2018 | 22:54 كانون الأول 17 الإثنين
أميركا تدعم سعي البوسنة للانضمام إلى حلف الأطلسي وترفض معارضة الصرب | الحكومة اليمنية: وقف اطلاق النار في الحديدة يبدأ من منتصف الليل | أبي خليل: الحكومة الأولى للعهد حققتت ما لم تحققه الحكومات السابقة في السنوات الأخيرة على غرار إعادة الانتظام المالي وتوقيع عقود النفط في المياه البحرية اللبنانية وإقرار قانون انتخابي على أساس نسبي | وسائل اعلام فرنسية: اعتقال شخصين للاشتباه بضلوعهما في هجوم ستراسبورغ | جريصاتي في عشاء رؤساء المحاكم العليا العربية: استقلال السلطة القضائية هدف نرنو إليه جميعا كي تنهض دولة القانون والمؤسسات | التحكم المروري: أشغال في نفق سليم سلام - بيروت | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام الدوير النبطية | مكتب المبعوث الأممي في اليمن: اللجنة المسؤولة عن وقف إطلاق النار في الحديدة ستبدأ عملها منتصف هذه الليلة | الرياشي في فعاليات الرياض عاصمة للاعلام العربي: لادخال مادة الاخلاق الاعلامية في المناهج التربوية وانشاء مؤسسة العائلة العربية | المعلم: لا أحد في سوريا يقبل كيانا كرديا مستقلا أو فيدراليا على الإطلاق | وزارة الداخلية المغربية: العثور على جثة إمرأتين دنماركية ونروجية في المغرب | الأمم المتحدة: وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة في اليمن يسري في منتصف ليل 18 كانون الاول |

مقررات جلسة مجلس الوزراء في تاريخ 30 حزيران 2016

التقارير - الخميس 30 حزيران 2016 - 14:46 -

عقد مجلس الوزراء جلسة عادية عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم الخميس 30 حزيران في السراي الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام.
على اثر الجلسة التي استمرت نحو ثلاث ساعات، تلا وزير الاعلام رمزي جريج المقررات الرسمية الآتية:
بناء على دعوة دولة رئيس مجلس الوزراء ، عقد المجلس جلسته الاسبوعية عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم الخميس الواقع فيه 30 حزيران 2016 برئاسة دولة الرئيس.
في مستهل الجلسة، توقف دولة الرئيس عند موضوع الشغور الرئاسي، وأكد عدم جواز التعامل مع هذا الأمر باعتباره واقعاً يجب التعايش معه، داعياً الى انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن.
وتوقف دولة الرئيس عند الاعتداء الارهابي الذي جرى في القاع، فوجه تحية الى أهالي البلدة لصمودهم في مواجهة الارهاب وللثمن الكبير الذي دفعوه، وكذلك لسلوكهم الوطني الراقي حيث أنهم عضوا على جراحهم وتصرفوا بحكمة وسط أجواء ومواقف سياسية لم تكن جميعها ملائمة.
وحذر دولة الرئيس من المضي في منحى ربط ما حدث بالنزوح السوري لوضع لبنان بأكمله في مواجهة النازحين، وأكد دولة الرئيس أن الجيش والقوى الأمنية على جهوزية تامة لمواجهة أي طارىء وأن هناك ثقة كبيرة بها وبقدرتها على مواجهة الارهاب واستباقه وتعقبه وأطلع مجلس الوزراء على نتائج الاجتماع الامني الذي عقد برئاسته.
وختم دولة الرئيس بالقول:الارهاب مصيبة كبرى والتصدي له يتطلب مسؤولية عالية. ليست هناك ضمانات أمنية مئة في المئة في أي بلد في العالم، والامثلة كثيرة من حولنا عن العمليات الارهابية في دول أكبر وأكثر قدرة من لبنان لكن علينا الصمود والثقة بقدرات جيشنا وقواتنا الامنية.
بعد ذلك انتقل مجلس الوزراء الى البحث في المواضيع الواردة على جدول أعمال الجلسة، فتمت مناقشتها وبنتيجة البحث والتداول اتخذ المجلس بصددها القرارات اللازمة ومنها:
1- الموافقة على استطلاع رأي المجالس البلدية حول بعض مشاريع المراسيم المتعلقة بالتصاميم التوجيهية الواقعة في نطاقها.

2- الموافقة على مشاريع مراسيم ترمي الى نقل اعتمادات من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة بعض الوزارات للعام 2016 على القاعدة الاثنتي عشرية تلبية لاحتياجاتها.

3- قبول هبات مقدمة من بعض الجهات الى بعض الوزارات والادارات العامة.

4- الموافقة على طلب بعض الوزارات المشاركة في مؤتمرات في الخارج وسفر ممثلين عنها لحضور هذه المؤتمرات.

وفي ختام الجلسة صرح دولة الرئيس انه بسبب حلول عيد الفطر السعيد الاسبوع المقبل ستعقد الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء في 12 تموز وستكون مخصصة لبحث الوضع المالي وان جلسة ثانية ستعقد للبحث في جدول الاعمال العادي في 14 تموز، مقدماً التهاني للبنانيين بمناسبة حلول العيد اعاده الله عليهم وعلى الوطن بالخير والسلام.