2019 | 16:39 تشرين الأول 16 الأربعاء
معوض: لمحاسبة شفافة ولجنة تحقيق في ملف الحرائق البستاني: سأتبرع براتبي لثلاثة أشهر للدفاع المدني | بومبيو: تركيا "أردوغان" مسؤولة عن عدم الاستقرار في المنطقة | الرئيس عون استقبل وفداً من بلدة الدامور بحضور النائب ماريو عون الذي عرض معه الاضرار التي وقعت في البلدة وجوارها نتيجة الحرائق | مجهول أفرغ شاحنة نفايات على مجرى نهر البارد وأضرم النيران فيها | المرصد السوري: قوات روسية تعبر نهر الفرات بشمال سوريا متجهة شرقا مع قوات سوريا الديمقراطية | اردوغان يتراجع عن موقفه ويؤكد لقاء بنس في أنقرة | وزير خارجية تركيا: القوات الأميركية انسحبت من شمال سوريا ولكن لم تنسحب من سوريا بالكامل | مستشارة الأسد لـ"روسيا اليوم": روسيا تسعى لعقد اجتماع أمني "سوري-تركي" في سوتشي | مايك بنس سيتوجه إلى أنقرة رغم رفض إردوغان مقابلته | رابطة الدوري الإسباني تطلب نقل مباراة برشلونة وريال مدريد إلى ملعب برنابيو بسبب احتجاجات كتالونيا | إردوغان: لن ألتقي نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو | "روسيا اليوم": دخول الجيش السوري مدينة الرقة |

وديع الخازن زار سلامة: الأوضاع المالية ثابتة ومنيعة

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 09 تشرين الأول 2019 - 17:07 -

زار رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة حيث تداولا الأوضاع العامة والنقدية على الأخص.

بعد اللقاء، قال الخازن": "تشرفت بلقاء سعادة حاكم المصرف المركزي الدكتور رياض سلامة، وتداولنا في الأوضاع العامة في ضوء التطورات النقدية والمالية الأخيرة. وكان تأكيد على أن الأوضاع المالية ثابتة ومنيعة، ولديها القدرة على مجابهة أي طارئ إذا ما إستجد مهما بلغ حجمه، ولا سيما بعد المواقف المتكررة على لسان سعادة الحاكم، والتي جاءت في وجه الشائعات التي تتعرض لها العملة الوطنية".

واضاف: "أبديت إرتياحي إلى المعطيات المطمئنة حول قبضة الحاكم الساهرة، والتي تمسك بالوضع النقدي، والذي بإمكانه التصدي لأي عمليات تخل بإستقرار الليرة لأنها منيعة، وهي تتمتع بحصانة وتغطية أكثر من كافية بالعملات الصعبة، فضلا عن المخزون من إحتياط الذهب".

وختم: "ورغم الصعوبات المالية والإقتصادية التي تشهدها البلاد، فقد أمن سعادة حاكم المصرف المركزي غطاء عازلا لأي تعرض خارجي أو داخلي لعملتنا الوطنية، متخذا الإجراءات الكفيلة وواضعا إطار أمان لمنع الإخلال القائم في سعر صرف الليرة اللبنانية لإعادة النصاب والتوازن إلى سوق "القطع" وإزالة الإضطراب الحالي من جراء الصراعات السياسية الداخلية، وسوء الإدارة، فضلا عن المماطلة في إتخاذ الإجراءات الإصلاحية لمكافحة الفساد والهدر".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني