2018 | 23:36 كانون الأول 11 الثلاثاء
سكاي نيوز: تبادل لإطلاق النار بين الشرطة الفرنسية ومنفذ هجوم ستراسبورغ | وزير الداخلية الفرنسي: منفذ هجوم ستراسبورغ معروف للسلطات بسوابق إجرامية | ارتفاع عدد ضحايا إطلاق نار مدينة ستراسبورغ إلى قتيلين و11 جريحاً | إغلاق مبنى البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بعد حادثة إطلاق النار | تشكيل فريق لمتابعة تطورات حادث ستراسبورغ يضم وزيري الداخلية وشؤون الأمن | "سكاي نيوز": ماكرون ينهي اجتماعا مع أعضاء حزبه لمتابعة تطورات حادث إطلاق النار في ستراسبورغ | ارتفاع حصيلة ضحايا اطلاق النار في ستراسبورغ الى قتيل و6 جرحى وفرار مطلق النار | وسائل اعلام فرنسية: حادث اطلاق النار وقع بالقرب من سوق الميلاد في ستراسبورغ الذي يجتذب ملايين السياح كل عام | بلدية ستراسبورغ الفرنسية تطالب سكان المدينة بالبقاء في بيوتهم | إدارة الإطفاء الفرنسية: مقتل شخص وإصابة ثلاثة في إطلاق النار في ستراسبورغ | الشرطة الفرنسية: جرحى في إطلاق نار وسط مدينة ستراسبورغ | قوى الامن الداخلي: مفرزة سير حلبا تضبط العديد من الآليات المخالفة لقانون السير حفاظاً على السلامة العامة |

عن سرقة السكر في لبنان... الفيل والنملة

الحدث - الثلاثاء 19 أيلول 2017 - 06:01 - ليبانون فايلز

في يوم من الأيام سرق فيل كبير كيس من السكر، وفي اليوم التالي سرقت نملة حبة من السكر، وبسبب صغر النملة وبطئها تم إلقاء القبض عليها بسرعة، ولكن الفيل لا يزال طليقا بالرغم من كبر حجمه ورؤيته من قبل الجميع يسرق الكيس، ولكنه قوي جدا وحجمه ضخم وهناك قطيع من الفيلة الى جانبه لا يتم الاقتراب منهم لانه سيضربون الجميع بسبب حجمهم الكبير...
هذه قصة الفيل والنملة تنطبق في لبنان، لان هناك كبير يسرق كل شيء وصغير يسرق جزء صغير لانه جائع بسبب سرقة الكبير لكل شيئ، وعندما يأتي يوم الحساب ويوم مكافحة الفساد سيقوم الكبير بمحاسبة الصغير فورا.
تمويل سلسلة الرتب والرواتب أخذ حيزا كبيرا من النقاشات حول مصادر التمويل وفرض الضرائب، ولكن وقف الفساد والهدر في إدارات الدولة سيشكل التمويل الأساسي ليس لسلسلة واحدة بل لإثنتين. فالهدر في الكهرباء كبير جدا وهناك مناطق كاملة لا تدفع الفواتير، كما ان هناك مناطق كثيرة لا تدفع إشتراك المياه السنوي، كما هناك آلاف المواطنين لا يدفعون الميكانيك لسياراتهم.
وفي إدارات الدولة حدث ولا حرج، فالرشاوى باتت علنية والموظف العام بات لا يقوم بمعاملة سوى بعد منحه "حلوينة" للقيام بعمله، والدخول الى وظيفة الدولة بات كمن دخل للعمل في خزنة من المال.
الجميع يضرب يده في جيب الدولة ويسرق، والأسماء الكبيرة معروفة من الكبير ومن الصغير، ولكن كيف ستتم المحاسبة ما إذا كانت الطبقة السياسية هي من تعين القضاة وهي من تتدخل في القضاء وتقوم بتنجيح وترسيب من تريد.
كيف سيحصل الإصلاح وسيستتب الأمن ما دام التدخل في الشؤون الامنية سياسيا كبير جدا، فلا يمكن لحاجز محاسبة شخص لم يدفع الميكانيك منذ سنوات، لانه مدعوم من فلان او علتان وهو بأتصال هاتفي واحد "سيفك" الحاجز كله.
كفى سرقة سكر في لبنان، وحاسبوا الفيل قبل رؤية النملة، لان النملة ما كانت للتجرأ على سرقة حبة سكر واحدة لو لم يسرق الفيل الكيس أمامها.