2019 | 15:01 كانون الثاني 18 الجمعة
باسيل: سوريا هي الفجوة الاكبر في مؤتمرنا ونشعر بثقل فراغها ويجب ان تكون في حضننا بدل ان نرميها في احضان الارهاب كي لا نسجّل على انفسنا عاراً تاريخياً بتعليق عضويتها بأمرٍ خارجي | باسيل: لوضع رؤية اقتصادية عربية موحّدة مبنية على مبدأ سياسي بعدم الاعتداء على بعضنا وعدم التدخّل بشؤون بعضنا هذا ان لم نُرد الدفاع عن بعضنا او صدّ عدوّنا المفترض ان يكون مشتركاً | باسيل خلال اجتماع وزراء الخارجية والاقتصاد العرب: نحن نواجه تحديات كبيرة تبدأ من الحروب والفقر وسوء التغذية والجهل للحياة العصرية بالرغم من علمنا | باسيل في الجلسة الافتتاحية للقمة الاقتصاديّة والاجتماعيّة: أطلب الوقوف لحظات صمت عن روح الشهيد رفيق الحريري والمسؤولين والمواطنين اللبنانيين الذين سقطوا من اجل عزة وكرامة هذا البلد | بدء اجتماع وزراء الخارجية والوزراء المعنيين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة العربية التنموية | كنعان: مصالحتنا لم تكن ولن تستمرّ الا شبكة أمان للمسيحيين وثوابتهم الوطنية | الجيش: طائرة استطلاع اسرائيلية خرقت أجواء الجنوب | باسيل: في السياسة الكثير يتبدّل أما المصالحة فهي فعل وجداني أنجزناه معا نحن والقوات وهو أسمى من كل الاتفاقات تحية لأرواح كل الشهداء ولهم نقول ان لا عودة عن المصالحة | "الحدث": تجدد التظاهرات في منطقة بري وسط الخرطوم في السودان | "او تي في": اللجنة المنظمة للقمة والامانة العامة للجامعة أجرتا اتصالات مع الدول التي لم تبلغ بمستوى تمثيلها ولا للسعي لرفع المستوى | الامين العام المساعد للجامعة العربية: بند النزوح السوري موجود لكن الرؤى ليست متطابقة وحوار بعد ظهر اليوم على مستوى الوزراء للتوصل الى صيغة تكون مقبولة | الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية: 27 بندا على جدول اعمال القمة العربية الاقتصادية تهم كل الدول العربية |

"خدمة العَلَم" للمسؤولين والنوّاب والوزراء

الحدث - الخميس 12 تموز 2018 - 05:59 - حـسن سعد

في بلد متنوّع ومتعدّد مثل لبنان "الرسالة"، لا يمكن لأيّ "عاقل" إنكار أنّ مجلس النوّاب ارتكب خطأً كبيراً عندما أقرّ قانوناً ألغى بموجبه "خدمة العَلَم"، إذ إنّ قرار الإلغاء بُنيَ واتُخذَ على خلفيّة مصالح آنيّة وحاجات انتخابيّة.

ولا يمكن إنكار أنّ "خدمة العَلَم" ساهمت في جمع الشباب اللبناني على اختلاف انتماءاتهم الطائفيّة والمناطقيّة والحزبيّة حول عقيدة وطنيّة موحّدة أمّنت، أقلّه، الحد الأدنى من الانصهار الوطني في ما بينهم، وأعادت شيئاً من الاعتبار لمفهوم المواطنيّة على مقياس "شرف، تضحية، وفاء".
لكنْ بات جليّاً أنّ سبيل الكثير من السّاعين للوصول إلى السلطة في لبنان قائم على مبدأ "القائد الألماني إروين رومل": (لا تَخُضْ معركة إنْ لم يكن لك أيّ مكسب من الانتصار - Don't fight a battle if you don't gain anything by winning).
بناءً على ما سبق تبيانه، ورغم الأهميّة الوطنيّة، ليست الأولويّة اليوم لإعادة العمل بقانون "خدمة العَلَم" للشباب، بل الأولويّة المُلحّة هي إخضاع أعضاء الطبقة السياسيّة الحاكمة "مسؤولون، نوّاب، وزراء ومُدراء عامّون" وأيضاً طُلّاب السلطة، لدورة تأسيسيّة في "خدمة العَلَم" على المستويين التأهيلي والتوجيهي بما يتناسب والمسؤوليات المُلقاة على عاتقهم، يتبعها دورات تذكيريّة - وقائيّة من وقت لآخر، وتحديداً عن مفهوم التضحية من أجل الوطن والشعب والدولة، خصوصاً وأنّ مبدأ "التضحية" بات بفعل ما يُسمّى "سياسة" شعاراً نظرياً على المستوى السلطوي المدني.
حبّذا لو يُضاف إلى قانون الانتخاب الجديد مادة تُلزم كل مرشّح إلى الانتخابات النيابيّة و/أو المقاعد الوزاريّة تقديم إفادة رسميّة تُثبِتُ خضوعه لدورة "خدمة العَلَم"، لعلّ وعسى بذلك يطمئنّ قلب الشعب إلى نوعيّة مَن سينتخب ويأتمن على استقرار البلد ومصالح الشعب ومستقبل الشباب ومصير الكيان.
"خدمة العَلَم": خدمة "وطنيّة" لا خدمة "طَبَقيّة" في عهد المساواة المكفولة دستورياً.