2018 | 03:14 تشرين الأول 17 الأربعاء
ليبانون فايلز: الثنائي الشيعي سمّى وزراءه للحكومة وهم عن حزب الله محمد فنيش وعصام شمص ومحمود قماطي وعن حركة أمل علي حسن خليل وحسن اللقيس وعلي رحال | ترامب: إذا تأكد أن العاهل السعودي أو ولي عهده يعلمان بما حدث لخاشقجي "فسيكون ذلك سيئا" | وزارة الأشغال: نتابع عملية فتح المجاري وتمت السيطرة على الوضع في اتوستراد المتن الشمالي | عقيص: العمل السياسي في لبنان يتسم بالتعطيل ان في إنتخابات الرئاسة او تشكيل الحكومة وحتى في العمل اليومي والخطاب السياسي أصبح يتسم بالخروج عن الأخلاقيات والأدبيات | "او تي في": لقاء الحريري وباسيل مستمر منذ اكثر من ساعة ونصف في بيت الوسط | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة هوائية على طريق عام زغرتا اهدن مفرق كفرحاتا | مصادر تركية مطلعة لـ"الجزيرة": التسجيلات تظهر أن خاشقجي تعرض للضرب والحقن قبل قتله وتقطيع جثته | الحرس الثوري: مقتل المخطط للاعتداء في الاهواز بعمليات للحشد الشعبي في العراق | رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان استقال من منصبه | باسيل وصل في هذه الاثناء الى بيت الوسط للقاء الحريري | أوكرانيا تؤكد مقتل طيار أميركي على متن مقاتلة "سو 27" خلال تدريبات على أراضيها | "قوى الامن": يرجى التأكد من حسن عمل مساحات الزجاج لتمكينكم من رؤية واضحة أثناء القيادة في الطقس الممطر |

مقررات جلسة مجلس الوزراء في تاريخ 30 حزيران 2016

التقارير - الخميس 30 حزيران 2016 - 14:46 -

عقد مجلس الوزراء جلسة عادية عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم الخميس 30 حزيران في السراي الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام.
على اثر الجلسة التي استمرت نحو ثلاث ساعات، تلا وزير الاعلام رمزي جريج المقررات الرسمية الآتية:
بناء على دعوة دولة رئيس مجلس الوزراء ، عقد المجلس جلسته الاسبوعية عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم الخميس الواقع فيه 30 حزيران 2016 برئاسة دولة الرئيس.
في مستهل الجلسة، توقف دولة الرئيس عند موضوع الشغور الرئاسي، وأكد عدم جواز التعامل مع هذا الأمر باعتباره واقعاً يجب التعايش معه، داعياً الى انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن.
وتوقف دولة الرئيس عند الاعتداء الارهابي الذي جرى في القاع، فوجه تحية الى أهالي البلدة لصمودهم في مواجهة الارهاب وللثمن الكبير الذي دفعوه، وكذلك لسلوكهم الوطني الراقي حيث أنهم عضوا على جراحهم وتصرفوا بحكمة وسط أجواء ومواقف سياسية لم تكن جميعها ملائمة.
وحذر دولة الرئيس من المضي في منحى ربط ما حدث بالنزوح السوري لوضع لبنان بأكمله في مواجهة النازحين، وأكد دولة الرئيس أن الجيش والقوى الأمنية على جهوزية تامة لمواجهة أي طارىء وأن هناك ثقة كبيرة بها وبقدرتها على مواجهة الارهاب واستباقه وتعقبه وأطلع مجلس الوزراء على نتائج الاجتماع الامني الذي عقد برئاسته.
وختم دولة الرئيس بالقول:الارهاب مصيبة كبرى والتصدي له يتطلب مسؤولية عالية. ليست هناك ضمانات أمنية مئة في المئة في أي بلد في العالم، والامثلة كثيرة من حولنا عن العمليات الارهابية في دول أكبر وأكثر قدرة من لبنان لكن علينا الصمود والثقة بقدرات جيشنا وقواتنا الامنية.
بعد ذلك انتقل مجلس الوزراء الى البحث في المواضيع الواردة على جدول أعمال الجلسة، فتمت مناقشتها وبنتيجة البحث والتداول اتخذ المجلس بصددها القرارات اللازمة ومنها:
1- الموافقة على استطلاع رأي المجالس البلدية حول بعض مشاريع المراسيم المتعلقة بالتصاميم التوجيهية الواقعة في نطاقها.

2- الموافقة على مشاريع مراسيم ترمي الى نقل اعتمادات من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة بعض الوزارات للعام 2016 على القاعدة الاثنتي عشرية تلبية لاحتياجاتها.

3- قبول هبات مقدمة من بعض الجهات الى بعض الوزارات والادارات العامة.

4- الموافقة على طلب بعض الوزارات المشاركة في مؤتمرات في الخارج وسفر ممثلين عنها لحضور هذه المؤتمرات.

وفي ختام الجلسة صرح دولة الرئيس انه بسبب حلول عيد الفطر السعيد الاسبوع المقبل ستعقد الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء في 12 تموز وستكون مخصصة لبحث الوضع المالي وان جلسة ثانية ستعقد للبحث في جدول الاعمال العادي في 14 تموز، مقدماً التهاني للبنانيين بمناسبة حلول العيد اعاده الله عليهم وعلى الوطن بالخير والسلام.