2018 | 12:31 أيار 27 الأحد
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

هل يحصل الانفجار الكبير الأحد المقبل؟

الحدث - الخميس 16 تشرين الثاني 2017 - 06:05 - أنطوان غطاس صعب

استرعى كلام وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده حول إما حلول أو إنفجار حتى الأحد المقبل إهتمامًا بارزًا وتساؤلات حيال ما طرحه حماده.

وهنا تلفت مصادر سياسية مطلعة بأن ما تطرق إليه حماده إنما يأتي في سياق الإستعدادات الجارية لعودة الرئيس الحريري الذي قد يعود في أي توقيت خلال اليومين المقبلين، ولكن هذا الإنفجار إنما يتمثل باجتماع وزراء الخارجية العرب والموقف الذي سيطرح خلال هذا الإجتماع والإحراج اللبناني كما كانت الحال في الإجتماع في ظل التباعد مع دول الخليج من خلال الخروج عن الإجماع العربي وتمت تسوية الموضوع.
ولكن اليوم الصورة تبدلت فأي موقف قد يخرج عن هذا الإجماع سيؤدي إلى إنفجار وهذا ما قصده حماده، وربما أكثر من ذلك من خلال ما يحصل بين دول الخليج ولبنان من مواقف وقرارات على خلفية استقالة الرئيس الحريري وما سيتبعها من خطوات أخرى.
لذلك تؤكّد المصادر بأن لبنان في وضعية لا يحسد عليها ولكن المعالجات تتم على غير صعيد من خلال معلومات عن إتصالات جرت وأجّلت عودة الحريري إلى يومين أي قبل الإثنين المقبل، إذ كان من المفترض أن يعود أمس الأول بعد مقابلته المتلفزة، إنما ما جرى ترك الأمر للمشاورات والإتصالات الإقليمية والدولية بغية إعطاء فرصة إما للتسوية أو الوصول إلى حلول تقضي بعودة الرئيس الحريري عن استقالته.
ولكن حتى ذاك الوقت اللعبة مفتوحة على كلّ الإحتمالات حيث الأجواء تبدو في غاية التعقيد إلا في حال توصل وزير الخارجية جبران باسيل خلال جولته الأوروبية إلى ما يؤدي لحلول من خلال الإتصالات بين عواصم أوروبية وخارجية وعليه فالترقب الثقيل سيكون سيد الموقف حتى أواخر الأسبوع الحالي.