2018 | 12:45 تشرين الثاني 16 الجمعة
الرئيس عون استقبل النائب اسعد درغام واجرى معه جولة افق تناولت التطورات السياسية الراهنة وحاجات منطقة عكار | تمّ فتح الطريق المؤدية الى جادة شفيق الوزان ما أدى الى حلحلة السير في وسط بيروت | 42 قتيلا على الأقل في حريق في حافلة في زيمبابوي | صحيفة تركية: التسجيل يكشف أن فريق الاغتيال ناقش كيفية قتل خاشقجي قبل وصوله إلى مقر القنصلية | الرئيس عون استقبل نائب رئيس مجموعة البنك الدولي فريد بلحاج بحضور رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب ابراهيم كنعان | القرعاوي لـ"صوت لبنان(93.3)": العقدة النسّية مصطنعة وحزب الله يأخذ البلاد نحو الانهيار الاقتصادي | زحمة سير خانقة على امتداد الاوتوستراد الساحلي وصولاً الى بيروت | ماكرون: فرنسا ليست دولة تابعة للولايات المتحدة | زحمة سير خانقة على الدورة ومتفرّعاتها وصولاً الى مداخل بيروت ومخارجها | قوى الامن: ضبط 1081 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 74 مطلوبا بجرائم مختلفة أمس | واشنطن بوست: رواية الرياض بعدم معرفة العسيري والقحطاني بالجريمة تتعارض مع تسجيل نيويورك تايمز الصوتي | زلزال بقوة 6.6 درجة يهز جزر سولومون في الجهة الجنوبيّة من المُحيط الهادئ |

اعلان القدس عاصمة لإسرائيل جريمة... كيف سيرد اصحاب القضية؟

الحدث - الخميس 07 كانون الأول 2017 - 05:58 - جوزف القصيفي

ان القدس ليست عاصمة اسرائيل، ولو اعترفت بذلك اعتى القوى في العالم. لان القوة الغاشمة وانكار الحق والحقوق، لا يطمسان جوهر المسألة، ولا يلغيان الحقيقة الساطعة وهي ان القدس مدينة مسكونية تحتضن المقدسات المسيحية والاسلامية. عربية الهوية والانتماء، مهما توسع الصهاينة بالاستيطان وتغيير معالم الامكنة، واوغلوا في تهجير سكانها الاصليين. وان ما يحصل هو جريمة تعادل جريمة بيع فلسطين. ولا نأمل من العرب شيئا، لان خلافاتهم وتآمرهم ضد بعضهم البعض، وانشغال الفلسطينيين في الاحتراب الداخلي لسنوات طوال، هو الذي سهل على دونالد ترامب ركوب هذا المركب الذي تحاشاه اسلافه.
على العالمين المسيحي والاسلامي ان يتحدا ويواجها هذا القرار المهين والمعيب الذي يهيل آخر حفنة من تراب على قضية العرب الاولى: فلسطين.
على بطاركة الشرق الى اي طائفة انتموا ان يرفعوا الصوت عاليا ويرفضوا ان تصبح الارض التي دخلها المسيح بين سعف النخيل، وهتاف الاطفال "مبارك آلاتي باسم الرب" والتي تشمخ فيها كنيسة القيامة، عاصمة ابدية لصالبي يسوع.
وعلى المرجعيات الاسلامية في العالم كله :الازهر الشريف، المملكة العربية السعودية، النجف، قم، وجميع العلماء ان يهبوا هبة واحدة في مواجهة هذه الجريمة الموصوفة التي تطاول المدينة التي تضم المسجد الاقصى، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .
ان الذرائع التي قدمها ترامب لتبرير اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل هي ذرائع واهية ومغرضة تتبنى المنطق الصهيوني في مقاربة هوية هذه المدينة المقدسة.
ان على الفلسطينيين ان يتحملوا مسؤولياتهم وان يعيدوا اللحمة الى صفوفهم ويوقفوا مفاوضات السلام التي ترعاها واشنطن، وان يطلقوا انتفاضة اشد زخما من انتفاضة اطفال الحجارة. على امل ان يكون لهذه الانتفاضة تردداتها على امتداد العالمين العربي والاسلامي.
فهل يكفر العرب والفلسطينيون عن الاخطاء التي ارتكبوها بحق الوطن السليب ويصححوا البوصلة، فيمنعوا الاجهاز على القضية باعادتها الى دائرة الاهتمام الفعلي. او ان ما كتب قد كتب.