2018 | 20:24 كانون الأول 18 الثلاثاء
مجلس القضاء الاعلى: من غير المقبول ان يتم التعليق على كل اجراء يتخذه القضاء خارجا عن الالمام لوقائع الملف والقانون يحيط عمل هيئة التفتيش القضائي بالسرية التامة | مصادر دبلوماسية لبنانية لـ"اخبار اليوم": الإسرائيليون يحاولون رمي الخلاف والشقاق بين الجيش اللبناني من جهة و"حزب الله" من جهة أخرى بهدف خلق نوع من الصراع | مصادر ديبلوماسية لبنانية لـ"اخبار اليوم": لبنان لم يستخف بما أثارته إسرائيل في موضوع الانفاق ولكن كل الأعمال تحصل من الجانب الإسرائيلي ولا علاقة للبنان بها | مصدر امني لـ"اخبار اليوم": ما يحصل على الحدود الجنوبية لا يمكن فصله عن مجريات التطورات الحاصلة والتجاذب الحاصل بين الولايات المتحدة وايران | مصدر أمني لـ"اخبار اليوم": فتح ملف الأنفاق من الجانب الاسرائيلي يأتي في سياق الضغط على الولايات المتحدة من اجل تخفيف الدعم للجيش اللبناني والتعاون معه | الرئيس بري للـ"ال بي سي": مستعد لعقد جلسات الثقة قبل نهاية العام وأضعنا 3 أشهر للوصول إلى الحل نفسه الذي كنت قد اقترحته سابقا | مصدر أمني لـ"اخبار اليوم" قبل انعقاد جلسة مجلس الامن للبحث في موضوع الانفاق: امكانية إدانة لبنان قليلة وهذا النوع من الطلبات الاسرائيلية التي تصبّ في خانة السعي الى نزع سلاح حزب الله دائمة وتأتي من باب الضغوط | مصادر الـ"أم تي في": الحكومة التي ستشكل ستكون حكومة ثلاث عشرات وبالتالي لن تحصل أي كتلة على الثلث المعطل | مصدر مطلع لـ"اخبار اليوم": في حال عاد التأليف الى مربع المراوحة قد يكون لرئيس الجمهورية اطلالة شاملة في مطلع العام 2019 | مصادر الـ"أم تي في": من المرجح أن يمثل اللقاء التشاوري وزيرا من منطقة الشمال أو البقاع وليس من بيروت لأن نواب بيروت من حصة الحريري | مصدر مطلع لـ"اخبار اليوم": حتى اللحظة النقاط الايجابية تغلب على النقاط السلبية والرئيس عون ليس بحاجة الى ثلث معطل كون لديه حق الفيتو داخل مجلس الوزراء | مصادر الـ"أم تي في": من المحنمل أن يتسلّم ممثل اللقاء التشاوري للسنة المستقلين في الحكومة حقيبة وزارة الاقتصاد و هي من حصة رئيس الجمهورية |

جلسة الحكومة المقبلة ستكون حاسمة لأن التغيير سينطلق منها

خاص - الأربعاء 29 تشرين الثاني 2017 - 06:18 - ليبانون فايلز

بعد مشاورات قصر بعبدا، خلص الجميع الى نتيجة واحدة وهي ان الأجواء الإيجابية تطغى على كل البلاد، لانه لا يوجد اي فريق سياسي يريد ان يستمر الرئيس سعد الحريري بإستقالته من رئاسة الحكومة. المرحلة المقبلة رسمت في المشاورات الأخيرة وصادق عليها الرؤساء الثلاثة، وتطبيقها سيحصل في مجلس الوزراء.

مصادر مطلعة تؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، ان النأي بالنفس وتحييد لبنان هما ابرز بندين في التعديل الوزراي، وقد بدأ فريق عمل متخصص في قصر بعبدا بإعداد ورقة للحكومة بهذا الشأن لكي تتم المصادقة عليها في اول جلسة للحكومة، كما ان الورقة سيتم عرضها على المؤسسات الدستورية لكي تكون مدروسة ومن دون ألغام فيها.

وشددت المصادر على ان الرئيس ميشال عون سيكون هو ضمانة تنفيذ الورقة وسيكون هو المراقب لتصرفات حزب الله مع الدول العربية، وسيكون هو المراقب العام لتنفيذ النأي بالنفس والحياد عن كل الازمات إلا الحياد في موضوع العدو الإسرائيلي.

ولفتت المصادر الى أن جلسة الحكومة سيتم تحديدها برئاسة عون فور عودته من روما في قصر بعبدا حيث ستتم مناقشة الورقة التي يجري إعدادها، كاشفة عن ان التراجع عن الإستقالة بات من الأمور الحاصلة، واليوم الحريري يدرس تحريك عجلة الحكومة مجددا عبر امور ملحة وضرورية وملفات كبيرة يجري اقرارها لكي تظهر ان بقاء الحكومة حاجة ملحة.