2018 | 17:51 أيلول 21 الجمعة
"المركزية": الحريري غادر الى باريس للمشاركة في مناسبة عائلية خاصة | طفل في مستشفى bellevue المنصورية بحاجة ماسة لدم من فئة o+... للتبرع الرجاء الاتصال على 03910769 | بلال عبدالله: لقاء فرقاء الانتاج في لبنان خطوة في الاتجاه الصحيح على ان تحدد اولويات الجهد المشترك لتشكيل الحكومة وتعزيز الانتاج الوطني من صناعة وزراعة | الجيش الإيراني: سنواجه الأعداء بقوة إذا أقدموا على أي عمل ضد الشعب الإيراني | أبي خليل بعد لقائه رولا الطبش: نتابع مشاكل سوء التغذية الكهربائية في بيروت والمسألة تقنية ولا خلفيات سياسية لها | "الأناضول": وزير الخارجية التركي سيلتقي بنظيريه الروسي والإيراني في نيويورك لبحث الوضع في سوريا | قاسم هاشم لـ"أخبار اليوم": قد تكون النتائج التي سيأتي بها اللّواء ابراهيم سريعة ولا نستطيع أن نقول شيئاً في الملف الحكومي لأن الأمور لا تزال على حالها | المحكمة الخاصة بلبنان: رفعت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الخاصة بلبنان جلسات المحاكمة في قضية عيّاش وآخرين حتى إشعار آخر | وزير الخارجية اليمني: الحوثيون في اليمن ينفذون أجندة إيران التوسعية في المنطقة | الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: الحوثيون لم يحضروا الى مفاوضات جنيف وهذا يقوض مسار التسوية | وزارة الدفاع التركية: عقدنا اجتماعا مع مسؤولين روس من 19 إلى 21 الحالي وتم الاتفاق على حدود منطقة منزوعة السلاح في إدلب بسوريا | تيريزا ماي: لن نقبل بأي تسوية مع الاتحاد الأوروبي لا تحترم نتيجة الاستفتاء على الخروج من الاتحاد |

بين الحريري وقطاع النقل البرّي... صُدفة عفويّة أم مُصادفة مدروسة؟

الحدث - الجمعة 03 آب 2018 - 05:52 - حسن سعد

ليس غريباً أن تكون لـ "اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي" تحركات مطلبيّة، ولكن أن لا تعود هذه التحركات بأي نتائج إيجابيّة فتلك مسألة تستحق المراجعة الذاتيّة والعامة.

ما يجدر التوقف عنده في مواقيت تحركات "اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي" أن هناك ما يربط بينها وبين الرئيس سعد الحريري، خصوصاً عندما يكون "رئيساً مُكلّفاً تشكيل الحكومة".

ففي 21 أيلول من العام 2016 قرًرت "اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي" البدء بتنفيذ برنامج تحركها المطلبي الذي استمرّ لمدّة "90 يوماً" واخْتُتِم في 19 كانون الأول 2016، واللافت أن هذه الفترة قد تخلّلها ما يلي:
- وجود 48 يوماً من أصل 90 يوماً كانت فيها الحكومة مستقيلة دستوريّاً، بسبب انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهوريّة في 31 تشرين الأول 2016.
- وجود 46 يوماً من أصل 90 يوماً كان فيها الرئيس سعد الحريري رئيساً مُكلّفاً يخوض غمار مفاوضات تشكيل الحكومة التي صدر مرسوم تأليفها بتاريخ 18 كانون الأول 2016.
- تعليق التحركات المطلبيّة في اليوم التالي لصدور مرسوم تشكيل "حكومة استعادة الثقة" والتي كانت أولى حكومات العهد.

أما حالياً وبعد تحركات العام 2017، وفي 25 تموز 2018 عاوَدت "اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي" إطلاق برنامج تحركها المطلبي في ظل الأوضاع والوقائع التالية:
- بدء التحركات المطلبيّة في وجه حكومة مضى على اعتبارها مستقيلة دستوريّاً ثلاثة أشهر، وذلك بسبب انتخاب مجلس نيابي جديد في 6 أيّار 2018.
- انطلاق التحركات المطلبيّة في الوقت الذي يخوض فيه الرئيس المُكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري معركة التأليف مع قوى سياسيّة لا ترحم.
- عدم وجود سقف ميداني وزمني للتحركات المطلبيّة.

المفارقة في السابق واليوم، أن الرئيس الحريري في العامين 2016 و 2018 في موقع الرئيس المُكلّف، وأنّ معظم تحركات 2016 وكافة تحركات 2018 حتى الآن، جرت وتجري في ظل حكومة مستقيلة لسبب دستوري.
السؤال: لماذا تُصر "اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي" على التحرك في وجه حكومات مستقيلة وعاجزة عن إجتراح حلول، وهل في تزامن تحركاتها، لأكثر من مرّة، مع تكليف الحريري تشكيل الحكومة "صُدفة عفويّة أم مُصادفة مدروسة"؟
ختاماً، "اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي" مُطَالبة بأن توضح للرأي العام سبب انتهاء كل تحركاتها ونضالاتها المطلبيّة بنتيجة "صفر"، خصوصاً أنّ الشعب "المُتضامن" معها يتكّلف ما قيمته أرقاماً صحيحة على يمينها الكثير من الأصفار.