2019 | 22:46 شباط 16 السبت
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها |

لبنان مُعلّق بين "كمّاشتي" واشنطن وطهران

الحدث - الاثنين 06 آب 2018 - 05:56 - كريم حسامي

توازياً مع انتظار الجميع اليوم الإثنين الذي يُعتبر مفصلياً حيث تُعيد الولايات المتحدة فرض عقوبات قاسية على إيران لإجبارها على فتح باب المفاوضات معها وفق ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دخل لبنان رسمياً في نفق مظلم بدءاً من تأليف الحكومة إلى الأوضاع على المستويات كافة.

يتّفق المراقبون على أنّ التطوّرات أصبحت واضحة المعالم على صعيد تأليف الحكومة إذ إنّ الحكومة تأجّلت إلى موعد لاحق يمكن أنْ يكون في أيلول المقبل. ويضيف المراقبون أنّ "العراقيل داخليّة أكثر منها خارجيّة لكنّ التطوّرات الإقليمية تؤثّر بالتأكيد وسيزيد تأثيرها مع مرور الأيام، فـ"قوى 8 آذار" وحلفائها، خصوصاً "التيّار الوطني الحر"، يريدون الإفادة قدر الإمكان من نتائج الانتخابات لنيل الحصة الأكبر في الحكومة لأنّ ذلك سيُحدّد موازين القوى في لبنان للمرحلة المقبلة، غير أنّ الرئيس المكلّف سعد الحريري وغيره من القوى يرفضون ذلك.
وهنا تقول مصادر إنّ المملكة العربيّة السعودية تُراقب الوضع بين أميركا وإيران، وما ستؤدي إليه سياسات واشنطن تجاه طهران، لكن في الوقت نفسه لا تريد سيطرة "حزب الله" على الحكومة اللبنانية التي تعتبرها ورقة مهمّة في نزاعها ضدّ إيران، خصوصاً بعد خسارة ورقتي سوريا واليمن".
فترامب يريد الضغط بشكل هائل على إيران اقتصادياً بواسطة العقوبات، ما يؤدي إلى ضرب العملة الإيرانيّة وبالتالي إحداث نقمة شعبيّة، تبدأ بتظاهرات، كما يحصل اليوم، ولا تنتهي بها، ما يُجبِر إيران على التفاوض مع أميركا لتخفيف العبء الاقتصادي عبر التوصّل إلى اتّفاق جديد يُبدّل سلوكها في الشرق الأوسط، لكنّ ذلك ليس مضموناً في ظل سياسة طهران.
من جهته، قال رئيس "التيّار الوطني الحر" جبران باسيل في حديث صحافي: "بات واضحاً أنّ عقدة الحكومة تتجاوزالخلاف الداخلي على الأحجام. وتبيّن لنا أنّ هناك قوى خارجيّة يهمّها إسقاط نتائج الانتخابات النيابيّة التي أعطت الغالبيّة لفريقنا السياسي. وهي توحي لبعض الذين في الداخل بأن تأتي التركيبة السياسية للحكومة العتيدة مختلفة عن تركيبة المجلس، وهذا ما نعتبره إخلالاً فاضحاً بنتائج الانتخابات ونسفاً لها".
جاء كلام باسيل بعد يوم من لقاء مفاجئ جمعه برئيس المجلس النيابي نبيه بري، حيث سألت أوساط مطّلعة عن هدف مثل هذا اللقاء وتوقيته، وقالت: "هل أراد حزب الله حصول هذا اللقاء لبدء الحديث عن حكومة أكثريّة للضغط على الحريري ورؤية ردّ فعله (رفضَ الاقتراح) قبل الضغط الجدّي على إيران بالعقوبات"؟
أما بالنسبة للحريري، فأصبح معروفاً أنه يقف إلى جانب مطالب رئيس "الحزب التقدّمي الاشتراكي" وليد جنبلاط ورئيس "القوات اللبنانيّة" سمير جعجع، ما أدّى إلى ابتعاده عن شريكه في التسوية السياسية رئيس الجمهورية ميشال عون. وعلى الرغم من كل هذه العقبات وتشبث كل طرف بموقفه، غير أنّ لدى الحريري الدعم الكافي من المرجعيّات السياسيّة والدينيّة ليبقى الرئيس المكلّف، فضلاً عن وجود الدعم الكافي حتى الآن ليرأس الحكومة المقبلة.
والأهم من كل ذلك هي التطوّرات السوريّة حيث أعطى الروس للنظام السوري شرعيّة محدودة بعد الاتفاق الأميركي-الروسي في شأن النازحين وأصبحت الحرب في خواتيمها، ما يؤدّي وفق أوساط ديبلوماسية إلى استخدام لبنان أكثر كورقة ضغط ومساومة في أيدي القوى الإقليمية من سوريا إلى إيران إلى السعودية في ملف تشكيل الحكومة.
هذه التطوّرات ستؤدي حتماً إلى تفاقم الوضع في لبنان وأنْ يصبح أسوأ ممّا هو عليه أصلاً على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والإداري وعلى صعيد "الفساد السرطاني"، فهل نشهد انفجاراً اجتماعياً أم سيبقى الشعب غير آبه بما يحصل مثلما اعتاد؟