Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار اقتصادية ومالية
انفصال كردستان يهدد استثمارات تركية بـ 40 مليار دولار

يهدد انفصال إقليم كردستان عن العراق استثمارات تركية داخل الإقليم تقدر بحوالي 40 مليار دولار، وتزداد حدة هذه الخسائر في حال دخول التهديدات التركية بفرض عقوبات اقتصادية وتجارية ضد الإقليم حيز التنفيذ في حال إقرار الاستفتاء.

ويكشف المحلل التركي، يوسف كاتب أوغلو، أن تركيا تأمل ألا تصمم حكومة إقليم كردستان العراق، على الاستفتاء وأن تلغي الفكرة، لكنه وبإعلان المجلس الأعلى للاستفتاء عن إجرائه في اليوم المحدد، ستضطر تركيا للدفاع عن أمنها القومي وعدم ترك دول الجوار تتفتت، وربما يصل الأمر إلى داخلها، وذلك عبر وسائل وأدوات اقتصادية وغير اقتصادية.

ويعتبر كاتب أوغلو أن مصادقة البرلمان التركي على مذكرة رئاسة الوزراء من أجل تمديد صلاحياتها للقيام بعمليات خارج الحدود في سورية والعراق، مؤشراً لإمكانية استخدام جميع الأوراق التركية الضاغطة، التي تبدأ من الاقتصاد وإغلاق الأجواء وتقييد التجارة وإغلاق الحدود، وتصل إلى التدخل العسكري.

وعن الأدوات الاقتصادية الضاغطة التي تملكها تركيا للحيلولة دون الاستفتاء وانفصال الإقليم، يضيف كاتب أوغلو لـ"العربي الجديد" أنه توجد شركات تركية في الإقليم، وهي من قام بجل عملية البناء والتطوير، فضلاً عن المصانع والمصارف، مشيراً إلى إمكانية تجميد عملها على الأقل خلال الفترة الحالية، كما أن معظم المواد الاستهلاكية في الإقليم تأتي من تركيا وعبرها، حيث وصل حجم التبادل إلى نحو 8 مليارات دولار.

ويلفت إلى أن هذه الوسائل يمكن استخدامها، لكنها غير مجدية، لأن الضرر متبادل، إذ تستورد تركيا النفط والغاز من الإقليم، وإن كانت خسائر الإقليم أضعاف خسائر تركيا من العقوبات الاقتصادية وتراجع الاستثمار والصادرات.
كما يلمح المحلل التركي إلى اتفاق ثلاثي بين حكومة العراق وإيران وتركيا، جرى تأسيسه في نيويورك عبر وزراء خارجية الدول الثلاث، يقوم على إمكانية حصار الإقليم اقتصاديا إن مضى قدما في إجراءات الاستفتاء.

ولا يستبعد المحلل التركي، يلماظ أوكتاي، أن تستخدم بلاده جميع أوراق الضغط، بما فيها الاقتصادية، إن استمر إقليم كردستان العراق بطريقه الذي سيكون بداية للاستقلال عن دولة العراق المركزية، ما يفتح الباب لتقسيم العراق ويدفع بالفوضى المدمرة والضارة بالدول الجارة وفي مقدمتها تركيا.

ويقول المحلل لـ"العربي الجديد" إن الأتراك يشاركون بنحو 70% من اقتصاد الإقليم، عبر أكثر من 1300 شركة تركية أو شراكات مع الأكراد، وفيما لو سحبت تركيا استثماراتها أو أغلقت الحدود وأوقفت تدفق النفط عبر ميناء جهان على البحر المتوسط، فإن اقتصاد الإقليم سينهار.

ويعتبر أن تركيا تكاد تكون المنفذ الوحيد لإقليم الأكراد شمالي العراق، سواء نحو أوروبا أو باتجاه السوق التركية الواسعة التي تمد احتياجات الإقليم بمعظم احتياجاته، وتستقطب الرساميل للاستثمار.

ورغم أن يلماظ يستبعد انفصال كردستان عن العراق، إلا أنه يرى أنه في حال حدوث ذلك فإن تركيا ستوقف التعامل معه ودعمه.
ولم يبتعد المحلل التركي، جهاد آغير مان عن سابقه، وإن لفت إلى أن الأضرار من العقوبات الاقتصادية، ستكون متبادلة، وسيلحق بأنقرة خسائر جراء التصعيد وقطع العلاقات مع الإقليم.

ويقول آغير مان لـ"العربي الجديد" إن الشركات التركية، وبخاصة بعد قانون الاستثمار في إقليم كردستان العراق عام 2006، دخلت بقوة قطاع التعمير والإنشاءات والبنى التحتية، فضلاً عن قطاعي النفط والغاز والقطاع الصحي وحتى المالي والمصرفي، فهناك فروع لأربعة مصارف تركية في الإقليم، آخرها البركة تورك، ما يعني أن الاستثمارات التركية تشغل أكثر من 200 ألف عراقي كردي في إقليم كردستان.

