Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
الحدث
Top الترشيحات في حكومة الانتخابات!
ملاك عقيل

باكرا جدا بدأ الحديث عن "إنغماس" وزراء الحكومة في الانتخابات النيابية المقبلة. وزارات تسخّر مقدّراتها لإرضاء ناخبين يدورون في فلك دائرة "معاليه"، ومساعدو وزراء يفعّلون خدماتهم على الأرض لمحاصرة "الأصوات التفضيلية" وضمان مسار تصويتها منذ الان.

العين ترصد بشكل مركّز وزارة الأشغال كونها تصنّف أم الوزرات الخدماتية، لكن يبدو ان الوزير يوسف فنيانوس لن يغيّر عادته التي دأب عليها أصلا منذ وصوله الى الوزارة. بشهادة مؤيّديه وأخصامه هو "يعدل" بين الحلفاء والأخصام وضمن إمكانات الوزارة يحاول سدّ الحاجات والمتطلّبات من قبل أي فريق سياسي.
مشكلة الحكومة الحالية بحقائبها ووزاراتها أنها ضربت الرقم القياسي في عدد المرشحين في صفوفها الى الانتخابات النيابية. من أصل 30 وزيرا هناك 23 وزيرا سيترشّحون للانتخابات على رأسهم رئيس الحكومة ووزير الداخلية، فيما قلّة منهم تدخل في إطار الترشيحات المحتملة الطابشة صوب... الترشّح.
وللاختصار من لن يترشّحوا للانتخابات همّ: نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني، وزير الدولة لشؤون مجلس النواب علي قانصوه، وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان، وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية عناية عز الدين، وزير الاشغال يوسف فنيانوس، وزير السياحة أواديس كدانيان، وزير الاقتصاد رائد خوري. الباقون مشاريع ترشيحات مؤكدة بأكثريتهم الساحقة ومشاريع محتملة تنتظر إما القرار السياسي بالتبليغ أو درس التحالفات والمقارنة مع الترشيحات المضادة، وبالتالي مصيرهم معلّق على حسابات الربح والخسارة في معركة ستكون الأولى من نوعها لناحية نظامها النسبي المربك للجميع على حدّ سواء.
حين يُسأل وزير الداخلية عن ترشيحه لا يقدّم أي جواب مؤكّد، لكنه بالتأكيد يصنّف ضمن خانة المرشحين المحسومين، وإن ثمة كلام كثير قيل في الاونة الأخيرة عن علاقته الملتبسة مع الرئيس سعد الحريري ورغبة الأخير بعدم ترشيحه للانتخابات ضمن فريق "تيار المستقبل"، وذهب البعض الى حدّ رصد علامات فتور واضحة بين الرجلين في المرحلة الماضية.
هو الترشيح الأول المثير للجدل. بعده يأتي مباشرة ترشيح الوزير جبران باسيل. يكاد البعض يختصر المعركة في دائرة الشمال البترون-بشري-زغرتا-الكورة بمعركة "مقعد" جبران باسيل. وهنا التحليلات تتضارب لتتقاطع الأرقام مع "التمنيات". الأرقام تجزم بفوز باسيل أخيرا بالمقعد النيابي بعد دورتين انتخابيتين تواجه خلالهما مع النائبين بطرس حرب وأنطوان زهرا. أما تمنيات البعض فتشطح لترسم سيناريوهات مثيرة تتحدّث عن تواطوء سيحصل حتما وستكون نتيجته إقصاء باسيل مرة ثالثة عن مقعد البترون!


لكن قبل المشنوق وباسيل ثمة ترشيح هو الأهمّ. يبدو رئيس الحكومة سعد الحريري أمام امتحان هو الأصعب له منذ دخوله العمل السياسي. فبعد حصده أكبر كتلة نيابية في البرلمان عام 2005 عن المقعد السني في دائرة بيروت الأولى الذي كان يشغله والده لسنوات طويلة، ثم عام 2009 عن المقعد السني في دائرة بيروت الثالثة واستطاع في المحطتين أن يحصد أكبر كتلة نيابية ضمن محور 14 آذار، يقف اليوم أمام معضلتين أساسيتين: هاجس دخول نواب سنّة الى البرلمان من المحور المحسوب على خصومه، وهاجس خسارة العدد الأكبر من مسيحيّي كتلته. أضف الى ذلك، القراءة المتأنية للأرقام في صناديق السنّة في بيروت والبقاع والشمال بعد انتهاء الانتخابات لمعرفة "الغلّة" التي سيخرج بها زعيم "تيار المستقبل" بعد غياب قسري عن الساحة اللبنانية دام لسنوات توّج بخسارته "إمتياز" البحبوحة المالية و"كَرم" إغراق شارعه بالخدمات والتوظيفات ودخوله في دوامة ديون وتصفية أعمال وشركات لم يخرج منها بعد.
 

ق، . .
الحدث
علم أن الترقب سيد الموقف بانتظار عودة الرئيس سعد الحريري والمشاورات التي سيجريها مع الكثير من الكتل النيابية ليبنى
الطقس