2018 | 14:31 أيلول 23 الأحد
الحزب الوطني الكردستاني في العراق يرشح فؤاد حسين القيادي في الحزب لمنصب رئيس الجمهورية | الحرس الثوري الإيراني يتوعد بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي الهجوم على العرض العسكري | مصر تلغي الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية الشهر المقبل | طوني فرنجيه: العهود الناجحة لا تقاس بما نالته من وزراء بل بماذا قدمت للبنان واللبنانيون لم يعد باستطاعتهم التحمل وجزء منهم كان يعلّق آمالاً على هذا العهد | "سكاي نيوز": محكمة مصرية تقضي بالسجن المؤبد بحق مرشد تنظيم الإخوان و 64 آخرين بتهمة القيام بأعمال قتل وعنف في محافظة المنيا عام 2013 | إيران تلغي تأشيرات الدخول لمواطني سلطنة عمان | رئيس هيئة أركان القوات الإيرانية المشتركة: نحتفظ بحق الرد الطاحن على أعدائنا في أي زمان ومكان | الرئيس المكسيكي أندريس لوبيز أوبرادود: لا نريد مواجهة مع ترامب في موضوع الهجرة | وكالة فارس الإيرانية: استقالة وزير الصناعة محمد شريعتمداري بعد التنسيق مع الرئيس حسن روحاني | رئيس الأركان الإيراني: إيران ستطارد المجرمين في أي مكان بالعالم حتى القضاء على الإرهاب | أبي خليل: يا ليت "الاصوات الوطنية" لجأت الى الوقائع والمحاضر بدل الشائعات والقيل والقال اذ لم نعد نعرف ماذا تريدون | الرئيس عون يغادر إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ73 |

عن سرقة السكر في لبنان... الفيل والنملة

الحدث - الثلاثاء 19 أيلول 2017 - 06:01 - ليبانون فايلز

في يوم من الأيام سرق فيل كبير كيس من السكر، وفي اليوم التالي سرقت نملة حبة من السكر، وبسبب صغر النملة وبطئها تم إلقاء القبض عليها بسرعة، ولكن الفيل لا يزال طليقا بالرغم من كبر حجمه ورؤيته من قبل الجميع يسرق الكيس، ولكنه قوي جدا وحجمه ضخم وهناك قطيع من الفيلة الى جانبه لا يتم الاقتراب منهم لانه سيضربون الجميع بسبب حجمهم الكبير...
هذه قصة الفيل والنملة تنطبق في لبنان، لان هناك كبير يسرق كل شيء وصغير يسرق جزء صغير لانه جائع بسبب سرقة الكبير لكل شيئ، وعندما يأتي يوم الحساب ويوم مكافحة الفساد سيقوم الكبير بمحاسبة الصغير فورا.
تمويل سلسلة الرتب والرواتب أخذ حيزا كبيرا من النقاشات حول مصادر التمويل وفرض الضرائب، ولكن وقف الفساد والهدر في إدارات الدولة سيشكل التمويل الأساسي ليس لسلسلة واحدة بل لإثنتين. فالهدر في الكهرباء كبير جدا وهناك مناطق كاملة لا تدفع الفواتير، كما ان هناك مناطق كثيرة لا تدفع إشتراك المياه السنوي، كما هناك آلاف المواطنين لا يدفعون الميكانيك لسياراتهم.
وفي إدارات الدولة حدث ولا حرج، فالرشاوى باتت علنية والموظف العام بات لا يقوم بمعاملة سوى بعد منحه "حلوينة" للقيام بعمله، والدخول الى وظيفة الدولة بات كمن دخل للعمل في خزنة من المال.
الجميع يضرب يده في جيب الدولة ويسرق، والأسماء الكبيرة معروفة من الكبير ومن الصغير، ولكن كيف ستتم المحاسبة ما إذا كانت الطبقة السياسية هي من تعين القضاة وهي من تتدخل في القضاء وتقوم بتنجيح وترسيب من تريد.
كيف سيحصل الإصلاح وسيستتب الأمن ما دام التدخل في الشؤون الامنية سياسيا كبير جدا، فلا يمكن لحاجز محاسبة شخص لم يدفع الميكانيك منذ سنوات، لانه مدعوم من فلان او علتان وهو بأتصال هاتفي واحد "سيفك" الحاجز كله.
كفى سرقة سكر في لبنان، وحاسبوا الفيل قبل رؤية النملة، لان النملة ما كانت للتجرأ على سرقة حبة سكر واحدة لو لم يسرق الفيل الكيس أمامها.