ويستبعد أن تقدم بلاده على سحب الاستثمارات وإغلاق الشركات، لأن ذلك ليس بالأمر السهل أو الممكن تطبيقه بسرعة، كما أن تركيا برأيه، بغنى عن "مشاكل اقتصادية" جديدة، بعد توتر العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وتراجع حجم التبادل التجاري مع المنطقة العربية، بعد الثورة السورية.

ويستدرك آغير مان، أن لدى بلاده أوراق ضغط اقتصادية، غير التفكير بمباشرة وسحب الاستثمارات أو إقفال معبر خابور الرئيس أو معابر ديريجيك وغوليازي وأوزوملو "بمجرد أن توقف تركيا خط نقل النفط الذي يصل مرفأ جهان من كردستان، فهذا يعني تفويت عائدات 300 ألف برميل نفط يومياً على الإقليم، أو تجميد اتفاق بإنشاء خط نقل للغاز من الإقليم إلى ولاية شرناق التركية، وهذا وحده ما لا يمكن أن يتحمله اقتصاد الإقليم الناشئ والذي يعتمد في عائداته على النفط والغاز أولاً.

وتقف تركيا، بحسب محللين، بحزم، في وجه الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق عن دولة العراق، مستشهدين بما قاله الرئيس التركي، أردوغان خلال تحذيره رئيس الإقليم، مسعود البارزاني خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء الفائت "سيخسر الإقليم كل الإمكانات التي يتمتع بها، في حال لم يتراجع عن قرار إقامة استفتاء الانفصال".

ويتوقع المحللون، أن يتخذ مجلس الأمن القومي التركي، خلال جلسته في 22 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، قرارات حازمة، ستتعدى إغلاق القنصلية التركية في إربيل، لتصل إلى عقوبات اقتصادية كبيرة، لكنها لا تصل إلى المواجهة والاصطدام.
ويستبعد المحلل الكردي، أحمد قاسم، أن تلجأ تركيا خلال ضغطها لمنع الاستفتاء، إلى العقوبات الاقتصادية أو التأثير على المستثمرين والشركات التركية في الإقليم، ويكشف لـ"العربي الجديد" أن ثمة ضغطاً من غرف التجارة والصناعة التركية، لعدم زج الاقتصاد في السياسة، لأن الاستثمارات التركية التي تبلغ نحو 52 ملياراً وليس 40 ملياراً كما يقال، ستتأذى وربما أكثر مما سيتأذى الإقليم.

ويضيف قاسم من تركيا أنه لا يمكن إطباق الحصار على الإقليم، كما تروّج تركيا وإيران، لأن الأحداث إذا تصاعدت وفرضت أنقرة وطهران عقوبات وحصارا، فللإقليم نحو ألف كلم من الحدود مع العراق، فضلاً عن سورية، معتبراً أن هذه الفورة الإعلامية والسياسية من صنع إيران.

وعن أوراق القوة الاقتصادية التي يملكها الإقليم، يشير قاسم إلى أن الاستثمارات الكردية في تركيا، من إقليم كردستان فقط، وليس من الأكراد الأتراك، تزيد على 100 مليار دولار، تبلغ حصة رئيس حكومة الإقليم الذي يملك شركة جهان التي لها 12 فرعاً في تركيا، نيجيرفان بارزاني، أكثر من 50 مليار دولار منها، وهي عرضة للتوقف والانسحاب، لو وصل الأمر إلى سحب الاستثمارات التركية وفرض قيود على المعابر وتصدير النفط وإيقاف مشروع خط الغاز.
لكن مصادر تركية رسمية شككت في هذه الأرقام، وقالت لـ"العربي الجديد" إن استثمارات الإقليم في تركيا محدودة، وتتمثل معظمها بإيداعات مصرفية لرجال أعمال ومسؤولين أكراد.

من جهته، يقول الكاتب الكردي، مسعود عكو إن تركيا هي المستثمر الأكبر في الإقليم، بل وتستثمر منذ عام 1991 وزادت استثماراتها وشراكاتها بعد عام 1996، وساهمت ولا أحد ينكر، في تطوير وبناء الإقليم، ولكن ليس من الصعوبة إيجاد بدلاء وشركاء عنها، بواقع الاستثمارات العربية، وخاصة الإماراتية، والجسر الجوي الذي يربط الإقليم بدول أوروبا والولايات المتحدة، عبر مطاراته في أربيل والسليمانية وآخر قيد الانتهاء في دهوك.

(العربي الجديد)
 

ق، . .

