2018 | 19:06 نيسان 22 الأحد
أبي رميا لأهالي جدايل وميفوق: صوتوا بكثافة للائحة لبنان القوي في جبيل وكسروان لأن العهد يستقي قوته منكم | "سكاي نيوز": سلسلة انفجارات تهز مدينة تمبكتو في مالي بالقرب من مقر الأمم المتحدة والقاعدة الفرنسية التي تم استهدافها الأسبوع الماضي | "أو.تي.في.": مناصرو تيار المستقبل قطعوا طريق عام العبودية الحدودي في عكار اعتراضاً على زيارة ريفي الى المنطقة | فرعون ردا على صحناوي: يجب ألا تترشح إلى الانتخابات وألا تكون نائبا لتيارك أيضا | فرعون ردا على صحناوي: مشكلتك ليست معي كمنافس ويجب ألا تترشح إلى الانتخابات وألا تكون نائبا لتيارك أيضا | الحريري: لم يتركوا بابا إلا ودخلوا منه ليلبسوا عرسال ثوب التطرف والإرهاب لكن فوق اكتاف عرسال عباءة واحدة هي عباءة العروبة وكل الاتهامات التي سمعناها باتت في مزبلة التاريخ | اللقاء التقدمي لأساتذة اللبنانية: نأسف لغياب اي مبادرة حوار من اهل السلطة لايجاد الحلول | وسائل إعلام سعودية: تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه نجران جنوب غربي المملكة | الحريري مكرما في خربة قنفار: الجو إيجابي للغاية في البقاع ويوم 6 أيار سيكون مفاجأة للوائح الأخرى | رعد: دور نوابنا هو مقاومة سياسية لئيمة وشرسة من دون مدافع ورصاص | سامي الجميّل: نواجه دولة بوليسية تبيع البلد لتوطن اللاجئين السوريين في لبنان | سامي الجميّل من بسكنتا: بسكنتا في القلب وفي اللائحة تحية كبيرة لرئيس بلدية بسكنتا ولكل اعضاء لائحتنا الموجودين معنا |

2018 تتسلم عنوانا خلافيا "كبيرا"من عام 2017

الحدث - الثلاثاء 02 كانون الثاني 2018 - 06:09 - مروى غاوي

على صفحات التواصل الاجتماعي احتار اللبنانيون اي صفة يطلقون على العام الراحل، "كان عام هلا بالخميس"، أم عاماً مليئاً بـ"وغرد وليد جنبلاط"، او كان عام البحث عن رئيس الحكومة الضائع في السعودية... تعددت طرق التعبير والمفردات في وداع العام، ولكن الدخول في التوصيف اذا جاز اعطاء عنوان لعام 2017 الراحل لأمكن القول انه عام التحولات السياسية وفقدان الثقة بامتياز.

بداية العام مرحلة ذهبية، استقرار سياسي سببه انتخاب عون رئيساً للجمهورية انعكس ارتياحاً على كل المستويات الاقتصادية والامنية والسياسية، ففي الأمن تم القضاء على ارهاب داعش والنصرة، وفي السياسة عادت الثقة بين الرئاسات الثلاثة بمصالحة سياسية بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب طوت صفحة طويلة من التجاذبات بين بري وعون وانتهت بانتخاب عون رئيساً بعدما كان رئيس المجلس يرشح سليمان فرنجية، ولكن تلك الايجابية لم تستمر طويلاً لتختلف نهاية السنة عن اولها، فالازمة بين بري وعون عادت الى ما كانت عليه قبل اكثر من سنة، حيث لم تعمر الثقة طويلاً بين الرئاستين الاولى والثانية، الازمة نفسها انسحبت على علاقة الحريري وجعجع التي شهدت تدهوراً غير مسبوق بين الحليفين في 14 آذار لا تزال مفاعيله مستمرة الى اليوم، فسلة الشوكولا من الحريري الى الحكيم لم تفعل فعلها وبقيت في اطار شكليات العيد ليس اكثر، فيما لم ينفع اتصال معراب لشكر الحريري على الهدية في تسريع او جعل الحريري يبادر الى طلب "الحكيم".
لم يكتب لشهر العسل السياسي بين بري وعون ان يعيش طويلاً، المستقبل والقوات وضعهما على حاله منذ عودة الحريري الى لبنان، وايضاً تفاهم معراب لم يعد يشبه نفسه، الثقة اهتزت بين القوات والتيار، وتفاهم "اوعا خيك" تعرض لانتكاسة وجرح عميق سوف تظهر آثاره في الانتخابات النيابية. هكذا انتهى عام 2017، لكن ذلك لا يعني ان صفحة العام المنصرم كلها سوداء، من ابرز محطاته انجاز قانون الانتخاب والتعيينات القضائية والامنية واقرار سلسلة الرتب والرواتب والقضاء على الارهاب في معركة فجر الجرود، على ان ابرز الاحداث استرجاع رئيس الحكومة بعرس وطني جامع بعد غياب قسري دام 18 يوماً في الرياض لم يفرج الحريري عن تفاصيله بعد ولن يفعل.
عام 2017 دخل لبنان نادي الدول النفطية واصبح بلداً نفطياً بصورة رسمية وسمح لثلاث شركات عالمية بالتنقيب عن النفط والغاز في بلوكين نفطيين في الجنوب والشمال من اصل عشرة بلوكات نفطية مما يعني توفر الفرص والكثير من التحديات، فعام 2017 حمل الأسود والابيض، لكن العام الراحل يسلم عام 2018 استحقاقات كبيرة وعلى مستوى من الاهمية، الانتخابات النيابية بعد تمديد اول وثان وثالث ستشهد خلط اوراق والكثير من التحولات في ضوء التبدل في التحالفات وبعد انتفاء ظاهرة 8 و14 آذار انتخابياً واحتمال حصول تغير كبير في التحالفات، فالتيار الوطني الحر حليف في انتخابات ايار لتيار المستقبل، ولم يعرف بعد اذا كان سيناريو الخلاف الانتخابي الماضي سيتكرر مع رئيس المجلس في تكرار لانتخابات جزين وخلاف بري وعون، لكن الثابت حتى الآن ان ثنائية عون والحريري لم تهتز ابداً على مدى العام المنصرم، رئيس الجمهورية لعب دوراً محورياً في عودة سعد الحريري الى الحكومة ولبنان، ورئيسي الجمهورية والحكومة ختما السنة بتوقيع مرسوم الضباط مما ادى الى استياء رئيس المجلس، واستدعى اصطفافات سياسية الى جانب بري ووقوف احزاب سياسية على الحياد في ازمة بعبدا وعين التينة وخلاف الرئاستين. فهل تكون قضية ضباط الـ94 المسبب في تبدل الاحوال السياسية العامة لعام 2018 وتكون العنوان الخلافي الجديد، أم أن القضية ستجد مخرجاً وطريقاً آمنة للخروج من المأزق؟