2019 | 00:14 كانون الثاني 18 الجمعة
عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة | تيريزا ماي: لا يمكن استبعاد الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق |

فرنجيّة يجتاز آخر الحواجز باتّجاه جعجع

الحدث - الخميس 08 تشرين الثاني 2018 - 06:12 - عادل نخلة

سلكت المصالحة بين "تيّار المردة" و"القوّات اللبنانيّة" آخر فصولها واجتازت العقبات الأخيرة بانتظار اللقاء المرتقب بين النائب السابق سليمان فرنجيّة والدكتور سمير جعجع.

لم تكن جلسة فرنجيّة مع أهالي شهداء حادثة إهدن الأحد الماضي جلسة مصارحة فقط، بل كانت جلسة للنظر إلى المستقبل وتقييم المراحل السابقة وما نجم عنها من حقد وكراهية وخسائر غالية داخل الجسم الشمالي والمسيحي.
ولعلّ عامل الوقت الذي استغرقه اللقاء المنتظر بين "القوّات" و"المردة" والذي تخطى الأربعين عاماً بعد وقوع المجزرة، كفيل بلملمة الجراح والمآسي، إذ إنّه لولا هذه الخطوة الجريئة من جعجع وفرنجيّة لكان الحقد هو الميراث الأكبر للأجيال البشرانيّة والزغرتاويّة الصاعدة، ولكان سيعاد فتح التاريخ عند كل إشكال سياسي.
وتأتي خطوة فرنجيّة بلقاء أهالي شهداء إهدن وفق أوساط "تيّار المردة" لتؤكّد أنّ المصالحة هي شاملة وليست بين فرنجيّة وجعجع، بل هي بين "شعبين" في بقعة جغرافيّة واحدة، وأنّ ما يجمعنا كمسيحيّين هو أكبر ممّا يفرّقنا، فالعيش بالماضي لا ينفع أحداً، ولذلك فإنّ المطلوب خطوات عمليّة لكسر الحواجز والتلاقي.
وتشير الأوساط إلى أنّ فرنجيّة و"المردة" لا يحملون أيّ حقد أو كراهية على مستوى العمل السياسي والوطني والاجتماعي، لأنّ هذا المنطق يضرّ الجميع. لكنْ، في المقابل، فإنّ أيّ دعسة ناقصة لن تؤدّي إلى أيّ مكان وربما تكون مصالحة غير مكتملة، لذلك كان الأجدى أخذ بركة أهالي الشهداء من أجل الفريقين ومن أجل ختم هذه الصفحة نهائياً، وليس على "زغل".
وبما أنّ الجميع كان ينتظر عودة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للقاء فرنجيّة وجعجع في بكركي، فإنّ هذا الأمر قد تحقّق، وتنتظر بكركي الحدث "الجلل" بعين من الترقّب والأمل. وتعتبر أنّ جهدها في جمع الأقطاب المسيحيّين الأربعة سابقاً ومن ضمنهم فرنجيّة وجعجع، ومن ثمّ مواصلة اللقاءات في بكركي، ساهم في كسر الجليد بينهما، وما المصالحة إلا بارقة أمل من أجل الخروج من الماضي والتأسيس للمستقبل.
غير أنّ توقّعات بعض المراهنين على نشوء جبهة سياسيّة جديدة في وجه العهد لن تصيب، لأنّ "القوّات" لا تريد أن تكسر الجرّة مع العهد بل تسعى إلى الحفاظ على "اتّفاق معراب"، رغم النكسات التي تعرّضت لها، في حين أنّ "المردة" في صلب فريق "8 آذار" ويختلف مع العهد تكتيكياً وسلطوياً لكنّه استراتيجياً في خندق واحد معه وفق ما يصرّح فرنجية دائماً.
وفي المحصّلة، فإنّ فرنجيّة إجتاز آخر عائق كان يمنعه من لقاء جعجع وهو أهالي الشهداء، ولم يعد هناك من عوائق أخرى لأنّ الاصطفافات السياسيّة الحادة قدّ كُسِرَت ولم يعد هناك من فروقات بين شخصيّة سياسيّة وأخرى.
وفي ما خصّ موعد اللقاء المنتظر، فإنّ التكتّم سيّد الموقف وذلك لأسباب أمنيّة، في حين أنّ التاريخ سيُكتَبُ مرّة جديدة من البطريركيّة المارونيّة.