أخبار اقتصادية ومالية

22-11-2017 13:40 - باسيل يلقي كلمة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الطاقة الاغترابية في المكسيك السبت 22-11-2017 08:06 - زيادة ضرائب السجائر سترفع إيرادات مصر نحو 4 مليارات 22-11-2017 08:05 - النفط يرتفع والإنتاج الأميركي يكبح المكاسب 22-11-2017 08:03 - العراق يستأنف دفع تعويضات للكويت العام المقبل 22-11-2017 08:01 - الدولار يهبط وتراجع في العائدات الأميركية 22-11-2017 08:01 - التوتر التركي الأميركي يطيح الليرة.. والبنك المركزي يتحرك 21-11-2017 22:36 - الاحصاء المركزي: ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الاستهلاك في تشرين الأول 21-11-2017 15:49 - وزير الاقتصاد افتتح مجمعا تجاريا في راسمسقا الكورة: توفر فرص عمل للشباب 21-11-2017 14:17 - نقابة خبراء المحاسبة هنأت بالاستقلال: للتلاقي ونبذ الخلافات 21-11-2017 14:02 - هكذا يمكنكم الحصول على افادة بالمعاش التقاعدي
21-11-2017 13:41 - لجنة المال أرجأت جلستها الى الثلاثاء المقبل 21-11-2017 13:04 - لويس لحود في يوم النبيذ اللبناني: تألق النبيذ اللبناني مستمر في كاليفورنيا 21-11-2017 11:57 - الاحصاء المركزي: ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الاستهلاك في تشرين الأول 21-11-2017 11:40 - تحديد الشروط الواجب توافرها في المواد والحبوب العلفية 21-11-2017 08:23 - أفخم 10 غرف فندقية في العالم.. تعرف عليها 21-11-2017 08:17 - أمازون وفيسبوك تتقدمان بطلب لدخول السوق السعودية 21-11-2017 08:16 - منذ دخوله البيت الأبيض.. ملايين ترامب تتبخر لهذه الأسباب 21-11-2017 08:15 - منزل خشبي داخل شجرة.. بين أفخم العقارات في بريطانيا 21-11-2017 08:14 - صناديق استثمارية روسية تتوقع فرصاً كبيرة في مصر 20-11-2017 15:02 - وزارة المالية استكملت عملية إستبدال لسندات خزينة بالعملة اللبنانية 20-11-2017 14:06 - فرعية اللجان لتعديل بعض احكام قانون الضمان تجتمع الخميس 20-11-2017 13:38 - تأجيل جلسة لجنة الاشغال الى 28 الحالي 20-11-2017 13:08 - لقاء في مجلس النواب عن مبادرة الشفافية في مجال الصناعات الاستخراجية الخميس 20-11-2017 12:01 - حركة مرفأ بيروت: دخول 7 بواخر ومغادرة 9 20-11-2017 10:47 - حسين الحاج حسن: للصمود وحسن الادارة وترشيد الانفاق في القطاع الخاص 20-11-2017 09:41 - وزارة المالية المصرية تطرح سندات خزانة بقيمة 2.2 مليار جنيه 20-11-2017 09:39 - استقالة الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي 20-11-2017 09:34 - المؤشر نيكي ينخفض مع هبوط أسهم مرتبطة بالرقائق والشركات المالية 20-11-2017 09:15 - بريطانيا تبحث فرض ضريبة على عبوات الوجبات الجاهزة المصنوعة من البلاستيك 20-11-2017 09:13 - الإسترليني يهبط 3% أمام الدينار منذ سبتمبر 20-11-2017 09:07 - السعودية تطبق الضريبة المضافة على البنزين بـ 2018 19-11-2017 08:31 - هوندا ستسحب 900 ألف مركبة 19-11-2017 08:30 - إعفاء العقارات السكنية في الإمارات من الضريبة المضافة 19-11-2017 08:29 - الدولار يهبط بفعل خطة الإصلاح الضريبي 19-11-2017 08:28 - بركة غليون المصرية.. تفاصيل أضخم مدينة "سمكية" بالشرق الأوسط 19-11-2017 08:27 - الذهب يقفز لأعلى مستوى مع ضعف الدولار 19-11-2017 05:56 - السعودية تطبق ضريبة القيمة المضافة على البنزين 18-11-2017 08:32 - السعودية أعلى الدول أرباحاً من تصدير النفط... والكويت سادساً 18-11-2017 08:31 - النفط الكويتي يرتفع إلى 58.8 دولاراً للبرميل 18-11-2017 08:30 - السيسي يفتتح أول مدينة "سمكية" بالشرق الأوسط 18-11-2017 08:29 - ثروة طبيعية في السودان هي الأكبر بالعالم 18-11-2017 08:29 - الدولار يهبط بفعل خطة الإصلاح الضريبي 17-11-2017 23:58 - اهالي صيدا ناشدوا المعنيين في شركة الكهرباء اصلاح عامود الكهرباء يهدد السلامة العامة 17-11-2017 12:27 - حركة مرفأ بيروت: دخول 9 بواخر ومغادرة 5 17-11-2017 09:20 - النبيذ اللبناني في سان فرنسيسكو.. الإنتاج اللبناني يدخل عاصمة النبيذ العالمية 17-11-2017 09:16 - ضربة جديدة لشركة سيارات يابانية 17-11-2017 09:15 - بشارة الاسمر: استقالة الحريري في هذا الوقت أتت لتفاقم الوضع الاقتصادي 17-11-2017 08:48 - سنغافورة: تعليق العلاقات التجارية مع كوريا الشمالية 17-11-2017 08:44 - الجنيه السوداني يهبط لمستوى قياسي في السوق السوداء 17-11-2017 08:38 - النفط الكويتي ينخفض 1.6%
الطقس