2019 | 01:00 حزيران 18 الثلاثاء
الحوثيون يعلنون تنفيذ هجوم جديد استهدف مطار أبها جنوب السعودية | نجل الرئيس المصري السابق محمد مرسي: السلطات ترفض طلب أسرته دفنه بمقابر العائلة | افرام للـ"او تي في": من اهم الإنجازات التي تمكنت من تحقيقها منذ انتخابي نائباً استحداث "بيرة على تفاح" وافتتاح معمل نفايات في غوسطا | قيومجيان لل"او تي في": لو اعتمدت الموازنة على خطوات اصلاحية كان يمكننا تجنب فرض الضرائب وتجنب الضجة التي حصلت حول معاشات التقاعد وغيرها | أ.ف.ب: الاخوان المسلمون يتهمون السلطات المصرية بـ"القتل البطيء" لمرسي | عضو في هيئة الدفاع عن الرئيس الراحل محمد مرسي: مرسي كان يعاني من الضغط والسكر ويشكو من ضعف الرؤية | مبعوث بوتين إلى سوريا يبحث مع عبد المهدي مشاركة العراق في مفاوضات أستانا | جماعة الإخوان المسلمين تطالب بتحقيق دولي في وفاة مرسي | مخابرات الجيش توقف المواطن محمد منصور لاعتدائه بالضرب على مدير إحدى الصيدليات مطلع الشهر الحالي | مجلس الأمن: يجب محاسبة منفذي ومخططي وممولي الهجمات على السعودية | مجلس الأمن: الهجوم على مطار أبها ينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن والسلم الدوليين | الخارجية الاميركية: بومبيو يزور الثلاثاء مقر القيادة الوسطى في تامبا بفلوريدا لبحث التطورات في المنطقة مع القادة العسكريين |

ماذا يحصل بين "القوات" و"التيار"؟

الحدث - الخميس 02 أيار 2019 - 06:06 - عادل نخلة

قد تكون من المرّات النادرة التي يصدر فيها تنويه من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بوزراء "التيار الوطني الحر" ما يطرح علامات استفهام عن المرحلة المقبلة والعلاقة السياسية بينهما.
قليلة هي مراحل الغزل الوزاري بين "القوات" و"التيار"، لا بل أن الخصومة هي التي كانت متحكّمة طوال الفترات الماضية. وفي عز العلاقة بينهما خصوصاً بعد توقيع تفاهم معراب في 15 كانون الثاني 2016 لم تكن القوات مشاركة بحكومة الرئيس تمام سلام.
مراحل عدّة شاركت القوّتان المسيحيّتان مع بعضهما في الحكومة، حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الثانية 2008، حكومة الرئيس سعد الحريري الأولى 2009 وقتها كان الانقسام العامودي بين 8 و14 آذار مسيطراً، في وقت لم يدم شهر العسل طويلاً في حكومة العهد الأولى برئاسة الحريري حيث شهدت أعنف المواجهات بين وزراء "القوات" و"التيار".
اليوم تغيّرت الأوضاع والأولويات، فجعجع يُدرك مثل غيره خطورة الأوضاع الاقتصادية والمالية، وهو حذّر من الانهيار إذا لم تقم الحكومة بخطوات إنقاذية وأولها إقرار الموازنة، في وقت صارح رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل اللبنانيين بخطورة الوضع ولمّح إلى اتّخاذ خطوات جريئة وربما المسّ بمعاشات موظفي الدولة.
وفي هذا الإطار يتّفق كلّ من وزراء "التيار" و"القوات" على أن الوقت الآن ليس وقت مناكفات، علماً أنهما ليسا مسؤولين عن الوضع الذي وصلت إليه خزينة الدولة لأنهما كانا مستبعدين من عام 1990 إلى 2005 بينما لم يشارك "التيار" في حكومة السنيورة الأولى، ومشاركة "القوات" كانت رمزية مع الوزير جو سركيس.
وعن التواصل بين الفريقين، تؤكّد مصادر متابعة أن التواصل لم ينقطع يوماً، لكن هناك مطبّات عدّة مرّات بها العلاقة بعد توقيع تفاهم معراب، أما الآن فلا حاجة إلى موفدين بين الفريقين، فالتواصل يحصل في مجلس النواب والوزراء.
ولا ينكر أحد من الفريقين أن العلاقة تحتاج إلى ترميم، وهذا قد يحصل من خلال اجتماع جعجع وباسيل، لكن المسائل تُعالج اليوم على القطعة، وكل ملف بملفه، كما أن الفريقين موجودان في لجنة المتابعة المنبثقة عن اللقاء الماروني في بكركي برئاسة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي.
ومن جهتها، تعتبر القوات أنها تفصل في علاقتها بين الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل، فعون هو رئيس كل البلاد وإذا حصل أي صدام في مجلس الوزراء فإنه يبقى ضمن إطار المؤسسات ولا يدخل في الحسابات السياسية الضيقة.
ومن جهته يدعو "التيار" وزراء "القوات" إلى مساندة العهد في معركة مكافحة الفساد وإنقاذ البلد وعدم الدخول في المواقف الشعبوية، فلا نيّة للـ"تيار" بالصدام مع "القوات" بل بالتفاهم على الملفات الأساسية المهمّة.
إذاً المرحلة مصيرية، فهل يكون "التيار" و"القوات" على الموجة نفسها أم ستعود المناكفات الوزارية لتطغى على طاولة مجلس الوزراء؟
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني