2018 | 07:17 تشرين الثاني 15 الخميس
الكويت: تحويل الرحلات القادمة لمطارات الدمام والرياض والمنامة بسبب الطقس | الخارجية الأميركية: وجود القوات الأميركية في سوريا له دور في تحجيم النفوذ الإيراني هناك | وزير الخارجية التركي: لا نرى أن سياسات السعودية والإمارات لمحاصرة الجميع في اليمن صحيحة | وسائل إعلام إسرائيلية: نتنياهو يميل إلى رفض طلب رئيس حزب البيت اليهودي الحصول على حقيبة الأمن | تيريزا ماي: أي قرار بشأن بريكست سيأخذ بعين الاعتبار المصالح الوطنية | وزير الخارجية الأميركية يبحث مع وزير الدفاع القطري تشكيل تحالف إستراتيجي في الشرق الأوسط | ارتفاع عدد ضحايا حريق ولاية كاليفورنيا الأميركية إلى 48 | طوني فرنجية: على خطاكم سائرون و من خطانا واثقون لأن "المحبة لا تسقط أبدًا" | مصادر الـ"ال بي سي": لا يبدو ان هناك حلحلة على صعيد تشكيل الحكومة في المدى المنظور | فيصل كرامي للـ" ال بي سي": نحن حريصون على صلاحيات رئيس الحكومة وتوزير سني من خارج المستقبل لا يمسّ بالصلاحيات | كنعان للـ"ال بي سي": المصالحة تكرّس نهج التصالح والتلاقي وتتجاوز المصلحة السياسية الآنية لتؤمّن اطاراً ديموقراطياً للتحالف أو التنافس السياسي | روني عريجي للـ"ال بي سي": نبذنا لغة العنف وسنتحاور في كل الامور ونتلافى في مواضيع متشعبة منها انمائية ومنها على ادارة البلد |

هل يحصل الانفجار الكبير الأحد المقبل؟

الحدث - الخميس 16 تشرين الثاني 2017 - 06:05 - أنطوان غطاس صعب

استرعى كلام وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده حول إما حلول أو إنفجار حتى الأحد المقبل إهتمامًا بارزًا وتساؤلات حيال ما طرحه حماده.

وهنا تلفت مصادر سياسية مطلعة بأن ما تطرق إليه حماده إنما يأتي في سياق الإستعدادات الجارية لعودة الرئيس الحريري الذي قد يعود في أي توقيت خلال اليومين المقبلين، ولكن هذا الإنفجار إنما يتمثل باجتماع وزراء الخارجية العرب والموقف الذي سيطرح خلال هذا الإجتماع والإحراج اللبناني كما كانت الحال في الإجتماع في ظل التباعد مع دول الخليج من خلال الخروج عن الإجماع العربي وتمت تسوية الموضوع.
ولكن اليوم الصورة تبدلت فأي موقف قد يخرج عن هذا الإجماع سيؤدي إلى إنفجار وهذا ما قصده حماده، وربما أكثر من ذلك من خلال ما يحصل بين دول الخليج ولبنان من مواقف وقرارات على خلفية استقالة الرئيس الحريري وما سيتبعها من خطوات أخرى.
لذلك تؤكّد المصادر بأن لبنان في وضعية لا يحسد عليها ولكن المعالجات تتم على غير صعيد من خلال معلومات عن إتصالات جرت وأجّلت عودة الحريري إلى يومين أي قبل الإثنين المقبل، إذ كان من المفترض أن يعود أمس الأول بعد مقابلته المتلفزة، إنما ما جرى ترك الأمر للمشاورات والإتصالات الإقليمية والدولية بغية إعطاء فرصة إما للتسوية أو الوصول إلى حلول تقضي بعودة الرئيس الحريري عن استقالته.
ولكن حتى ذاك الوقت اللعبة مفتوحة على كلّ الإحتمالات حيث الأجواء تبدو في غاية التعقيد إلا في حال توصل وزير الخارجية جبران باسيل خلال جولته الأوروبية إلى ما يؤدي لحلول من خلال الإتصالات بين عواصم أوروبية وخارجية وعليه فالترقب الثقيل سيكون سيد الموقف حتى أواخر الأسبوع الحالي.