2018 | 11:16 أيلول 25 الثلاثاء
الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي | البرلمان اللبناني يشرّع للضرورة فقط | كارثة السلسلة وأرقام الأشهر الستة الأولى | على الدرّاجة الناريّة... ويريد استعمال الهاتف | قيامة بلد | الأمم المتحدة... عجز وآمال معلقة | لجنة التواصل بين "الاشتراكي" و"التيّار" باشرت أعمالها | فضيحة اعتقال الصحناوي... هل أصبحنا في دولة ديكتاتورية؟ | "ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة |

بُشرة خير... الحكومة "قاب قوسين او أدنى"

خاص - السبت 28 تموز 2018 - 06:12 - ليبانون فايلز

 

بعدما عرض الرئيس المكلّف سعد الحريري ورقته شبه النهائية على رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون حصلت بعض التنقيحات الطفيفة، والرئيس عون أبدى للحريري تسهيلات كبيرة بهدف تشكيل الحكومة، ففي نهاية المطاف إنْ لم تحصل التنازلات فلا حكومة ستُشكّل في لبنان.

مصدر مطّلع أفاد، في تصريح إلى موقع "ليبانون فايلز"، بأنّ الرئيس الحريري ماض في اتصالاته وهو ينتظر أجوبة من "الحزب التقدّمي الاشتراكي" ومن "القوّات اللبنانية". ويبدو أنّ العقدة الدرزيّة باتت محلولة عبر حصول رئيس "الإشتراكي" وليد جنبلاط على 3 وزراء دروز، في حين تبقى الأمور بيد "القوّات" لجهة ما إذا كانت ستقبل بأربعة وزراء خصوصاً وأنّها قالت أخيراً إنّها لن تقبل بأقل من خمسة وزراء.

وأشار المصدر إلى أنّه ليس من بين الوزارات الأربع المطروحة على "القوّات" وزارة سيادية، إذ إنّ الوزارات السياديّة بقيت على توزيعها القائم حالياً في حكومة تصريف الأعمال، بل إنّ "القوّات" ستحصل على وزارات خدماتيّة تُعوّض عليها الوزارة السياديّة ولكنّها ترفض هذا الأمر.

واعتبر المصدر ذاته أنّه حتى لو كان الوزير في وزارة دولة فهو يستطيع جعل وزارته سيادية من خلال عمله، وهو لو تولّى وزارة سيادية ولم يعمل فيها، يكون قد أفشلها ولم يفد الشعب وحزبه ونفسه منها.

ولفت المصدر إلى أنّ الأهم اليوم هو تجديد التوافق والتضامن بين الرئيسين عون والحريري، واصفاً تأكيد الحريري عدم وجود مشاكل ولا خلافات مع الرئيس عون، بأنّه أمر جيّد يضمن حصول التسهيلات أمام تشكيل الحكومة، وفي حال موافقة "القوّات" على ما سيُطرَح عليها، فالحكومة ستُبصر النور في القريب العاجل.