2018 | 14:40 تشرين الأول 21 الأحد
مقتل 4 اشخاص وإصابة 10 بانفجار سيارة مفخخة في شارع القصور في إدلب | معلومات الـ"ام تي في": البحث جارٍ الآن لإسناد حقيبة لـ"القوات" ترضيها غير حقيبة "العدل" | مصادر "القوات" للـ"ام تي في": نحن لم نطالب بحقيبة "العدل" إنما الحريري هو من عرضها علينا والرئيس عون هو من بدّل موقفه تجاهه وبالتالي باتت المشكلة بين عون والحريري | 11 قتيلاً و15 مخطوفاً في هجوم شنه متمردون في الكونغو الديمقراطية | الكويت: قرارات الملك سلمان تعكس حرص السعودية على احترامها لمبادئ القانون | الهيئة العامة السعودية للاستثمار: زيادة في أعداد التراخيص الممنوحة للشركات الأجنبية والمحلية المستثمرة في المملكة بأكثر من 90 بالمئة | وزير المال الفرنسي يرحب "بالتقدم" الذي أحرزته الرياض في قضية خاشقجي ويشدد على ان هناك حاجة للكشف عن المزيد من التفاصيل | العاهل الأردني: تم إعلام إسرائيل اليوم بالقرار الأردني بإنهاء العمل بملحقي (الباقورة والغمر) من اتفاقية السلام | وزير الخزانة الأميركي عن تأثير قضية خاشقجي على العلاقات مع السعودية: من السابق لأوانه القفز إلى أي استنتاجات والتعليق على احتمال فرض عقوبات على المملكة | وزير شؤون انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: تفسير السعودية لموت خاشقجي ليس معقولا وهناك حاجة للوصول لحقيقة ما حدث قبل اتخاذ قرار بشأن كيفية التصرف | مصادر معنيّة لـ"المستقبل": التشاور بين الحريري وجعجع تناول اعادة صياغة التشكيلة الحكومية وتجاوز العقد المعلنة تحت سقف حكومة متوازنة | موغيريني: الاتحاد الأوروبي يصر على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف عن وفاة خاشقجي يضمن محاسبة كل المسؤولين عن موته |

عن جريمة نهر الموت اليوميّة... من يخلّص هؤلاء الأطفال؟

خاص - السبت 11 آب 2018 - 05:53 - ليبانون فايلز

في ظل الإهمال اليومي في لبنان للحالات الإنسانيّة وارتفاع عدد المشرّدين على الطرقات، نرى اليوم تشرّداً من نوع آخر. ففي منطقة نهر الموت وتحديداً مقابل الـ"ستي مول" عند المسلك الشرقي يقف 7 أطفال أعمارهم تتراوح بين 7 و 11 سنة وبينهم اثنان إخوة، وهم جميعاً سوريّون يبيعون نوع العلكة ذاته.

الأطفال يجولون بين السيّارات ويطلبون المال مقابل العلكة التي يحملونها، ويقول أحدهم واسمه أحمد إنّه وشقيقه يتمّ إيصالهما يومياً إلى هذا المكان، وهما يسكنان في منطقة الرويسات قرب الجديدة في المتن ويقبضان مقابل اليوم 5 آلاف ليرة ويعودان إلى المنزل ليلاً، وهما مرغمين على العمل 12 ساعة يومياً، ويشير إلى أنّ والده هو من يرسلهما مع رجل اسمه حسن سوري الجنسيّة لتشغيلهما في المكان.

ويقول الطفل أحمد إنّه مرغم على بيع علبة علكة على الأقل وجني 40 ألف ليرة يومياً، وإنّهما لا يأكلان طيلة النهار إلا إذا قدَّم لهما المارة طعاماً ما، كاشفاً عن أنّ والده يعمل في ورشة للبناء، ووالدته مريضة وبحاجة إلى دواء، ويخشى عليها، في حال توقف عن العمل مع شقيقه الصغير، من الموت.

أحمد يبدو سعيداً على الطريق لأنّه يعيش حراً يتجوّل بين السيّارات ويلتصق بنوافذها لبيع من فيها علبة علكة مقابل ألف ليرة لبنانيّة. واللافت للانتباه أنّ العلكة التي يبيعونها صُنِعَت في سوريا. في المحصّلة يمكن اعتبار ما يحصل في هذا المكان "عمالة أطفال" وهو جريمة بحق الطفولة، ولبنان لم يعد يحتمل دعم النازحين السوريّين وهذا المشهد دليل على ذلك. وجلّ ما يمكن تمنّيه هو أنْ يعود أحمد إلى سوريا حيث منزله وأقاربه ومدرسته التي لم يرها يوماً.