2019 | 09:15 كانون الأول 14 السبت
مصادر عين التينة: الرئيس بري ماض حتى الآن في تسمية الحريري لرئاسة الحكومة إلا اذا بدّل الحريري رأيه | قوات الإحتلال تعتدي على المشاركين في الجمعة الرابعة والثمانين من مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية | أعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن شكره الناخبين البريطانيين بعد فوز حزب المحافظين في الانتخابات مشيراً الى أن بلاده ستترك الاتحاد الأوروبي بحلول 31 كانون الثاني من العام المقبل. | مصدر عسكري سوري : ستقوم بعض وحدات الهندسة في الجيش السوري اليوم بتفتيش وإزالة وتفجير مخلفات الإرهابيين في قرى القليعة وشلالة صغيرة والهربكية والمزرعة في منطقة خناصر بريف حلب من الساعة 8.00 وحتى الساعة 14.00. | رئيس الوزراء الباكستاني، "عمران خان"، يزور الرياض، اليوم السبت في محاولة للتوسط بين ايران والسعودية. | رئيس وزراء ماليزيا: العقوبات الأميركية على إيران تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي | الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ في بكين وتلتقي الرئيس الصيني | كوريا الشمالية تعلن انها أجرت تجربة مهمة أخرى في موقع لإطلاق الأقمار الصناعية | أمير قطر يعلن اختيار مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا شخصية العام في منتدى الدوحة | المحكمة العليا توافق على النظر بأحكام تجبر ترامب على نشر إقرارته الضريبية | قوى الأمن تراعي أوضاع اللبنانيين... لا مخالفات سير | التحكم المروري: قتيل و24 جريحاً في 13 حادثاً في الـ 24 ساعة الماضية |

مخاطر تأخير تشكيل الحكومة على الاقتصاد

خاص - الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2019 - 06:20 - عادل نخلة

لا شكّ أن تأليف الحكومة يعطي دفعاً كبيراً نحو نجاة لبنان من المأزق الذي يمر به وعدم دفعه إلى الإنهيار الاقتصادي والمالي. ويقول أحد رجال الإقتصاد "أن وضع الإقتصاد اللبناني يشبه وضع المريض الذي فتك به المرض وتأخّر علاجه وسط مراوغة أهله والأطباء، مع علمهم بخطورة وضعه، وعندما أصبح هناك امكانية لعلاجه كان الوقت قدّ تأخر ما ضاعف المخاطر".
وفي نظر خبراء إقتصاديين أن الأزمة الإقتصادية إلى تصاعد، خصوصاً أن المواد المخزنة بدأت تنفذ، ومعظمها تمّ شراؤه عندما كان الدولار على سعره الرسمي، أما اليوم فإن الدولار مفقود والمصارف مقفلة، وسعره في السوق السوداء يتراوح بين 1800 و2000 ليرة لبنانية، وهذا الأمر سيرفع نسبة الاسعار من 20 إلى 40 في المائة.
ويشير الخبراء إلى أن هذا الامر يترافق مع موجة بطالة تجتاح لبنان، فالموظف الذي حافظ على وظيفته سيفقد جزءاً كبيراً من قدرته الشرائية، بينما هناك عدد كبير من الشركات الخاصة قد أقفلت، فيما صرف بعضها عدداً من الموظفين، وبالتالي فإن الدورة الإقتصادية قد ضُرِبَتْ والوضع يتجه نحو الاسوأ.
ومن جهة أخرى، يقول الخبراء ان الناس لم تعد قادرة على الوفاء بإلتزاماتها، خصوصاً من يسدد قسّط منزل أو سيارة، وهذا الامر سيكون له ترددات سلبية جداً على الإقتصاد، وسيسرّع من وتيرة الإنهيار، في حين أن الخوف على ودائع الناس في المصارف مبالغ فيه.
ومن جهة أخرى، يرى الخبراء أنه ما يزال بالإمكان معالجة ترددات الأزمة وإستيعاب الجزء الأكبر منها، وهذه المعالجة تبدأ بتأليف حكومة توحي بالثقة لتريح الاسواق المالية والنقدية، وهذا الأمر يدفع إلى تخفيف الضغط على المصارف وعدم التهافت على سحب الودائع. على ان تكون مهمة الحكومة الجديدة هي المباشرة في سدّ مزاريب الهدر والفساد، وبتنفيذ خطة إصلاحية جذرية، ما يعيد ثقة المواطن بدولته، وثقة المجتمع الدولي بلبنان. إذ تُشكّل معضلة تأليف الحكومة إحدى أهم الاسباب التي تؤخر المعالجة الإقتصادية، والتي تضرب ما تبقى من ثقة بالقطاع المالي والمصرفي.
من هنا فإن الخبراء الإقتصاديين يرون ان كل دقيقة تأخير في ولادة الحكومة ستكون لها نتائج كارثية على الوضع الإقتصادي، خصوصاً أن البلاد لا تملك ترف الوقت.
ويبقى الإنتظار سيّد الموقف لمعرفة من سيكون رئيس الحكومة المكلّف وكذلك شكل الحكومة الجديدة. إذ إن أي حكومة لا تنال ثقة الشارع قبل البرلمان سيكون مصيرها السقوط في الشارع، ما يعني أن الأزمة ستكون طويلة إذا لم تكن هناك حلول بحجم التحديات.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني