2019 | 09:39 كانون الثاني 19 السبت
حواط لـ"صوت لبنان(93.3)": الموقف المتشتت بين الرئاسات اللبنانية بالموضوع الليبي ساهم في التدني بمستوى التمثيل في القمة والتفاهم حول هذا الموضوع كان يجب أن يتم منذ 4 سنوات | التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة أمام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | قوى الأمن الداخلي: ضبط 826 مخالفة سرعة زائدة أمس | التحكم المروري: طريق جزين كفرحونة مقطوعة بسبب تكون طبقة من الجليد | عضو في اللقاء التشاوري لـ"الجمهورية": "اللقاء" يريد من المعنيين بالتأليف اي رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف ان يتخذا قراراً واضحاً باعطاء اللقاء حقّه في التمثيل واللقاء لن يتدخل في أي تفاصيل أُخرى | قطب نيابي لـ"الجمهورية": الحكومة يمكن ان تُؤلّف في اي وقت في حال وافق المعنيون على تمثيل "اللقاء التشاوري" واعتمدوا وحدة المعايير في تمثيل جميع الافرقاء السياسيين في الحكومة | قطب نيابي لـ"الجمهورية": ما يعوق تأليف الحكومة هي العوامل الداخلية وليس الخارجية التي يحاول بعض الداخل التذرّع بها للتهرّب من تقديم ما هو مطلوب منه من تنازلات | التحكم المروري: طريق ترشيش - زحلة مقطوعة أمام جميع الآليّات بسبب تكوّن طبقة من الجليد | الجمهورية: الجانب الإقليمي سيغلب على الشأن الداخلي في خطاب الرئيس عون وسيركز على الدور المطلوب من الجامعة العربية مكرراً ما تضمنته خطابات سابقة له والمواقف الداعية الى تعزيز دور الجامعة | ياسين جابر لـ"الشرق الاوسط": الرئيس بري لم يكن يوماً ضدّ القمة لكنه اقترح تأجيلها لشهرين لأن لبنان ليس مؤهلاً لاستضافتها بسبب غياب الحكومة | انتخاب زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي في السويد رئيسا للوزراء للمرة الثانية | إصابة ضابط و12 شخصا في أحداث شغب مباراة "الإسماعيلي" و"الإفريقي التونسي" |

بين الحريري وقطاع النقل البرّي... صُدفة عفويّة أم مُصادفة مدروسة؟

الحدث - الجمعة 03 آب 2018 - 05:52 - حسن سعد

ليس غريباً أن تكون لـ "اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي" تحركات مطلبيّة، ولكن أن لا تعود هذه التحركات بأي نتائج إيجابيّة فتلك مسألة تستحق المراجعة الذاتيّة والعامة.

ما يجدر التوقف عنده في مواقيت تحركات "اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي" أن هناك ما يربط بينها وبين الرئيس سعد الحريري، خصوصاً عندما يكون "رئيساً مُكلّفاً تشكيل الحكومة".

ففي 21 أيلول من العام 2016 قرًرت "اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي" البدء بتنفيذ برنامج تحركها المطلبي الذي استمرّ لمدّة "90 يوماً" واخْتُتِم في 19 كانون الأول 2016، واللافت أن هذه الفترة قد تخلّلها ما يلي:
- وجود 48 يوماً من أصل 90 يوماً كانت فيها الحكومة مستقيلة دستوريّاً، بسبب انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهوريّة في 31 تشرين الأول 2016.
- وجود 46 يوماً من أصل 90 يوماً كان فيها الرئيس سعد الحريري رئيساً مُكلّفاً يخوض غمار مفاوضات تشكيل الحكومة التي صدر مرسوم تأليفها بتاريخ 18 كانون الأول 2016.
- تعليق التحركات المطلبيّة في اليوم التالي لصدور مرسوم تشكيل "حكومة استعادة الثقة" والتي كانت أولى حكومات العهد.

أما حالياً وبعد تحركات العام 2017، وفي 25 تموز 2018 عاوَدت "اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي" إطلاق برنامج تحركها المطلبي في ظل الأوضاع والوقائع التالية:
- بدء التحركات المطلبيّة في وجه حكومة مضى على اعتبارها مستقيلة دستوريّاً ثلاثة أشهر، وذلك بسبب انتخاب مجلس نيابي جديد في 6 أيّار 2018.
- انطلاق التحركات المطلبيّة في الوقت الذي يخوض فيه الرئيس المُكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري معركة التأليف مع قوى سياسيّة لا ترحم.
- عدم وجود سقف ميداني وزمني للتحركات المطلبيّة.

المفارقة في السابق واليوم، أن الرئيس الحريري في العامين 2016 و 2018 في موقع الرئيس المُكلّف، وأنّ معظم تحركات 2016 وكافة تحركات 2018 حتى الآن، جرت وتجري في ظل حكومة مستقيلة لسبب دستوري.
السؤال: لماذا تُصر "اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي" على التحرك في وجه حكومات مستقيلة وعاجزة عن إجتراح حلول، وهل في تزامن تحركاتها، لأكثر من مرّة، مع تكليف الحريري تشكيل الحكومة "صُدفة عفويّة أم مُصادفة مدروسة"؟
ختاماً، "اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي" مُطَالبة بأن توضح للرأي العام سبب انتهاء كل تحركاتها ونضالاتها المطلبيّة بنتيجة "صفر"، خصوصاً أنّ الشعب "المُتضامن" معها يتكّلف ما قيمته أرقاماً صحيحة على يمينها الكثير من الأصفار.