2018 | 21:02 آب 19 الأحد
المحكمة الاتحادية العليا في العراق تصادق على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أيار | نائب الرئيس الإيراني: طهران تبحث عن حل لبيع نفطها وتحويل الإيرادات رغم العقوبات الأميركية | ظريف: مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران تمارس ضغوطا وتضلل الرأي العام لكنها ستفشل | التحالف الأميركي: قواتنا ستبقى في العراق للمساعدة في استقرار البلاد في مرحلة ما بعد داعش | وزير الخارجية الإيراني: مجموعة العمل بشأن إيران التي شُكلت حديثا في الخارجية الأميركية تهدف للإطاحة بالدولة الإيرانية لكنها ستفشل | جريصاتي عبر "تويتر": آب يحمل كل الانتصارات على فارق أيام معدودات من 2006 الى فجر الجرود وسوف يحمل بحلول نهايته حلاً للأسر الحكومي إن حسم الحريري خياراته | روجيه عازار لـ"صوت لبنان (93.3)": جنبلاط ليس الممثل الوحيد للدروز فهو حصل على 60 بالمئة من الأصوات وهناك 40 بالمئة يحق لهم بأن يتمثلوا أيضا | قتيل و25 جريحا في 20 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | وكالة عالمية: إسرائيل تعلن إغلاق معبر بيت حانون إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة | قوى الأمن: ضبط 1027 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 72 مطلوباً بجرائم مختلفة بتاريخ الأمس | زلزال بقوة 6.3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية | مصادر نيابية في "المستقبل" لـ"السياسة": الحريري سيواجه سياسة الابتزاز التي يمارسها حلفاء سوريا وإيران بثبات وصبر فهو لن يرضخ لشروطهم وسيستمر في مساعيه حتى تشكيل الحكومة |

هل يحصل الانفجار الكبير الأحد المقبل؟

الحدث - الخميس 16 تشرين الثاني 2017 - 06:05 - أنطوان غطاس صعب

استرعى كلام وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده حول إما حلول أو إنفجار حتى الأحد المقبل إهتمامًا بارزًا وتساؤلات حيال ما طرحه حماده.

وهنا تلفت مصادر سياسية مطلعة بأن ما تطرق إليه حماده إنما يأتي في سياق الإستعدادات الجارية لعودة الرئيس الحريري الذي قد يعود في أي توقيت خلال اليومين المقبلين، ولكن هذا الإنفجار إنما يتمثل باجتماع وزراء الخارجية العرب والموقف الذي سيطرح خلال هذا الإجتماع والإحراج اللبناني كما كانت الحال في الإجتماع في ظل التباعد مع دول الخليج من خلال الخروج عن الإجماع العربي وتمت تسوية الموضوع.
ولكن اليوم الصورة تبدلت فأي موقف قد يخرج عن هذا الإجماع سيؤدي إلى إنفجار وهذا ما قصده حماده، وربما أكثر من ذلك من خلال ما يحصل بين دول الخليج ولبنان من مواقف وقرارات على خلفية استقالة الرئيس الحريري وما سيتبعها من خطوات أخرى.
لذلك تؤكّد المصادر بأن لبنان في وضعية لا يحسد عليها ولكن المعالجات تتم على غير صعيد من خلال معلومات عن إتصالات جرت وأجّلت عودة الحريري إلى يومين أي قبل الإثنين المقبل، إذ كان من المفترض أن يعود أمس الأول بعد مقابلته المتلفزة، إنما ما جرى ترك الأمر للمشاورات والإتصالات الإقليمية والدولية بغية إعطاء فرصة إما للتسوية أو الوصول إلى حلول تقضي بعودة الرئيس الحريري عن استقالته.
ولكن حتى ذاك الوقت اللعبة مفتوحة على كلّ الإحتمالات حيث الأجواء تبدو في غاية التعقيد إلا في حال توصل وزير الخارجية جبران باسيل خلال جولته الأوروبية إلى ما يؤدي لحلول من خلال الإتصالات بين عواصم أوروبية وخارجية وعليه فالترقب الثقيل سيكون سيد الموقف حتى أواخر الأسبوع الحالي.