2018 | 14:31 نيسان 26 الخميس
ابي خليل: تم التوافق على معظم الامور ونحن لم نعرض بواخر بل عرضنا العديد من المصادر لشراء الطاقة | حاصباني: تكليف وزيري المال والطاقة التفاوض لتحويل عقد معمل دير عمار من IPP الى BOT | مجلس الوزراء وافق على معظم بنود عرض وزير الطاقة والمياه للاجراءات الواجب اتخاذها لانقاذ خطة الكهرباء | "او تي في": الموافقة على تكليف الجيش مؤازرة قوى الامن الداخلي في حفظ امن مباراة كأس لبنان في كرة القدم الاحد في مدينة كميل شمعون الرياضية | حاصباني: طلبنا من وزير الطاقة ان يعود لمجلس الوزراء لاعداد تصور شامل للحلول للطاقة الاضافية | صوت لبنان (93.3): معلومات عن مغادرة 3 مطلوبين بارزين عين الحلوة الى تركيا اثنان منهم من انصار الاسير والثالث ينتمي الى كتائب عبد الله عزام | نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: إيران قادرة على ضرب العمق الاستراتيجي لعدوها بالمنطقة | كنعان: "عندما يصبح تعليق موقت لمادة وحيدة من بين 55 مادة مطعون بها فهذا انتصار يعني بيصير تحصيل كم صوت باسم وهم المادة 49 اسمه استغلال لعقول الناس وقمة الانحدار" | القاضي عصام سليمان لـ"صوت لبنان" (93.3): المجلس الدستوري ينتظر التقرير الذي سيعده المقرر خلال 10 أيام والذي سيدرس المخالفات الدستورية التي ذكرها الطعن بشأن الموازنة | الأمين العام للحلف الأطلسي يدعو إلى إبقاء العقوبات على كوريا الشمالية بانتظار "تغير ملموس" | لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد الروسي توافق على مشروع الرد على العقوبات الأميركية | الرياشي: أعلن تأييدي لكل متعاقدي الاعلام المعتصمين اليوم أمام الوزارة |

بري للرياشي: موسى الصدر ما عملها!

الحدث - الأربعاء 01 تشرين الثاني 2017 - 05:55 - ملاك عقيل

حاذر رئيس الجمهورية ميشال عون في حديثه الأول من نوعه منذ انتخابه رئيسا للجمهورية والذي تمّ الإعداد له من ضمن المواكبة الاعلامية لانقضاء العام الأول من العهد الردّ على كافة الاسئلة التي طرحت عليه على قاعدة عدم الوقوع في فخ "أبيض أو أسود".
رئيس الجمهورية ومن موقعه التوفيقي لم يسجّل على نفسه الانحياز إلا الى كل ما يخدم أهداف العهد في الملفات الداخلية التي تشهد تنازعا عليها بين القوى السياسية حتى في الملفات الاقليمية قارب المسألة بمحاولة واضحة لعدم تصنيف مواقفه لصالح محور ضد آخر، وإن كان موقفه لا يحتمل الالتباس حيال "حزب الله" وسلاحه... لكن الرئيس لم يتمكّن من ضبط حدود التعبير في ما يتعلق بتفصيل صغير أمام الكمّ الكبير من الأسئلة التي طرحت عليه. تلفزيون لبنان!
وصف رئيس الجمهورية لجوء وزير الاعلام ملحم الرياشي، الرجل الذي بنى جسرا من الثقة مع "الجنرال" خلال توليه ملف المصالحة المسيحية، بـ"التفنغة"، مؤكدا أننا "أرتضينا بنهاية المطاف السير بتوفيق طرابلسي، أحد الأسماء الثلاثة التي نجحت في الالية التي لجأ اليها الرياشي لاختيار رئيس لمجلس إدارة تلفزيون لبنان، وتعيين مدير جديد للوكالة الوطنية، لكنهم همّ من تراجعوا ولم يوافقوا". أكد أن الموقِعين أمر الحسم لهما يعود لرئيس الجمهورية، موحيا بطريقة لا تحمل الالتباس بأن ثمّة أزمة بينه وبين "القوات" بشأن هذا الملف.
بالتاكيد شهد ملف تلفزيون لبنان العديد من الهزات. ليس أولها إرتباك أعضاء اللجنة الفاحصة التي استقلبت طلبات المتقدّمين الى هذا الموقع. فالموقع للكاثوليك لكن الساعين لإنتشال تلفزيون لبنان من قعر القعر ممّن قدّموا طلباتهم والسير الذاتية كانوا من كافة الطوائف.
في مقابل التباس مواقف كافة القوى السياسية كان موقف الوزير الرياشي واضحا "انا مستعد للقبول بأي إسم ينجح عبر الالية حتى لو كان من طائفة أخرى".
جرت مداولات سرية ضمن اللجنة الفاحصة (المؤلفة من وزير الاعلام ووزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية عناية عز الدين ورئيسة مجلس الخدمة المدنية فاطمة الصايغ) لتعديل تراتبية أسماء الناجحين فقط إحتراما للعرف القائل بأن هذا الموقع هو من حصة الكاثوليك. لكن الرياشي رفض بشكل مطلق قائلا "حين ندعو لامتحانات لاختيار الأكفأ لأي موقع، عبر هذه الالية، لا نحدّد طائفة هذا الموقع، وإلا لدعينا الكاثوليك فقط لكيّ يقدموا الطلبات. وانا مستعد للسير بالأسماء التي تثبت جدارتها بغض النظر عن طائفتها".
وصل الأمر الى مسامع الرئيس نبيه بري الذي، وفق أوساط مطلعة، تفاجأ ايجابيا بموقف الرياشي ما دفعه الى التعليق ممازحا "موسى الصدر لم يذهب الى هذا الحدّ"!! المهمّ أن الأسماء وصلت الى رئيس الجمهورية. الأخير كان منذ البداية رافضا لمبدأ إعتماد الالية في وقت التعيين، برأيه، يعود لمجلس الوزراء حصرا بعد أن يكون رئيس الجمهورية قد حَسَم الاسم طالما ان تلفزيون لبنان من حصة العهد. تعقّدت الأمور أكثر بعد أن ربط الرياشي القبول بتعيين بديل عن مديرة الوكالة الوطنية بحصول "القوات" على موقع مدير عام مصلحة المياه في جبل لبنان، في وقت يؤكد فيه مطلعون ان الرياشي مقتنع أصلا بضرورة بقاء لور سليمان في موقعها بالنظر الى كفاءتها. لاحقا تجمّد الملفّ كليا، بعد أن وافق رئيس الجمهورية على طرابلسي شرط تنازل "القوات" وقبولها بتعيين بديل عن لور سليمان، وهو الأمر الذي رفضه الرياشي، بعد ان اعتبر ان ملف التلفزيون منفصل تماما عن ملف الوكالة الوطنية.
ولا يمكن تفسير "لهجة" رئيس الجمهورية حيال ملف التلفزيون سوى كونه تعبيرا عن أزمة لا تزال قائمة. مع ذلك، ثمّة من يؤكد ان الحلّ على الطريق، ولن تتكرّر محاولات طرح الملف على مجلس الوزراء ثم تأجيله، بحيث أن التوافق سيسبق عرضه على الحكومة هذه المرة تمهيدا لتعيين رئيس مجلس الادارة والاعضاء.