2019 | 09:19 أيار 27 الإثنين
ترامب: أتمنى أن يغتنم الزعيم الكوري الشمالي الفرصة ويقبل بنزع سلاح بلاده النووي | الرئيس عون إستقبل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وعرض معه الأوضاع النقدية في البلاد | شينزو آبي: أود لقاء الزعيم الكوري الشمالي وموقفنا متطابق مع الولايات المتحدة عن كوريا الشمالية | إطلاق عدد من صواريخ الكاتيوشا على تجمُّعات عناصر التحالف السعودي في معسكر خالد في تعز وإصابات مباشرة | إسرائيل تطلق النائب السابق باسل غطّاس بعد اعتقاله لعامين بتهمة تسريب هواتف نقالة للأسرى الفلسطينيين | الدفاع المدني: نقل جثة عاملة أجنبية من دار بشمزين-أميون إلى المستشفى | بطيش لـ"صوت لبنان (93.3)": أتوقّع أن تكون جلسة الموازنة اليوم الأخيرة والتقشف سيأخذنا نحو انكماش اقتصادي لكن هذه العملية ساعدتنا على خفض الانفاق | التحكم المروري: حركة المرور ناشطة على طريق الكوستا برافا باتجاه الاوزاعي | حركة المرور كثيفة على طريق كفرشيما عند مفرق الجامعة اللبنانية وعند تقاطع الكفاءات | مصادر اقتصادية لـ"الجمهورية": الموازنة وفور صدورها ستتحول الى أوراق اعتماد تقدّمها الدولة اللبنانية الى الدول المانحة | إجراءات وتساؤلات وقلق | مصادر القوات لـ"الجمهورية": في كل مرة يريدون فيها تغطية "السماوات بالقباوات" من أجل تهريب ملفات يعيدون التوتير من باب النازحين بمزايدات لا طائل منها |

أبو صعب لـ"ليبانون فايلز": الإستراتيجية الدفاعية يطرحها الرئيس في الظرف المناسب

الحدث - السبت 04 أيار 2019 - 06:01 - غاصب المختار

مع إثارة وزير الدفاع الوطني إلياس بو صعب قبل مدّة موضوع بحث الإستراتيجية الدفاعية، أثيرت نقاشات حول الموضوع مترافقة مع ضغوط سياسية من أطراف داخلية وخارجية تستعجل البدء ببحث هذه الإستراتيجية، مع أن الوزير بو صعب كان واضحاً عندما قال في جولته الجنوبية الأسبوع الماضي: "نحن مؤمنون بأن الجيش يجب أن يكون الجيش الوحيد الذي يحمل سلاح في وجه العدو الإسرائيلي عبر إستراتيجية دفاع وطني يتّفق عليها الجميع، وأن لا أحد يطمح للقيام بمهمّة نيابة عن الجيش، وهو ما أقرّ به الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله، وهذا يحتاج إلى إستراتيجية دفاعية تبحث حين تزول الأخطار الإسرائيلية"، بمعنى أنه طالما هناك خطر وتهديدات من قبل العدو الإسرائيلي فلا مجال للبحث في تجريد لبنان من عناصر القوّة التي تمثّل مقاومة الاحتلال أحد أوجهها إضافة إلى الجيش ووحدة الشعب اللبناني حيال أخطار العدو.
لكن ما أثير أيضاً يتعلّق بما قيل عن رغبة رئيس الجمهورية ميشال عون بالدعوة إلى طاولة حوار وطني تبحث خلالها الإستراتيجية الدفاعية، لكن الرئيس لم يحدّد موعدا ولا ظرفا سياسيا معينا لتحقيق ما وعد به، بل هو اكد مرارا ان هناك أولويات داخلية سياسية واقتصادية ومالية ومعيشية يجب الاهتمام بها، أما موضوع الإستراتيجية الدفاعية فله وقته وظروفه السياسية الداخلية والإقليمية. ويبدو أن التوجّه الرئاسي يقوم حالياً على تأجيل البحث بالموضوع لحين نضوج ظروفه، لا سيّما أن موضوعاً وطنياً وحساساً واستراتيجياً كهذا يحتاج إلى مناخ سياسي داخلي هادىء ومستقرّ، وهذا لا يتحقّق بلا توافق مسبق على كل النقاط التي تُثير خلافات بين القوى السياسية.
وفي هذا الصدد قال الوزير بو صعب لموقع "ليبانون فايلز": إن فخامة الرئيس عون ضمّن خطاب القسم كلاماً واضحاً وصريحاً مباشراً أمام النواب وممثلي دول العالم أنه سيطرح موضوع الإستراتيجية الدفاعية في الوقت والظرف المناسبَين، وهذا الموضوع ليس مطوياً إلى ما لا نهاية، بل بل هو موضوع على جدول أعمال رئيس الجمهورية، وهو يقرّر متى وكيف وأين وبأي صيغة، ووفق الظروف السياسية التي يراها مناسبة لطرح الموضوع، لكن لدى الرئيس عون الآن أولويات بدأ بها ولا زال يعمل عليها، منها مشروع الموازنة (بعد إقرار خطة الكهرباء والمضي بخطوات مكافحة الفساد)، ومن ثم سيطرح للبحث ملفات: النهوض الاقتصادي وفق "خطة ماكينزي"، والبيئة بما تتضمّن من مشكلات النفايات والكسارات والمقالع والتلوّث وسواها من ملفات ضاغطة وتتعلّق بمصلحة الدولة والمواطن.
وحول ما أثير من لغط ومواقف سياسية حول الموضوع؟ قال الوزير بو صعب: "اللغط لا يعنينا بل يعني أصحاب النوايا السيئة الذين يريدون إحداث بلبلة سياسية ليس وقتها ولا ظرفها، لكن الرئيس عون يهمّه توفير أجواء توافق سياسية مناسبة لطرح مثل هذا الموضوع الخلافي وهو يعمل على ذلك، والموضوع ليس منسياً أو مؤجلاً، بل ينتظر الظروف المناسبة لطرحه وبعد إنجاز الملفات التي لها أولوية عند الدولة والمواطن."
وفي السياق، أثيرت تساؤلات حول مدى تماسك الوضع السياسي الداخلي في ظلّ الضغوط الخارجية على "حزب الله" وحلفائه والمدى الذي ستبلغه ومدى الاستجابة الداخلية لهذه الضغوط، خاصة من قبل خصوم الحزب؟ لكن جهات رسمية مقرّبة من العهد تؤكد لموقعنا "أن التسوية السياسية التي أنتجت انتخابات رئاسية وتشكيل حكومة وانتخابات نيابية، لا زالت قائمة وتظللّ الاستقرار الداخلي، والتوافق سسيبقى قائماً حول كل القرارات التي يُمكن أن تُتخذ ومنها ما يتعلّق بالاسترايجية الدفاعية".
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني