2018 | 23:27 أيلول 24 الإثنين
الكرواتي لوكا مودريتش يتوّج بجائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم | وزير الدفاع الأميركي: اتهام أميركا بالمشاركة في هجوم الأهواز سخافة | وزير الخارجية الفلسطينية لـ"ليبانون فايلز" من نيويورك: ننتظر من العرب كل الدعم وهناك العديد من القضايا التي يجب التعامل معها بسرعة في الخان الاحمر والمسجد الاقصى | "ليبانون فايلز": سفيرة لبنان في الامم المتحدة أمل مدللي تحضر اجتماع وزراء الخارجية العرب عوضاً عن وزير الخارجية جبران باسيل الذي لم يصل بعد الى نيويورك | ليبانون فايلز: يعقد الآن في الامم المتحدة اجتماع مغلق لوزراء الخارجية العرب لتنسيق المواقف قبل انطلاق جلسات النقاش في الجمعية العامة | "ال بي سي": اليوم بدأ استجرار 103 ميغاوات كهرباء من سوريا الى لبنان | دردشة جانبية شملت الحريري وحسن خليل وكنعان تناولت المسائل التشريعية والمالية والملف الحكومي | استخبارات الجيش تلقي القبض على عبد الرحمن خزعل الملقب بـ"أبي هاجم" في وادي خالد بجرم الاتجار وتعاطي المخدرات | الرئيس بري: يجب ان نخرج من طائفية التوظيف ونسير على مبدأ الكفاءة علّنا نصل إلى وقت نتحدث فيه عن الدولة المدنية مع حفظ الطوائف | الرئيس عون: يجب ألا ننتظر الحل السياسي للأزمة السورية حتى يعود السوريون الى بلادهم لأنّ التجربتين القبرصية والفلسطينية علمتانا ضرورة الفصل بين الحل السياسي وعودة النازحين | وزارة الدفاع الروسية:التحركات الاستفزازية للطائرات الإسرائيلية كانت تهدد سلامة الطيران المدني في المنطقة | التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي: لإبقاء الاختلاف بالرأي ضمن الإطار السياسي البحت بعيداً عن الشحن والتوتر على مستوى القواعد الحزبية |

أزمة مستجدة بين أركان العهد... هل يسقط التحالف؟

الحدث - الثلاثاء 26 أيلول 2017 - 06:08 - جورج غرّة

سوء التفاهم انطلق من نيويورك لدى لقاء وزير الخارجية جبران باسيل مع نظيره السوري وليد المعلم من دون سابق انذار لجميع الفرقاء اللبنانيين، وبالرغم من حصر اللقاء بين باسيل والمعلم بملف النازحين السوريين، إنزعج اركان تيار المستقبل، كما ان وزير الداخلية نهاد المشنوق لم يفصل بين وزير الخارجية ورئيس الجمهورية وقرر مقاطعة الرئيس عون وعدم مرافقته الى باريس في زيارته الرسمية.
قناة الإتصال مع دمشق مفتوحة منذ أعوام والحرب السورية لم توقفها، ولو اقفلت القنوات وقطعت العلاقات لكان على كل أركان الحكومة طرد السفير السوري من لبنان منذ اعوام وعدم رفع الايدي موافقة على تعيين سفير جديد منذ شهرين في مجلس الوزراء. ولكن ما حصل قد حصل وقنوات الإتصال مع سوريا تفتح من جديد من باب النازحين السوريين، فكيف سنعيد مليون ونصف المليون سوري من دون التواصل مع النظام الذي بات يسطير على غالبية المناطق السورية، وما يسمى بالمناطق الآمنة أمنها النظام وهي تحت سلطته؟
الرئيس سعد الحريري يواجه اليوم ضغوطات من البيت الداخلي في تيار المستقبل ومن نوابه ووزراء حكومته، لانهم يرفضون اي تواصل رسمي مع سوريا، ويعتبرون ان ما فعله باسيل يهز عرش العهد كله، ولكن الرئيس الحريري يفكر بواقعية ويقول لهم ان الرئيس عون والوزير باسيل فعلا له الكثير وهما على تنسيق كامل بين بعضهم البعض، وهما مررا له ملفات عدة ويجب تمرير هذا الامر لان لقاء كهذا لن يدخل النظام السوري الى لبنان مجددا.
الشائعات انطلقت بان الحريري فكر بالإستقالة، ولكن الحقيقة ان الفكرة لم تراوده ابدا كما لم تراود اي شخص من فريق عمله، بل ان بعض الطامحين اتوا بفكرة كهذه وعملوا على تسريبها. ولكن الحريري الواقعي لا يفكر بالقطيعة ابدا، لان لباسيل وللرئيس جميل كبير لديه وخصوصا في موضوع تطيير الانتخابات الفرعية والمشاريع التي تخص الحريري وجماعته كما التمديد للمجلس النيابي والتعيينات.
مصادر مطلعة تشير الى ان حليف الحريري الأساسي اليوم في لبنان والقادر على دعمه وان يكونا نصف البلد هو التيار الوطني الحر ورئيس الجمهورية، وبما ان الحريري لا وجهة أخرى يسلكها فهو سيبقى في هذ التلحالف وسيسعى الى توضيح مسألة لقاء باسيل - المعلم مع وزير الخارجية مباشرة فور عودته الى بيروت.
وترى المصادر ان رسالة المشنوق الى باسيل والرئيس عون لم يقم بها المشنوق من دون تنسيق مع الحريري، وهي ردة فعل اجبر الحريري على القيام بها بواسطة المشنوق امام فريقه السياسي، مشددة على انه لا يمكن قطع العلاقات من قبل كل الفرقاء في لبنان مع السوريين لان هناك تواصل سيفتح مجددا في المنطقة والجميع يتواصل مع السوريين واولهم الاميركيين وحلفاء لهم، ولبنان لديه ملف النازحين لا يمكنه بحثه سوى مع المعنيين به في سوريا، وإلا سيعمل النظام السوري على عرقلة الملف اكثر مما هو معرقل اليوم.