2018 | 04:32 آب 18 السبت
بورصة "وول ستريت" تغلق مرتفعة بدعم من موجة تفاؤل بانحسار التوترات التجارية | "ستاندرد أند بورز": ضعف الليرة التركية يستنزف الميزانيات العمومية للشركات ويضع ضغوطا على البنوك المحلية | العملة التركية تنهي جلسة التداول منخفضة 3.61 في المئة عند 6.0250 ليرة مقابل الدولار الأميركي | تسجيل 44 حالة وفاة جراء إيبولا من أصل 78 إصابة في الكونغو الديموقراطية | السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثييون على نجران | وزارة الصحة السعودية: لا حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج | زلزال بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر يضرب إندونيسيا | رائد خوري: على الدولة اللبنانية اخذ القرار الجريء لتشجيع المستثمرين وجذبهم الى لبنان عبر القوانين المتطورة التي تحميهم والقضاء الشفاف النزيه | الخارجية الروسية: سنتخذ كافة الخطوات اللازمة للحفاظ على النووي الإيراني | وزير المالية الفرنسي برونو لومير: حكومة فرنسا تريد تعزيز الروابط الاقتصادية مع تركيا | وزارة المال التركية: وزير المال التركي ونظيره الفرنسي ناقشا في محادثة هاتفية العقوبات الأميركية ضد تركيا واتفقا على تطوير التعاون | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد كفرعبيدا باتجاه طرابلس |

مقررات جلسة مجلس الوزراء في تاريخ 30 حزيران 2016

التقارير - الخميس 30 حزيران 2016 - 14:46 -

عقد مجلس الوزراء جلسة عادية عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم الخميس 30 حزيران في السراي الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام.
على اثر الجلسة التي استمرت نحو ثلاث ساعات، تلا وزير الاعلام رمزي جريج المقررات الرسمية الآتية:
بناء على دعوة دولة رئيس مجلس الوزراء ، عقد المجلس جلسته الاسبوعية عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم الخميس الواقع فيه 30 حزيران 2016 برئاسة دولة الرئيس.
في مستهل الجلسة، توقف دولة الرئيس عند موضوع الشغور الرئاسي، وأكد عدم جواز التعامل مع هذا الأمر باعتباره واقعاً يجب التعايش معه، داعياً الى انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن.
وتوقف دولة الرئيس عند الاعتداء الارهابي الذي جرى في القاع، فوجه تحية الى أهالي البلدة لصمودهم في مواجهة الارهاب وللثمن الكبير الذي دفعوه، وكذلك لسلوكهم الوطني الراقي حيث أنهم عضوا على جراحهم وتصرفوا بحكمة وسط أجواء ومواقف سياسية لم تكن جميعها ملائمة.
وحذر دولة الرئيس من المضي في منحى ربط ما حدث بالنزوح السوري لوضع لبنان بأكمله في مواجهة النازحين، وأكد دولة الرئيس أن الجيش والقوى الأمنية على جهوزية تامة لمواجهة أي طارىء وأن هناك ثقة كبيرة بها وبقدرتها على مواجهة الارهاب واستباقه وتعقبه وأطلع مجلس الوزراء على نتائج الاجتماع الامني الذي عقد برئاسته.
وختم دولة الرئيس بالقول:الارهاب مصيبة كبرى والتصدي له يتطلب مسؤولية عالية. ليست هناك ضمانات أمنية مئة في المئة في أي بلد في العالم، والامثلة كثيرة من حولنا عن العمليات الارهابية في دول أكبر وأكثر قدرة من لبنان لكن علينا الصمود والثقة بقدرات جيشنا وقواتنا الامنية.
بعد ذلك انتقل مجلس الوزراء الى البحث في المواضيع الواردة على جدول أعمال الجلسة، فتمت مناقشتها وبنتيجة البحث والتداول اتخذ المجلس بصددها القرارات اللازمة ومنها:
1- الموافقة على استطلاع رأي المجالس البلدية حول بعض مشاريع المراسيم المتعلقة بالتصاميم التوجيهية الواقعة في نطاقها.

2- الموافقة على مشاريع مراسيم ترمي الى نقل اعتمادات من احتياطي الموازنة العامة الى موازنة بعض الوزارات للعام 2016 على القاعدة الاثنتي عشرية تلبية لاحتياجاتها.

3- قبول هبات مقدمة من بعض الجهات الى بعض الوزارات والادارات العامة.

4- الموافقة على طلب بعض الوزارات المشاركة في مؤتمرات في الخارج وسفر ممثلين عنها لحضور هذه المؤتمرات.

وفي ختام الجلسة صرح دولة الرئيس انه بسبب حلول عيد الفطر السعيد الاسبوع المقبل ستعقد الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء في 12 تموز وستكون مخصصة لبحث الوضع المالي وان جلسة ثانية ستعقد للبحث في جدول الاعمال العادي في 14 تموز، مقدماً التهاني للبنانيين بمناسبة حلول العيد اعاده الله عليهم وعلى الوطن بالخير والسلام.