2019 | 19:42 كانون الثاني 19 السبت
مصادر "المستقبل": رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري سينكّب مع الرئيس عون لايجاد السبل الممكنة لتشكيل الحكومة بعد انتهاء القمة العربية التنموية | معلومات غير رسمية للـ"ان بي ان": الرئيس الصومالي اعتذر عن عدم حضور القمة العربية التنموية الاقتصادية الاجتماعية | مدعي عام باريس وضع 17 شخصا قيد الحجز الاحتياطي إثر المشاركة في الحراك العاشر لمحتجي "السترات الصفراء" | "العربية": جرحى في مواجهات بين الشرطة ومحتجي "السترات الصفر" في باريس | رائد خوري للـ"ال بي سي": لا علاقة لي بالمفاوضات الجارية حاليا في شأن الفقرة المتعلقة بعودة النازحين السوريين | المنظمة الدولية للهجرة: فقدان أكثر من 117 مهاجرا غير شرعي بعد غرق قاربهم قبالة الساحل الليبي | طائرتان مروحيتان من طراز غازيل وهيوي تقوم بدورية في سماء بيروت (صورة في الداخل) | التحكم المروري: لتوخي الحذر وتخفيف السرعة على اوتوستراد نهر الكلب باتجاه جونية محلة الذوق بسبب تسرب مادة الزيت وحركة المرور كثيفة في المحلة | حراك المتعاقدين الثانويين: للمشاركة في تظاهرة الغد | وصول ممثل سلطنة عمان الى لبنان للمشاركة في القمة الاقتصادية والرئيس عون في استقباله | زحمة سير خانقة في محيط منطقة الجناح | طريق المطار خالية بالاتجاهين بعد قطعها امام المواطنين والسيارات (صورة في الداخل) |

الأزمة بين لبنان والسعودية بلغت حدودها... والإتصالات انطلقت

الحدث - الثلاثاء 26 كانون الأول 2017 - 06:08 - ليبانون فايلز

بلغت الأزمة الديبلوماسية بين لبنان والسعودية أوجها، في ظل عدم إعطاء السعودية جوابا حاسما حول قبول السفير اللبناني المعين في الرياض فوزي كبارة منذ 5 أشهر والذي طلب الرئيس سعد الحريري تعيينه سفيرا هناك من خارج الملاك، بينما يستمر لبنان بعدم منحه موعدا للسفير الجديد المعين في بيروت وليد اليعقوب لتسلم اوراق اعتماده لتقديمها الى رئيس الجمهورية، واتخذت الامور منحى تصعيديا بين البلدين خصوصا بعد ازمة الرئيس سعد الحريري في الرياض وما تبعها من أمور تصاعدية ادت الى انقطاع العلاقات بين البلدين.

رئيس الحكومة يتولى الاتصالات شخصيا عبر الفرنسيين والاماراتيين في محاولة لتصويب العلاقة ووضع مسار جديد ما بين لبنان والسعودية، لانه في نهاية المطاف هناك ملف مالي ضخم للحريري في السعودية عليه التوجه الى هناك لحله، وولي العهد السعوي محمد بن سلمان غاضب جدا من فشل مشروعه في لبنان بسبب تدخل فرنسا وتحرك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون دوليا، كما انه غضب اكثر لدى تريث الحريري على الاستقالة ومن ثم العودة عنها، الأمر الذي فضح بأن الإستقالة حصلت بالقوة وعبر الفرض.
مصادر تيار المستقبل تؤكد ان الحريري يحاول فتح كوة في جدار الازمة لتخفيض التوتر وحل الملف الديبلوماسي في خطوة اولى عبر قبول سفير لبنان في الرياض في الوقت الذي يقوم فيه سفير السعودية في بيروت بتقديم اوراق اعتماده، وهذه الاتصالات يتولاها وسطاء فرنسيون مع السعودية والإمارات، ومن بعدها سيتواصل الحريري مباشرة مع السعوديين وهو على علاقة طيبة مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.
وترى المصادر ان هناك ضرورة لإصلاح العلاقات بين البلدين في اسرع وقت لان الانعكاسات التي ستنتج عن قطع العلاقات نهائيا جراء التوتر الحاصل قد تؤدي الى تدابير قاسية بحق لبنان خصوصا بحق اللبنانيين الذين يعملون في السعودية، مشددة على ان لبنان يريد افضل العلاقات مع السعودية ومع كل الدول العربية وغير العربية ولا يريد لبنان ان يكون لا في المحور الايراني ولا السعودي بل يريد ان يكون على مسافة واحدة من الجميع.
وكشفت المصادر عن ان العلاقة مع السعودية قبل أزمة الحريري لم تعد كما بعدها، كما ان تعاطي الحريري مع السعودية بات اليوم مصدر قوة إذ ان الفرنسيين يقفون الى جانبه ولا يمكن ان تصل السعودية الى لبنان في اي قرار قبل مرورها بفرنسا اليوم، وهذا الامر يجب ان ينطبق ايضا على المحور الآخر إذ ان التدخلات الإيرانية في لبنان لا تزال تحصل ولكن عبر حزب الله مباشرة وليس عبر ايران بشكل مباشر.