2018 | 21:54 أيلول 21 الجمعة
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: أخبرنا الإيرانيين أننا سنتحرك فورا إذا تعرضنا لأي هجوم حتى لو من قبل وكلائهم وسنرد على الفاعل الأساسي | طعن ثلاثة رضع وبالغين اثنين في مركز لرعاية الأطفال في نيويورك | دونالد ترامب: سأترأس اجتماع مجلس الأمن الدولي حول إيران الأسبوع المقبل | رئيس موريتانيا: الإسلام السياسي أكبر مأساة للعرب وإسرائيل أكثر إنسانية منه | نيكي هايلي: إيران داست على سيادة لبنان | مستشار رئيس الحكومة لشؤون النازحين السوريين نديم المنلا للـ"ال بي سي": عقبات العودة هي في التمويل والضمانات التي على الحكومة السورية تأمينها | ممثلة مفوضية اللاجئين ميراي جيرار للـ"ال بي سي": العودة مرهونة بارادة النازحين السوريين انفسهم | جوني منير للـ"ام تي في": ليس هناك مبادرة فرنسية لحل العقدة الحكومية وانما تحرك للسفير الفرنسي الذي حمل رسالة من ماكرون إلى الرؤساء الثلاثة للاسراع بتشكيل الحكومة | ابي خليل للـ"ال بي سي" عن ازمة الكهرباء: وزارة المال حجزت الاموال وهي في اطار تحويل السلفة الى مؤسسة كهرباء لبنان | مصادر ديبلوماسية فرنسية للـ"ام تي في": فرنسا لا تملك خريطة طريق لحل أزمة التشكيل والرئيس ماكرون لن يلتقي الرئيس عون ضمن الجمعية العمومية للامم المتحدة | مصادر الـ"ام تي في": الرياشي لم يتناول موضوع تشكيل الحكومة مع الرئيس عون ولم يكن موفدا من جعجع ولم يحمل اي رسالة من معراب | نزيه نجم لـ"المستقبل": الجلسة التشريعية الاسبوع المقبل هي جلسة مهمة خصوصا لمواكبة مؤتمر "سيدر" والاقتصاد ونحن نسعى يوميا الى تشكيل الحكومة |

التشكيل في حلقة مفرغة... والعين على محور بعبدا - بيت الوسط

خاص - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 06:04 - أنطوان غطاس صعب

ما زالت المساعي الآيلة إلى تشكيل الحكومة المرتقبة تدور في حلقة مفرغة، وبات واضحاً أنّ ثمة استحقاقات داهمة تحمل الكثير من الدقة يترقّبها لبنان والمنطقة وعلى ضوئها يُبنى على الشيء مقتضاه إنْ على صعيد تشكيل الحكومة أو على مستوى ملفات أخرى. ولهذه الغاية تبقى معركة إدلب الملف الأهم على المستويين الإقليمي والدولي وأصبح محسومًا أنّ تشكيل الحكومة له صلة أساسيّة بهذه المعركة، خصوصاً وأنّ هناك مسؤولين لبنانيّين يُعرِبون عن تخوّفهم من أنْ تكون إدلب منطلقاً لمزيد من الانقسام على الساحة الداخليّة، وفي حال لم تشكَّل الحكومة في هذه المرحلة فثمة استحالة لتشكيلها أمام هذا الكباش الدولي حول إدلب والذي بدأ يأخذ منحىً تصاعدياً تداعياته ليست فقط على لبنان بل على المنطقة بأسرها.

أما في جديد مسألة التأليف يُنقل عن بعض المطّلعين على مسار الاتصالات أنّ لقاء موفد الرئيس المكلّف سعد الحريري الوزير غطاس خوري مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أزال الكثير من الالتباسات والخلافات. وبالتالي تشير المعلومات إلى أنّ خوري نقل لرئيس الجمهوريّة ما مفاده أنّ هناك عتباً من الحريري على فريق رئيس الجمهوريّة وبعض المسؤولين في "التيّار الوطني الحرّ" الذين شنّوا حملات على الرئيس المكلّف وحاولوا الإساءة إلى علاقته به، وهذا لا يفيد في شيء سوى اتساع الخلافات ولا سيّما أنّ البلد لا يحتمل. وبالتالي ما زال الحريري حريصاً على علاقته برئيس الجمهورية وهو ما أكّد عليه مراراً. وهو مصرٌّ على أنْ تبقى العلاقة بينهما في أفضل حالاتها، من هذا المنطلق فإنّ هذه الجلسة ساهمت كثيرًا في كسر الجليد وعودة الاتصالات إلى ما كانت عليه بعدما توضّحت بعض الأمور. ونقل خوري إلى الحريري حرص الرئيس عون على مواصلة الاتصالات والمشاورات وأنه بانتظاره ليقدّم إليه صيغة حكوميّة وهو يعرف ما هي مآخذه على هذه التشكيلة.
ويبقى أنّ المعلومات تشير أيضاً إلى أنّ مآخذ الرئيس عون على التشكيلة باتت محصورة في ضرورة عدم تمثيل رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط بالحصّة الدرزية كاملةً وبأنْ يكون لـ"القوّات اللبنانيّة" ثلاث حقائب مع وزير دولة، في حين أنّ المعضلة وأمام هذه الاعتراضات والمآخذ تبقى في مكانها بمعنى أنّ الحريري متمسكٌ بحصة جنبلاط كاملةً وكذلك وقوفه إلى جانب "القوّات" وليس بوسعه أن يتخلّى عن هذين الحليفين. ما يعني أنّ الأوضاع ما زالت تدور في حلقة مفرغة وفي غضون ذلك ووفق المطّلعين ليس هناك من حكومة في المدى المنظور.