2018 | 23:23 تموز 20 الجمعة
وزير داخلية داغستان يصل لمكان الهجوم على الشرطة والمباشرة بملاحقة المهاجمين | النائب محمد نصرالله: الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله لكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان | المرصد السوري: 26 قتيلاً مدنياً في قصف جوي على "جيب" لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا | مقتل شخصين بانفجار في منشأة لتخزين النفط وسط إيران | نعمة افرام للـ"ام تي في": لمشروع اقتصادي انقاذي بعد تشكيل الحكومة برعاية فخامة الرئيس عون من اجل إنقاذ لبنان | الجيش الإسرائيلي يعلن رسميا مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة | لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية: قصف الاحتلال وتهديدات قادته لن تزيد شعبنا ومقاومته إلا إصراراً على استكمال المعركة نحو الحرية | الناطق باسم حماس: القتل والعدوان الإسرائيلي سيرفع من تكلفة حسابه وعليه ان يتحمل العواقب | بلال عبدالله لـ"المنار": الحزب التقدمي الإشتراكي يؤكد على عدم التساهل مع صحة تمثيله السياسي | الحريري من مدريد: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون لاجئ فروا من بلدهم بسبب الحرب والقمع وذلك أشبه بأن تستضيف اسبانيا اليوم15 مليون لاجئا على أراضيها | سانا: إخراج الدفعة الأولى من المسلّحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة بواسطة 55 حافلة إلى شمال البلاد | مجلس الرقة المدني: انتشال نحو 1236 جثة من 3 مقابر جماعية في الرقة |

"خدمة العَلَم" للمسؤولين والنوّاب والوزراء

الحدث - الخميس 12 تموز 2018 - 05:59 - حـسن سعد

في بلد متنوّع ومتعدّد مثل لبنان "الرسالة"، لا يمكن لأيّ "عاقل" إنكار أنّ مجلس النوّاب ارتكب خطأً كبيراً عندما أقرّ قانوناً ألغى بموجبه "خدمة العَلَم"، إذ إنّ قرار الإلغاء بُنيَ واتُخذَ على خلفيّة مصالح آنيّة وحاجات انتخابيّة.

ولا يمكن إنكار أنّ "خدمة العَلَم" ساهمت في جمع الشباب اللبناني على اختلاف انتماءاتهم الطائفيّة والمناطقيّة والحزبيّة حول عقيدة وطنيّة موحّدة أمّنت، أقلّه، الحد الأدنى من الانصهار الوطني في ما بينهم، وأعادت شيئاً من الاعتبار لمفهوم المواطنيّة على مقياس "شرف، تضحية، وفاء".
لكنْ بات جليّاً أنّ سبيل الكثير من السّاعين للوصول إلى السلطة في لبنان قائم على مبدأ "القائد الألماني إروين رومل": (لا تَخُضْ معركة إنْ لم يكن لك أيّ مكسب من الانتصار - Don't fight a battle if you don't gain anything by winning).
بناءً على ما سبق تبيانه، ورغم الأهميّة الوطنيّة، ليست الأولويّة اليوم لإعادة العمل بقانون "خدمة العَلَم" للشباب، بل الأولويّة المُلحّة هي إخضاع أعضاء الطبقة السياسيّة الحاكمة "مسؤولون، نوّاب، وزراء ومُدراء عامّون" وأيضاً طُلّاب السلطة، لدورة تأسيسيّة في "خدمة العَلَم" على المستويين التأهيلي والتوجيهي بما يتناسب والمسؤوليات المُلقاة على عاتقهم، يتبعها دورات تذكيريّة - وقائيّة من وقت لآخر، وتحديداً عن مفهوم التضحية من أجل الوطن والشعب والدولة، خصوصاً وأنّ مبدأ "التضحية" بات بفعل ما يُسمّى "سياسة" شعاراً نظرياً على المستوى السلطوي المدني.
حبّذا لو يُضاف إلى قانون الانتخاب الجديد مادة تُلزم كل مرشّح إلى الانتخابات النيابيّة و/أو المقاعد الوزاريّة تقديم إفادة رسميّة تُثبِتُ خضوعه لدورة "خدمة العَلَم"، لعلّ وعسى بذلك يطمئنّ قلب الشعب إلى نوعيّة مَن سينتخب ويأتمن على استقرار البلد ومصالح الشعب ومستقبل الشباب ومصير الكيان.
"خدمة العَلَم": خدمة "وطنيّة" لا خدمة "طَبَقيّة" في عهد المساواة المكفولة دستورياً.