2019 | 13:07 آذار 26 الثلاثاء
تعميم لمدير عام الاحوال الشخصية عن عدم إدراج عبارة مولود غير شرعي في كافة بيانات الأحوال الشخصية | جريح نتيجة حادث صدم على الطريق البحرية #الذوق مقابل معمل الكهرباء و حركة المرور ناشطة في المحلة | كنعان: أكثر من 400 توظيف في المستشفيات جرى من دون موافقة وزير الصحة وما حصل مخالف للاصول والقانون | كنعان: البعض ينظر الى العمل الجدي الذي نقوم به للكسب الاعلامي وكل وزير يأتي الى اللجنة لا يعني انه متهم بل نستوضح ما لديه | الرئيس عون يلتقي الرئيس بوتين الساعة الثالثة بتوقيت بيروت | روحاني ينتقد ترامب لاعترافه بالجولان جزءاً من إسرائيل معتبراً أنّ ذلك يتعارض مع القانون الدولي | "الكرملين" يأسف لقرار واشنطن بشأن الجولان الذي سيكون له نتائج سلبية | الرئيس عون التقى رئيس شركة النفط الروسية "روس نفط" إيغور سيتشين وعرض معه عمل الشركة في اعادة تأهيل منشآت النفط في طرابلس | نتنياهو: زيارتي لواشنطن تاريخية حققت ما كنا نسعى إليه منذ 50 عاما | شهيب: ننتظر حكم القضاء في ملف معادلة الشهادات المزورة ونسعى إلى تأمين الآلية البديلة لتسهيل عمل المواطنين | الإمارات تأسف وتدين قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان | رئيس مجلس الدوما الروسي عبّر عن رغبته بالتعاون مع البرلمانيين اللبنانيين ووجه اليهم دعوة من خلال الرئيس عون للمشاركة في المؤتمر الدولي حول التنمية في ايلول المقبل |

عن جريمة نهر الموت اليوميّة... من يخلّص هؤلاء الأطفال؟

خاص - السبت 11 آب 2018 - 05:53 - ليبانون فايلز

في ظل الإهمال اليومي في لبنان للحالات الإنسانيّة وارتفاع عدد المشرّدين على الطرقات، نرى اليوم تشرّداً من نوع آخر. ففي منطقة نهر الموت وتحديداً مقابل الـ"ستي مول" عند المسلك الشرقي يقف 7 أطفال أعمارهم تتراوح بين 7 و 11 سنة وبينهم اثنان إخوة، وهم جميعاً سوريّون يبيعون نوع العلكة ذاته.

الأطفال يجولون بين السيّارات ويطلبون المال مقابل العلكة التي يحملونها، ويقول أحدهم واسمه أحمد إنّه وشقيقه يتمّ إيصالهما يومياً إلى هذا المكان، وهما يسكنان في منطقة الرويسات قرب الجديدة في المتن ويقبضان مقابل اليوم 5 آلاف ليرة ويعودان إلى المنزل ليلاً، وهما مرغمين على العمل 12 ساعة يومياً، ويشير إلى أنّ والده هو من يرسلهما مع رجل اسمه حسن سوري الجنسيّة لتشغيلهما في المكان.

ويقول الطفل أحمد إنّه مرغم على بيع علبة علكة على الأقل وجني 40 ألف ليرة يومياً، وإنّهما لا يأكلان طيلة النهار إلا إذا قدَّم لهما المارة طعاماً ما، كاشفاً عن أنّ والده يعمل في ورشة للبناء، ووالدته مريضة وبحاجة إلى دواء، ويخشى عليها، في حال توقف عن العمل مع شقيقه الصغير، من الموت.

أحمد يبدو سعيداً على الطريق لأنّه يعيش حراً يتجوّل بين السيّارات ويلتصق بنوافذها لبيع من فيها علبة علكة مقابل ألف ليرة لبنانيّة. واللافت للانتباه أنّ العلكة التي يبيعونها صُنِعَت في سوريا. في المحصّلة يمكن اعتبار ما يحصل في هذا المكان "عمالة أطفال" وهو جريمة بحق الطفولة، ولبنان لم يعد يحتمل دعم النازحين السوريّين وهذا المشهد دليل على ذلك. وجلّ ما يمكن تمنّيه هو أنْ يعود أحمد إلى سوريا حيث منزله وأقاربه ومدرسته التي لم يرها يوماً.