2018 | 11:45 أيلول 24 الإثنين
ياسين جابر: موضوع الكهرباء يحتاج الى اجماع وطني وليس موضوعا شخصيا | مصادر لـ"المنار": هناك ضرورة لهذا المسار السياسي في لبنان عن طريق الجلسة التشريعية في محاولة لتصحيح المسار الحكومي | النائب السيد اقترح تحويل الجلسة الى جلسة لمناقشة الوضع الحكومي الراهن والمماطلة الحاصلة وبري يرد:حقنا ان نشرع بحسب المادة 69 من الدستور | حضور كثيف يسجل في الجلسة التشريعية وقد بلغ عدد النواب الحاضرين 99 نائبا | انطلاق الجلسة التشريعية الاولى للمجلس النيابي الجديد برئاسة بري وحضور الحريري | حنكش من ساحة النجمة: سنصوت ضد قانون المحارق | بولا يعقوبيان: نرفض تشريع المحارق عبر المجلس النيابي لان السرطان والامراض في لبنان الى ارتفاع ومن الضروري عدم اقرار قانون ادارة النفايات بصيغته الحالية | صوت لبنان (93.3): تكتل لبنان القوي سيجتمع في ساحة النجمة للتنسيق حول البنود المدرجة على جدول اعمال الجلسة التشريعية | أردوغان: سنخطو خطوة تجاه مناطق شرقي الفرات ستكون شبيهة بالخطوات المتخذة في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون شمالي سوريا | ميشال موسى لـ"صوت لبنان (100.5)": بري يحث دائماً على الاسراع في تشكيل الحكومة | آلان عون لـ"صوت لبنان (100.5)": ليس من المفروض ان تتحول جلسة التشريع الى مساءلة حكومية | ادي معلوف لـ"صوت لبنان (93.3)": يجب ان نتوصل الى حل سريع لملف النفايات وسيناقش اليوم واذا دعت الحاجة الى بعض التعديلات فستُجرى |

سليم عون لموقعنا: أرتقب حصول تقدّم بتشكيل الحكومة

الحدث - الثلاثاء 28 آب 2018 - 06:07 - غاصب المختار

يرتقب البعض أنْ تحصل بين ساعة وأخرى تطوّرات دراماتيكية في ما خصّ تشكيل الحكومة بعد عودة الرئيس المكلّف سعد الحريري من إجازته الثانية هذا الشهر، وهذه الفرضية مبنية على لقاء مرتقب بين يوم وآخر أو حتى بين ساعة وساعة، يجمع رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس الحريري، الذي لم ولن يزاحمه أحد على الكرسي الثالثة ولن ينتقص أحد من صلاحياته، التي تم افتعال أزمتها من دون داعٍ من قبل البعض لتبرير التأخير بتشكيل الحكومة مستندين إلى بعض المواقف المتسرّعة أو الأفكار والمقترحات الفرديّة من هنا وهناك.
وعلى الرغم من المعلومات والتسريبات والمعطيات التي يدلي بها البعض حول وجود "أمر عمليّات خارجي" يقضي بتأخير تشكيل الحكومة، وبغض النظر عن صحّة أو عدم صحة التذرّع بالخلاف على حجم التمثيل والحصص الوزاريّة لهذا الفريق أو ذاك، فإنّ رئيسي الجمهوريّة والحكومة باتا أمام وضع يستلزم اتخاذ موقف من المعرقلين سواء في الداخل أو في الخارج، وهو أمر يستلزم بالضرورة جلسة مصارحة بين الرئيسين يتم التحضير لها لتكون مثمرة.
وهذا ما دفع ربما عضو "تكتل لبنان القوي" النائب سليم عون إلى ترقّب حصول تطوّر ما على صعيد دفع عملية التشكيل قريباً، "لا لشيء إلا لأنّ الوضع الداخلي السياسي والاقتصادي والاجتماعي لم يعد يحتمل ولأنّ الجميع بات مقتنعاً بذلك".
ويقول النائب عون لموقع "ليبانون فايلز" رداً على سؤال حول معطياته عن مسار تشكيل الحكومة: "تقديري بأنّ الأمور وصلت إلى نقطة لم تعد تحتمل مزيداً من التأخير، مع أنه لم يطرأ شيء جديد في اتصالات التشكيل حتى الآن، لكنّنا نتوقّع حصول شيء ما يدفع الأمور إلى الأمام. ولم نعد بعيدين عن حصول تطوّر ما، والأمور بدأت تنضج، وليس طبخة تشكيل الحكومة".
وعن تقديراته لما يمكن أن يحصل قال النائب عون: "إنّ حسم الموضوع بيد الرئيس الحريري بأنْ يضع صيغة حكوميّة ويقدّمها لرئيس الجمهورية، وأعتقد أنّه بناء على بعض الأمور يجب أنْ يحصل تقدّم قريب، ومعلوماتي أنّ الرئيسين عون والحريري اتفقا على وجوب الانتهاء بسرعة من تشكيل الحكومة".
اضاف: "التوجّه لدى الرئيسين ألا يختلفا مع بعضهما، وهما قرّرا عدم إطالة الوقت أكثر من ذلك، لذلك نرتقب الانتهاء من موضوع تشكيل الحكومة، لكن في أيّ لحظة وأيّ ساعة، فهذا متروك للرئيس المكلّف. لكنّنا وصلنا إلى مرحلة العمل الجدّي".
وحول ما تردد عن خطوات معيّنة سيُقدِم عليها الرئيس عون في حال طال أمد تشكيل الحكومة، قال النائب عون: "توجه الرئيس عون بالتأكيد هو ألاّ يبقى صامتاً ومنتظراً، لكن هذا لا يعني أنّه سيسير باتّجاه حصول مشكل مع الرئيس الحريري، إنّما باتجاه الضغط والحثّ، وهما برأيي أعطيا نتيجة إيجابية حتى الآن، لأنّ الرئيس المكلّف وفريقه المعنيّان بالحثّ، مقتنعان بضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة، ولا لزوم لبذل جهد لإقناعهما بذلك".
ورأى عون أنّه "لا يمكن الإنطلاق بالبلد من دون الحفاظ على تفاهم الرئيسين، ومهما فعلنا وأيّ حل يحصل ويكون فيه طرف رابح وطرف خاسر لن يقلع البلد فالجميع يخسر في النهاية".