Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
الحدث
إلى فخامة الرؤساء... نحن نموت من البطالة
ليبانون فايلز

وصل الوضع الإقتصادي الى مرحلة اكثر من دقيقة، وأُصيب لبنان بالإنهيار بالرغم من كل التطمينات المالية والاقتصادية التي نسمعها من هنا ومن هناك، فما هو الدليل على ان الاقتصاد اللبناني لا يزال حيا؟ لا شيئ!... فالشركات تعلن افلاسها والمحلات تقفل ابوابها، والمستثمرون ذهبوا منذ سنوات ولم يعودوا، وحركة السياح معدومة، ولان اليد العاملة اللبنانية باتت "عاطلة"، ولأن نسبة البطالة وصلت الى حد لا يمكن احتماله، ولأن نسبة العمال السوريين في لبنان باتت عالية جدا وبأجور متدنية.
هذه الأمور نعرفها جميعنا، ولكن لا احد من المسؤولين يدرك انه في هذا العام تخرج آلاف الطلاب من جامعات لبنان بإختصاصات عدة، وجميعهم من الكفاءات العالية لكي يتخرجوا من الجامعات اللبنانية او الجامعات الخاصة، ولكن للأسف لم يعثر احدا منهم على عمل، إلا هؤلاء الذين تعلموا لمساعدتهم اهلهم في شركاتهم.
فغالبية الطلاب اللبنانيين لم يعثروا على عمل حتى في غالبية الدول الخليجية التي كانوا يلجأون اليها للعمل، لان الدول الخليجية مصابة بدورها بأزمات اقتصادية جراء الحروب التي تخوضها والمصاريف العالية للآلة العسكرية.
فخامة رئيس الجمهورية، دولة رئيس مجلس الوزراء، دولة رئيس مجلس النواب، الشباب اللبناني يطلب منكم حلا سريعا لأزمة البطالة التي تعصف بالبلاد والعباد، وباتت تهدد العائلات كلها، ففي كل منزل شاب او شابة من دون عمل يؤمن لهم الحد الأدنى من العيش الكريم، والشباب اللبناني بات على شفير التسول في الطرقات او الإنحراف او السرقة او تجارة المخدرات والممنوعات.
العمالة السورية اكلت الأخضر واليابس، واللبناني يسعى الى تشغليهم للتوفير على نفسه ولخنق إبن البلد اكثر. السوريون تأتيهم المساعدات من هنا ومن هناك، ويعملون ايضا هنا وهناك، واللبناني يتفرج على هذا وذاك.
رجاءً، انصفوا هذا الجيل الشاب، وإحموه من الإنحراف والتشرد، لاننا فعلنا بتنا في مرحلة حرجة جدا، تهدد مستقبل جيل الشباب وبالتالي مستقبل لبنان.

ق، . .
الحدث
تؤكد مصادر رسمية انه لم يعد امام لبنان سوى الانتظار الصعب اياماً قليلة لتبيان مسار الوضع الحكومي والسياسي فيه، انتظار
الطقس