2018 | 16:39 آب 15 الأربعاء
سبوتنيك: إسرائيل تعتقل فلسطينيا يحمل الجنسية البلجيكية بدعوى صلته بحزب الله | أردوغان وميركل يتفقان على عقد لقاء يجمع وزير الخزانة والمالية التركي مع وزيري الاقتصاد والمالية الألمانيين | الوكالة الوطنية: اندلاع حريق على جانب المسلك الغربي للاوتوستراد في منطقة الهري الشمالية والمواطنون يناشدون فرق الدفاع المدني التوجه الى المكان لمحاصرة النيران | محكمة في اسطنبول تأمر بالإفراج عن مدير مكتب العفو الدولية | "الجديد": قطع طريق بلدة بوداي من ناحية شليفا بالإطارات المشتعلة على خلفية عمليات الدهم في البلدة وتلف حشيشة الكيف | الرئاسة التركية: نحن على وشك تحويل الأزمة الراهنة إلى فرصة يمكن الاستفادة منها وسنرد على واشنطن بالمثل مهما كانت الإجراءات | الناطق باسم الرئاسة التركية: إن لم تقم الولايات المتحدة باتمام صفقة طائرة اف 35 فإن تركيا ستتخذ الإجزاءات القانونية اللازمة | وزير الداخلية الايطالي: ارتفاع محصلة القتلى جراء انهيار جسر جنوى إلى 38 شخصًا | انخفاض سعر صرف العملة الأمريكية مقابل نظيرتها التركية دون مستوى الـ6 ليرات تركية بعد أن زادت أنقرة الرسوم الجمركية على بعض المنتجات الأمريكية | وسائل إعلام تركية: محكمة تركية ترفض طلب استئناف للإفراج عن القس الأميركي من الإقامة الجبرية | الراعي: انتقلوا من مصالحكم الخاصّة إلى المصلحة العامّة ومن الولاء لهذه أو تلك من البلدان إلى الولاء للبنان وحياده عندئذٍ تتألّف الحكومة سريعًا وتباشر بإجراء الإصلاحات | وسائل إعلام بريطانية: منفّذ هجوم البرلمان البريطاني يدعى صالح خاطر |

عن جريمة نهر الموت اليوميّة... من يخلّص هؤلاء الأطفال؟

خاص - السبت 11 آب 2018 - 05:53 - ليبانون فايلز

في ظل الإهمال اليومي في لبنان للحالات الإنسانيّة وارتفاع عدد المشرّدين على الطرقات، نرى اليوم تشرّداً من نوع آخر. ففي منطقة نهر الموت وتحديداً مقابل الـ"ستي مول" عند المسلك الشرقي يقف 7 أطفال أعمارهم تتراوح بين 7 و 11 سنة وبينهم اثنان إخوة، وهم جميعاً سوريّون يبيعون نوع العلكة ذاته.

الأطفال يجولون بين السيّارات ويطلبون المال مقابل العلكة التي يحملونها، ويقول أحدهم واسمه أحمد إنّه وشقيقه يتمّ إيصالهما يومياً إلى هذا المكان، وهما يسكنان في منطقة الرويسات قرب الجديدة في المتن ويقبضان مقابل اليوم 5 آلاف ليرة ويعودان إلى المنزل ليلاً، وهما مرغمين على العمل 12 ساعة يومياً، ويشير إلى أنّ والده هو من يرسلهما مع رجل اسمه حسن سوري الجنسيّة لتشغيلهما في المكان.

ويقول الطفل أحمد إنّه مرغم على بيع علبة علكة على الأقل وجني 40 ألف ليرة يومياً، وإنّهما لا يأكلان طيلة النهار إلا إذا قدَّم لهما المارة طعاماً ما، كاشفاً عن أنّ والده يعمل في ورشة للبناء، ووالدته مريضة وبحاجة إلى دواء، ويخشى عليها، في حال توقف عن العمل مع شقيقه الصغير، من الموت.

أحمد يبدو سعيداً على الطريق لأنّه يعيش حراً يتجوّل بين السيّارات ويلتصق بنوافذها لبيع من فيها علبة علكة مقابل ألف ليرة لبنانيّة. واللافت للانتباه أنّ العلكة التي يبيعونها صُنِعَت في سوريا. في المحصّلة يمكن اعتبار ما يحصل في هذا المكان "عمالة أطفال" وهو جريمة بحق الطفولة، ولبنان لم يعد يحتمل دعم النازحين السوريّين وهذا المشهد دليل على ذلك. وجلّ ما يمكن تمنّيه هو أنْ يعود أحمد إلى سوريا حيث منزله وأقاربه ومدرسته التي لم يرها يوماً.