2018 | 02:19 أيلول 21 الجمعة
الخارجية الأميركية: سنحمل النظام الإيراني المسؤولية عن أي هجمات على منشآتنا في العراق | وصول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى دارة النائب زياد حواط الذي يقيم عشاء على شرف شخصيات سياسية ورسمية | الخارجية الأميركية: على السلطة الفلسطينية وقف توفير الأموال لعائلات الإرهابيين والأسرى | الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن: نرفض الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الخان الأحمر | البيت الأبيض: ترامب سيعقد لقاءات ثنائية مع قادة مصر وإسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وبريطانيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة | وسائل اعلام إسرائيلية: السيد نصر الله تحدث بشكل واضح وبسيط وحماسي وفق أسلوبه عن ما يجب علينا جميعا ان نعرفه | وسائل اعلام إسرائيلية: بالرغم من الهجمات الإسرائيلية الدقيقة لاتزال الصواريخ تتسرب الى داخل لبنان | "الوكالة الوطنية": طائرات إسرائيلية ألقت قنابل مضيئة فوق البحر جنوب مدينة صور | "الاناضول": مجلس الأمن القومي التركي يؤكد أهمية الاتفاق المبرم مع روسيا المتعلق بوقف الهجمات على "منطقة خفض التوتر" بإدلب السورية | واشنطن تضيف 33 مسؤولا عسكريا روسيا إلى قائمة العقوبات وتفرض عقوبات على هيئة عسكرية صينية لشرائها مقاتلات سوخوي روسية ومنظومة الدفاع إس 400 | كهرباء لبنان تطالب الرئيس عون بالتدخل لتأمين اعتمادات لشراء المزيد من الفيول والغاز أويل لتغطية النقص حتى آخر السنة جراء ارتفاع أسعار النفط | غوتيريس: من الضروري للغاية تفادي أي حرب بين حزب الله وإسرائيل وإن حصلت هذه الحرب ستكون أكثر دمارا بكثير من السابقة |

جزء من عين الحلوة: بؤرة الإرهاب الأخيرة في لبنان

خاص - الأربعاء 30 آب 2017 - 06:08 - ليبانون فايلز

يعيش مخيم عين الحلوة في مرحلة صعبة اليوم وحرجة، إذ ان زعماء التنظيمات الإرهابية فيه يحركون قواعدهم ساعة ما يشاؤون لخض منطقة صيدا والمخيم ولترويع الاهالي الذين يعيشون اصلا في فقر وظروف حياتية سيئة وتعبوا من هذا الوضع الشاذ، وهذه التعليمات يتلقاها هؤلاء من خارج لبنان من قيادة التنظيمات الإرهابية.

مصدر سياسي يؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، انه بعد تطهير الجرود من جبهة النصرة وداعش، يبقى شارعين في مخيم عين الحلوة يتغلغل فيهما الإرهاب بكل أشكاله وتحت أسماء عدة وبشكل علني امام أعين الدولة اللبنانية والجهات الأمنية الفلسطينية، مشيرا الى ان أزمة عين الحلوة ستشكل محط انظار القادة السياسين والامنيين اللبنانيين في المحلة المقبلة.
ولفت المصدر السياسي الى انه يجب اتخاذ القرار السياسي النهائي في الحكومة وتأمين دعم للجيش اللبناني لدخول المخيم لانه تبين بعد تجارب عدة ان القوة الامنية الفلسطينية والفصائل في داخل المخيم ليست قادرة على ضبط الوضع وانهاء الحالات الشاذة وخصوصا من ناحية تسليم كل الموقوفين الارهابين مثل شادي المولوي وفضل شاكر لأنهما يتحصنان خلف تنظيمات مسلحة لا يمكن إخضاعها سوى عبر محاربتها عسكريا.
وشدد المصدر على ان البعض في عين الحلوة يؤثر على المخيم بكامله الذي يعيش فيه أهلنا الفلسطنيين، ولكن هذ الامر لم يعد يحتمل إذ ان كل الجهات أثبتت فشلها في التهدأة وضبط الاوضاع نهائيا وليس مرحليا، وفي كل مرة يتم خض المخيم بجولات من المعارك، وهذا الامر بات بحاجة الى حل نهائي ولقرار سياسي لمرة واحدة مع إعطاء الفصائل مهلة نهائية إما للقضاء عليهم عسكريا وإما للتفاوض معهم وتسلميهم للبنان.