2019 | 22:55 أيلول 18 الأربعاء
الكويت وألمانيا وبلجيكا تطالب مجلس الأمن التصويت غدا على قرار لوقف النار في إدلب | "الأنباء" الكويتية: القطاع النفطي في الكويت يرفع درجة الاستعداد إلى القصوى بسبب "تغيرات ملحوظة في مستوى التهديد القومي" | القضاء التونسي يرفض طلب إخلاء سبيل المرشح الرئاسي نبيل القروي | مستشارة ترامب كيلي كونوي للـ"ام تي في": العقوبات الاميركية على إيران سوف تتكثّف وطهران هي المسؤولة عن هجوم "أرامكو" | بيان الجيش الكويتي: رفع حالة التأهب تهدف للحفاظ على سلامة البلاد وأمنها | ترامب: هناك العديد من الخيارات للتعامل مع إيران بما يشمل الخيار العسكري وسنفرض عقوبات جديدة عليها خلال 48 ساعة | مصدر حكومي للـ"ال بي سي": من بين اهداف زيارة الحريري الى السعودية تحديد موعد لاجتماع اللجنة العليا الوزارية بين لبنان والمملكة | مصادر وزارية للـ"او تي في": على عكس ما قاله أبو فاعور فإن المخطط التوجيهي للمقالع والكسارات لم يقر وهناك اعتراضات | معلومات الـ"ال بي سي": أبرز ما اتفق عليه في الحكومة أن تقدم الكتل السياسية مقترحاتها للموازنة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء | ظريف: العقوبات الاميركية الجديدة "تتعمد استهداف" المدنيين | مكتب رئيس الوزراء البريطاني: ترامب وجونسون بحثا هاتفيا كيفية الرد بشكل دبلوماسي موحد على هجوم أرامكو | مصادر مطلعة لـ"المنار": الاجهزة الامنية تبحث في كيفية التعاطي مع العملاء الملطّخة أيديهم بالدماء في حال عودتهم الى لبنان |

لا "حزب الله" والتيار يقطعان مع ارسلان ولا جنبلاط مع "القوات"

الحدث - الثلاثاء 10 أيلول 2019 - 06:13 - غاصب المختار

كان من الطبيعي ان يُسبب لقاء رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل برئيس اللقاء الديموقراطي النيابي تيمور جنبلاط يوم الجمعة الماضي في اللقلوق، وبعده لقاء "حزب الله" والحزب التقدمي الاشتراكي في عين التينة، نقلة نوعية في الحركة السياسية، التي شهدت خلال الاشهر الثلاثة الماضية حالات من القطيعة بين هذه القوى السياسية الاساسية، كون هذه اللقاءات ارست تفاهمات سياسية واجرائية يُفترض ان تترجم في مشاريع وخطوات انمائية، فيما بقيت "القوات اللبنانية" أو أبقت نفسها خارج هذه التفاهمات، من باب التمايز في الاداء الرسمي والسياسي.
ومع ان مسؤولي الحزب التقدمي اكدوا ان التفاهم مع "التيار الحر" لن يكون على حساب التحالف المتين مع "القوات اللبنانية"، فإن نائبا معنياً في "التيار الحر" اكد لموقعنا ان التفاهم مع الاشتراكي لن يكون على حساب التحالف مع رئيس الحزب الديموقراطي النائب طلال ارسلان، وهو الامر الذي اكده ايضا المعاون السياسي للامين العام ل "حزب الله" الحاج حسين الخليل، مشددا على ان التحالف مع ارسلان متين واستراتيجي.
واكد النائب المعني في التيار ان لا مشكلة لدى المير طلال في حصول اللقاء، وان وفدا من التيار التقاه امس الاثنين لشرح ما جرى في لقاء اللقلوق، وقال: ان نهج المير من زمن هو نهج اليد الممدودة، من دون ان ننسى انه التقى وليد جنبلاط في بعبدا وارسيا اسس التهدئة بينهما.
واوضح النائب المعني، ان لقاء باسيل – جنبلاط وضع اسساً لما يجب ان تكون عليه العلاقة مستقبلاً لا سيما العمل سويا في منطقة الجبل حيث يتواجد الطرفان في السلطة لتحسين ظروف المواطنين، وقال: ان التوافق تم على وقف المناكفات السياسية لكن على قاعدة الشراكة وعدم تبعية طرف لطرف، ما يعني ان التفاهم تم على الشراكة التامة والتكامل في العمل السياسي والانمائي والاقتصادي. مع اننا لا زلنا حزبين مختلفين لكل منهما رؤيته وبرنامجه واولوياته السياسية. وما توصلنا اليه في العمق هو انه لا يمكن لطرف ان يلغي الاخر، ولا توجد نيّة اصلاً لدى احد لإلغاء احد.
واوضح ان نتائج اللقاء ستظهر تباعا في مزيد من اللقاءات حول امورمشتركة، وفي استئناف الوزير جبران باسيل جولته في الجبل بعد عودته من جولته الاوروبية – الاميركية التي تبدأ الاسبوع المقبل وتشمل عشر ولايات اميركية وتستمر حتى اواخر ايلول.
إلاّ ان "القوات" عبّرت بلسان جعجع ليل الاحد، عن نوع من الامتعاض او الانزعاج من لقاء اللقلوق، حيث اعتبر انه "كان من الاجدى ان يتم اللقاء قبل ثلاثة اشهر اي قبل حادثة البساتين لكنّا وفرنا الكثير"، وقد فسّر البعض هذا الكلام سبباً وجيهاً لتأجيل زيارة جعجع الى الشوف يوم السبت الماضي، والتي كان من المفروض ان يلتقي خلالها رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط في المختارة، لكن الزيارة تأجلت في اللحظات الاخيرة من دون الافصاح عن السبب، مع ان "المفرزة الامنية السبّاقة" ل "الحكيم" كانت قد وصلت ليل الجمعة الى دير القمر تمهيدا لوصول جعجع.
وقد فسرت "القوات" تأجيل الزيارة بطريقتها الغامضة بحيث لم يتبيّن السبب الحقيقي، لكن مضمون الموقف القواتي لا زال هو التمايز عن الاخرين من داخل السلطة كما كانت متمايزة وهي خارجها، لكن بقاء "القوات" خارج التفاهمات المعقولة قد يسبب لها مزيدا من الخسائر السياسية والادارية، لا سيما وان الحكومة مقبلة على "حفلة" تعيينات واسعة تطال القضاء وتلفزيون لبنان ونواب حاكم مصرف لبنان وعدداً من المديريات العامة والمؤسسات الرسمية، وبقاؤها خارج التفاهمات في ظل تقاسم الحصص في الوظائف العامة لن يؤدي الى ارباح اضافية بل خسائر شعبية. فالناس تلحق من يؤمن لها فرص العمل لا الموقف السياسي المبدئي فقط.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني