2019 | 22:41 آب 18 الأحد
"المرصد السوري": القوات السورية تدخل مدينة خان شيخون في إدلب شمال غرب سوريا وسط معارك عنيفة | وزير "البريكست" البريطاني يوقع وثيقة إلغاء سريان قوانين الاتحاد الأوروبي في بلاده | الرئيس الأفغاني أشرف غني للمبعوث الصيني إلى بلاده: لمعاملة طالبان كجماعة لا كدولة واستمرارها بتنفيذ الاعتداءات الإرهابية يضعف الرغبة في الحوار معها | لبنان زعيم غرب آسيا بألعاب القوى وسوريا وصيفة والسعودية ثالثة | رئيس وزراء بريطانيا: سنغادر الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين الاول المقبل | المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري: عمليات عسكرية مستمرة يوميا للجيش الوطني ضد الجماعات الإرهابية | مصر تحرز لقب بطولة العالم لليد للناشئين بعد فوزها 32-28 على ألمانيا | عون: سأرعى شخصياً المسار التنفيذي لمقررات لقاء بعبدا المالي - الإقتصادي والهدف ضمان الاستقرار السياسي في مجلس الوزراء وخارجه | ناقلة النفط الايرانية "آدريان دريا" تبدأ مغادرة مياه جبل طارق | الجيش الوطني الليبي: نخوض حرباً ضد أطراف باعت مصير بلادنا لأطراف خارجية | كنعان: الملف المالي والاقتصادي هو العنوان الأساس في هذه المرحلة عبر وضع آليات تنفيذية لتفاهم بعبدا لاستعادة الثقتين المحلية والدولية | "التحكم المروري": إنقلاب سيارة على طريق عام عاريا باتجاه الكحالة وحركة المرور خانقة |

ماذا يحصل بين "القوات" و"التيار"؟

الحدث - الخميس 02 أيار 2019 - 06:06 - عادل نخلة

قد تكون من المرّات النادرة التي يصدر فيها تنويه من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بوزراء "التيار الوطني الحر" ما يطرح علامات استفهام عن المرحلة المقبلة والعلاقة السياسية بينهما.
قليلة هي مراحل الغزل الوزاري بين "القوات" و"التيار"، لا بل أن الخصومة هي التي كانت متحكّمة طوال الفترات الماضية. وفي عز العلاقة بينهما خصوصاً بعد توقيع تفاهم معراب في 15 كانون الثاني 2016 لم تكن القوات مشاركة بحكومة الرئيس تمام سلام.
مراحل عدّة شاركت القوّتان المسيحيّتان مع بعضهما في الحكومة، حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الثانية 2008، حكومة الرئيس سعد الحريري الأولى 2009 وقتها كان الانقسام العامودي بين 8 و14 آذار مسيطراً، في وقت لم يدم شهر العسل طويلاً في حكومة العهد الأولى برئاسة الحريري حيث شهدت أعنف المواجهات بين وزراء "القوات" و"التيار".
اليوم تغيّرت الأوضاع والأولويات، فجعجع يُدرك مثل غيره خطورة الأوضاع الاقتصادية والمالية، وهو حذّر من الانهيار إذا لم تقم الحكومة بخطوات إنقاذية وأولها إقرار الموازنة، في وقت صارح رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل اللبنانيين بخطورة الوضع ولمّح إلى اتّخاذ خطوات جريئة وربما المسّ بمعاشات موظفي الدولة.
وفي هذا الإطار يتّفق كلّ من وزراء "التيار" و"القوات" على أن الوقت الآن ليس وقت مناكفات، علماً أنهما ليسا مسؤولين عن الوضع الذي وصلت إليه خزينة الدولة لأنهما كانا مستبعدين من عام 1990 إلى 2005 بينما لم يشارك "التيار" في حكومة السنيورة الأولى، ومشاركة "القوات" كانت رمزية مع الوزير جو سركيس.
وعن التواصل بين الفريقين، تؤكّد مصادر متابعة أن التواصل لم ينقطع يوماً، لكن هناك مطبّات عدّة مرّات بها العلاقة بعد توقيع تفاهم معراب، أما الآن فلا حاجة إلى موفدين بين الفريقين، فالتواصل يحصل في مجلس النواب والوزراء.
ولا ينكر أحد من الفريقين أن العلاقة تحتاج إلى ترميم، وهذا قد يحصل من خلال اجتماع جعجع وباسيل، لكن المسائل تُعالج اليوم على القطعة، وكل ملف بملفه، كما أن الفريقين موجودان في لجنة المتابعة المنبثقة عن اللقاء الماروني في بكركي برئاسة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي.
ومن جهتها، تعتبر القوات أنها تفصل في علاقتها بين الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل، فعون هو رئيس كل البلاد وإذا حصل أي صدام في مجلس الوزراء فإنه يبقى ضمن إطار المؤسسات ولا يدخل في الحسابات السياسية الضيقة.
ومن جهته يدعو "التيار" وزراء "القوات" إلى مساندة العهد في معركة مكافحة الفساد وإنقاذ البلد وعدم الدخول في المواقف الشعبوية، فلا نيّة للـ"تيار" بالصدام مع "القوات" بل بالتفاهم على الملفات الأساسية المهمّة.
إذاً المرحلة مصيرية، فهل يكون "التيار" و"القوات" على الموجة نفسها أم ستعود المناكفات الوزارية لتطغى على طاولة مجلس الوزراء؟
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني