2018 | 05:40 تموز 20 الجمعة
البيت الابيض: هناك محادثات "جارية" تحضيرا للقاء بين ترامب وبوتين في واشنطن | مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية: لا أستبعد قيام بوتين بتسجيل اللقاء المنفرد مع ترامب | جريحان نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام بلدة بلاط قضاء مرجعيون | وصول الرئيس المكلف سعد الحريري الى العاصمة الاسبانية مدريد في زيارة عمل تستمر يوما واحدا | "التحكم المروري": قتيل وجريحان نتيجة إنحراف مسار مركبة من مسلك الى آخر واصطدامها بمركبة اخرى على اوتوستراد زحلة مقابل الضمان | الخارجية الروسية: التعديلات اليابانية في قانون حول جزر الكوريل الجنوبية تتعارض مع الاتفاقيات بين الدولتين | صندوق النقد الدولي: انفصال بريطانيا بغير اتفاق سيكلف الاتحاد الأوروبي 1.5 في المئة من الناتج المحلي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الكحالة باتجاه مستديرة عاليه | حكومة عمر الرزاز تحصل على ثقة مجلس النواب في الاردن | السنيورة لليبانون فايلز: الرئيس بري سيعالج موضوع تأخير تشكيل الحكومة بتبصر وحكمة انطلاقا من الحفاظ على الدستور واتفاق الطائف | التلفزيون السوري: دخول 10 حافلات إلى ريف القنيطرة لبدء نقل المسلحين إلى الشمال | جنبلاط عن امكانية تخفيض الحزب التقدمي لسقف مطالبه لليبانون فايلز: الان ليس وقت تقديم تنازلات طالما غيرنا لن يقدم تنازلات |

"أبو كفاح" الإتصالات ورطته... فهل تطلق الرصاصة الثانية؟

الحدث - الأربعاء 01 تشرين الثاني 2017 - 05:55 - غلاديس صعب

وزير الخارجية ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في الجبل يعبره قرية قرية، في محاولة لإزالة الأشواك امام تياره للدخول الى معقل الزعيم الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي عبر في تغريدة عن رأيه بالزيارة واصفا إياها "جدا مهمة لتثبيت الحوار والانفتاح والتأكيد على المصالحة"، والتي يبدو انها تسير على خطى هادئة وستنسحب على الكثير من الملفات وحتى القضائية منها، بعدما شكل اخلاء سبيل بهيج ابو حمزة الرصاصة الاولى التي تطلق عليه من فريق العهد. فهل ينسحب هذا الامر على قضية سليم ابو حمدان المعروف بـ"ابو كفاح" والذي لم يرشح الى الآن أية معطيات تؤكد ثبات تورطه بتهمة العمالة؟
لاسيما وان ما تًوفر من معلومات وفق مصادر درزية متابعة لا يتعدى ٣ اتصالات تلقاها ابو حمدان اثنان من إيطاليا حيث تقطن شقيقته وواحد من لندن. علما ان هذه الاتصالات حصلت عام ٢٠٠٧ ولَم تتكرر .
اليوم ينتظر "ابو كفاح" قرار محكمة التمييز العسكرية بعدما تم استئناف قرار الترك الذي اصدره قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا واستأنفه مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس والذي استند فيه الى الاتصالات المذكورة، بعدما نفى ابو حمدان احتمال استعمال هاتفه من قبل اخرين لاسيما زوجته الثانية التي تحمل عدة اسماء وهي التي سبق وان تمت محاكمتها عام 2007 بتهمة التعامل مع اسرائيل، من خلال اتصالات ضبطت على هاتفها ونفذت عقوبة قضت بسجنها لمدة سنة، خرجت بعدها لتعمل في مجال استقدام الخدم.
لكن السلطات اللبنانية بدأت بمراقبتها بعد شكوك تتعلق بمخالفات تقوم بها في مجال عملها حيث تم مداهمة المنزل الذي تقيم فيه مع بو حمدان الذي صودرت منه كمية من الأسلحة وتم توقيفها، وأبو كفاح وبمراجعة لائحة الاتصالات على هاتفيهما تبين وجود اتصالات مشبوهة التي عززتها المعلومات الواردة من الأمن العام اللبناني والتي تشير الى ان المتصلين يرتبطون بشبكة موساد.
"ابو كفاح" الذي "أقام توقيفه الدنيا ولَم يقعدها" لاسيما في منطقة الشويفات حيث نال شهرته في عدة محطات منها حرب الـ٨٢ والـ٨٤، وحتى تلك التي حصلت في ٧ أيار ٢٠٠٨ رغم أنه لم يكن من كوادر الحزب التقدمي الاشتراكي، ولَم يتولى مسؤولية مباشرة مثل "الكاوبوي"، بل كان فقط مسؤولا عن محاور معينة آنذاك وانتقل بعدها الى عديد جهاز الحراسة الخاص بجنبلاط في كليمنصو، ولكنه اصبح خارجه اثر التغييرات التي حصلت داخل الحزب الاشتراكي منذ سنتين والتي اعتبرت آنذاك عملية تجديد.
وبانتظار البت بقرار الترك المستأنَف، لم يتم تسريب أية معلومات تتعلق بالتحقيق انما فقط ما يتعلق بتمسكه بحصرية استعماله لهاتفه في محاولة لابعاد الشبهات عن زوجته .