Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
الحدث
عن سرقة السكر في لبنان... الفيل والنملة
ليبانون فايلز

في يوم من الأيام سرق فيل كبير كيس من السكر، وفي اليوم التالي سرقت نملة حبة من السكر، وبسبب صغر النملة وبطئها تم إلقاء القبض عليها بسرعة، ولكن الفيل لا يزال طليقا بالرغم من كبر حجمه ورؤيته من قبل الجميع يسرق الكيس، ولكنه قوي جدا وحجمه ضخم وهناك قطيع من الفيلة الى جانبه لا يتم الاقتراب منهم لانه سيضربون الجميع بسبب حجمهم الكبير...
هذه قصة الفيل والنملة تنطبق في لبنان، لان هناك كبير يسرق كل شيء وصغير يسرق جزء صغير لانه جائع بسبب سرقة الكبير لكل شيئ، وعندما يأتي يوم الحساب ويوم مكافحة الفساد سيقوم الكبير بمحاسبة الصغير فورا.
تمويل سلسلة الرتب والرواتب أخذ حيزا كبيرا من النقاشات حول مصادر التمويل وفرض الضرائب، ولكن وقف الفساد والهدر في إدارات الدولة سيشكل التمويل الأساسي ليس لسلسلة واحدة بل لإثنتين. فالهدر في الكهرباء كبير جدا وهناك مناطق كاملة لا تدفع الفواتير، كما ان هناك مناطق كثيرة لا تدفع إشتراك المياه السنوي، كما هناك آلاف المواطنين لا يدفعون الميكانيك لسياراتهم.
وفي إدارات الدولة حدث ولا حرج، فالرشاوى باتت علنية والموظف العام بات لا يقوم بمعاملة سوى بعد منحه "حلوينة" للقيام بعمله، والدخول الى وظيفة الدولة بات كمن دخل للعمل في خزنة من المال.
الجميع يضرب يده في جيب الدولة ويسرق، والأسماء الكبيرة معروفة من الكبير ومن الصغير، ولكن كيف ستتم المحاسبة ما إذا كانت الطبقة السياسية هي من تعين القضاة وهي من تتدخل في القضاء وتقوم بتنجيح وترسيب من تريد.
كيف سيحصل الإصلاح وسيستتب الأمن ما دام التدخل في الشؤون الامنية سياسيا كبير جدا، فلا يمكن لحاجز محاسبة شخص لم يدفع الميكانيك منذ سنوات، لانه مدعوم من فلان او علتان وهو بأتصال هاتفي واحد "سيفك" الحاجز كله.
كفى سرقة سكر في لبنان، وحاسبوا الفيل قبل رؤية النملة، لان النملة ما كانت للتجرأ على سرقة حبة سكر واحدة لو لم يسرق الفيل الكيس أمامها.

ق، . .
الحدث
يبدو ان السعودية تسعى للتعويض عن الخسارات التي منيت بها المعارضات السورية ميدانيا وعلى الارض وسياسيا بعد تصدع منصة الر
الطقس