2018 | 10:52 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
الرئيس عون: مبارك المولد النبوي الشريف أعاده الله على اللبنانيين والعرب بالخير والسلام وراحة البال | اشتباكات عنيفة ومتقطعة بين قوات الجيش اليمني والحوثيين في أنحاء متفرقة من محافظة الحديدة اليمنية | الحكومة الفرنسية: لا أدلة على احتيال من جانب كارلوس غصن في فرنسا | باسيل أعطى توجيهاته لسفير لبنان في طوكيو بضرورة متابعة قضية كارلوس غصن واللقاء به للاطّلاع على حاجاته والتأكّد من سلامة الاجراءات المتّخذة والحرص على توفير الدفاع القانوني له | جريح نتيجة تصادم بين فان ودراجة نارية على اوتوستراد دير الزهراني النبطية قرب محطة الامانة | الرئيس الصيني يبدأ زيارة نادرة للفيليبين | واشنطن بوست: من غير الواضح موعد نهاية مستقبل ترامب السياسي لكنه اقترب مع انتهاء الانتخابات النصفية | شركة نيسان حددت اجتماعاً لمجلس الإدارة الخميس لإقالة رئيسها كارلوس غصن | وزارة الإعلام: الحوثيون هاجموا أحياء يسيطر عليها الجيش في الحديدة | دي ميستورا: سجلنا تقدما مهما في تنفيذ اتفاق إدلب | جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا بعد قليل | وكالة عالمية: استئناف الاشتباكات في الحديدة باليمن بين الحوثيين والقوات التي تدعمها السعودية |

بُشرة خير... الحكومة "قاب قوسين او أدنى"

خاص - السبت 28 تموز 2018 - 06:12 - ليبانون فايلز

 

بعدما عرض الرئيس المكلّف سعد الحريري ورقته شبه النهائية على رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون حصلت بعض التنقيحات الطفيفة، والرئيس عون أبدى للحريري تسهيلات كبيرة بهدف تشكيل الحكومة، ففي نهاية المطاف إنْ لم تحصل التنازلات فلا حكومة ستُشكّل في لبنان.

مصدر مطّلع أفاد، في تصريح إلى موقع "ليبانون فايلز"، بأنّ الرئيس الحريري ماض في اتصالاته وهو ينتظر أجوبة من "الحزب التقدّمي الاشتراكي" ومن "القوّات اللبنانية". ويبدو أنّ العقدة الدرزيّة باتت محلولة عبر حصول رئيس "الإشتراكي" وليد جنبلاط على 3 وزراء دروز، في حين تبقى الأمور بيد "القوّات" لجهة ما إذا كانت ستقبل بأربعة وزراء خصوصاً وأنّها قالت أخيراً إنّها لن تقبل بأقل من خمسة وزراء.

وأشار المصدر إلى أنّه ليس من بين الوزارات الأربع المطروحة على "القوّات" وزارة سيادية، إذ إنّ الوزارات السياديّة بقيت على توزيعها القائم حالياً في حكومة تصريف الأعمال، بل إنّ "القوّات" ستحصل على وزارات خدماتيّة تُعوّض عليها الوزارة السياديّة ولكنّها ترفض هذا الأمر.

واعتبر المصدر ذاته أنّه حتى لو كان الوزير في وزارة دولة فهو يستطيع جعل وزارته سيادية من خلال عمله، وهو لو تولّى وزارة سيادية ولم يعمل فيها، يكون قد أفشلها ولم يفد الشعب وحزبه ونفسه منها.

ولفت المصدر إلى أنّ الأهم اليوم هو تجديد التوافق والتضامن بين الرئيسين عون والحريري، واصفاً تأكيد الحريري عدم وجود مشاكل ولا خلافات مع الرئيس عون، بأنّه أمر جيّد يضمن حصول التسهيلات أمام تشكيل الحكومة، وفي حال موافقة "القوّات" على ما سيُطرَح عليها، فالحكومة ستُبصر النور في القريب العاجل.