2018 | 11:35 شباط 21 الأربعاء
جنبلاط: نشهد اليوم عملية ابادة جماعية في الغوطة الشرقية للبشر وسط تقاسم نفوذ دولي واقليمي مفضوح لسوريا | هل تجمع الهواجس الانتخايبة الحريري وجعجع؟ | ماذا يعني الاعلان المبكر لمرشحي الثنائي الشيعي؟ |

جلسة الحكومة المقبلة ستكون حاسمة لأن التغيير سينطلق منها

خاص - الأربعاء 29 تشرين الثاني 2017 - 06:18 - ليبانون فايلز

بعد مشاورات قصر بعبدا، خلص الجميع الى نتيجة واحدة وهي ان الأجواء الإيجابية تطغى على كل البلاد، لانه لا يوجد اي فريق سياسي يريد ان يستمر الرئيس سعد الحريري بإستقالته من رئاسة الحكومة. المرحلة المقبلة رسمت في المشاورات الأخيرة وصادق عليها الرؤساء الثلاثة، وتطبيقها سيحصل في مجلس الوزراء.

مصادر مطلعة تؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، ان النأي بالنفس وتحييد لبنان هما ابرز بندين في التعديل الوزراي، وقد بدأ فريق عمل متخصص في قصر بعبدا بإعداد ورقة للحكومة بهذا الشأن لكي تتم المصادقة عليها في اول جلسة للحكومة، كما ان الورقة سيتم عرضها على المؤسسات الدستورية لكي تكون مدروسة ومن دون ألغام فيها.

وشددت المصادر على ان الرئيس ميشال عون سيكون هو ضمانة تنفيذ الورقة وسيكون هو المراقب لتصرفات حزب الله مع الدول العربية، وسيكون هو المراقب العام لتنفيذ النأي بالنفس والحياد عن كل الازمات إلا الحياد في موضوع العدو الإسرائيلي.

ولفتت المصادر الى أن جلسة الحكومة سيتم تحديدها برئاسة عون فور عودته من روما في قصر بعبدا حيث ستتم مناقشة الورقة التي يجري إعدادها، كاشفة عن ان التراجع عن الإستقالة بات من الأمور الحاصلة، واليوم الحريري يدرس تحريك عجلة الحكومة مجددا عبر امور ملحة وضرورية وملفات كبيرة يجري اقرارها لكي تظهر ان بقاء الحكومة حاجة ملحة.