللقاءات التي أجراها هناك، ولا سيما مع ولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان كانت إيجابية، آملا بأن يكون لها انعكاسات قريبا على لبنان، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي. وان كل ما يُذكر في الاعلام غير ذلك مجافٍ للحقيقة".
هنا توقف كلام الحريري المقتضب عن زيارته الى المملكة مؤخرا، لكن مصادر وزارية متابعة للوضع السعودي- اللبناني، تؤكد أن الحريري لم يقل كل ما جرى بينه وبين المسؤولين السعوديين، أو لم يقل ماذا تنوي ان تفعل المملكة، والى اين تريد أن تصل من وراء الضغط السياسي والاعلامي على الحكومة وعلى الوضع السياسي اللبناني، ومن وراء اللقاءات التي تعقدها مع عدد من القيادات اللبنانية التي زارت الرياض وجدة خلال الاسابيع الماضية، وهي من لون سياسي واحد مؤيد لسياسة السعودية ومناهض للسياسة الايرانية في المنطقة.
وترى المصادر ان المملكة السعودية تسعى الى منع تغيير الاكثرية النيابية الحالية، وانها قد تسعى الى مزيد من الضغط لمنع امتداد "حزب الله" اكثر وبالتالي منع تمدد السياسة الايرانية في المنطقة، وقد تلجأ اذا اضطرت الى ضغوط في المجالات الاقتصادية والمالية والاجتماعية والتجارية، بالتوازي مع العقوبات التي ستفرضها الادارة الاميركية، مشيرة الى ان بعض الدول العربية الحليفة للسعودية قد تلجأ الى ممارسة الضغوط ايضا، "ومن ذلك مثلا إعادة الاردن لشحنة البطاطا اللبنانية التي تم تصديرها عبر البحر من قناة السويس الى ميناء العقبة الاردني وكلفت الدولة اللبنانية مبالغ كبيرة جراء دعم الشحن، وكانت الحجة الاردنية ان هذه البطاطا غير مستوفية الشروط والمواصفات".
ولكن المصادر اكدت ان الرئيس الحريري غير قادر وحده على المس بالتوازنات السياسية القائمة حاليا، وربما غير قادر على منع "حزب الله" من مواصلة سياسته الحالية في المنطقة، برغم من ان الحزب في لبنان يهادن القوى السياسية ويشارك في التسويات التي تحصل لحفظ الاستقرار السياسي، ولذلك لا يجوز تحميل الحريري اكثر من طاقته، وكلما يمكن فعله هو دعمه سياسيا وماليا ليتمكن من حصد اغلبية نيابية في الانتخابات المقبلة.
لكن المصادر تشير ايضاً الى ان التوترات الاقليمية المتصاعدة قد تؤثر على إجراء الانتخابات النيابية المقررة في ايار من العام المقبل، لأن المملكة وحلفاءها لن يسمحوا بقلب الاغلبية النيابية لمصلحة المحور السوري – الايراني، ولو كلف ذلك دفع الكثير من المال في الانتخابات، إن لم يحصل تأخير او تأجيل جديد لها بذريعة عدم التوصل الى اتفاق على كيفية تطبيق قانون الانتخابات الجديد. ودعت الى انتظار شهر شباط المقبل حيث ستبدأ الحملات الانتخابية والمعارك السياسية المرتبطة بها وتُرسم صورة التحالفات، ما قد يؤشر الى طبيعة الوضع السياسي المقبل على لبنان ربطاً بما يحصل في المنطقة.
لكن السؤال: هل يبقى انصار المحور السوري - الايراني في موقف المتفرج على ما يمكن ان يحصل من تبدل في التوازانات؟ وهل هو يسعى فعلا لتغيير الاكثرية الحالية لمصلحة اكثرية برلمانية له، أم ان من مصلحته الابقاء على التوازنات القائمة حالية ولو لم تكن له الاكثرية النيابية؟