2018 | 10:53 كانون الأول 17 الإثنين
قوى الامن: ضبط 1346 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 52 مطلوباً بجرائم مخدرات وسرقة وسلب بتاريخ الامس | حوري لـ"صوت لبنان (93.3)": التفاؤل بتشكيل الحكومة حذر ونأمل ألا يكون هناك أي عقد أخرى ومنذ البداية الحريري استمع للجميع حتى للنواب السنة المستقلين | رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب: عجز الموازنة سيتجاوز على الأرجح حد الـ3 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي المتفق عليه في الاتحاد الأوروبي | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام البحصاص باتجاه مستشفى الهيكل | الشرطة اليابانية: 40 مصابا عل الأقل بانفجار في مطعم في شمال اليابان | علّوش للـ"ام تي في": نعم أنا مع "شرعنة" المقاومة أي أن تكون جيشا يتبع للقائد الأعلى للقوات المسلحة وجيشا غير مذهبي وعقيدته الوحيدة احترام الأرزة وشعار الوطن | هنية: مستعد للقاء الرئيس عباس في أي مكان لنتباحث حول ترتيب لقاء فلسطيني موسع والاتفاق على أجندات العمل الوطني للمرحلة القادمة | المتظاهرون في بروكسل يرفضون الحملة الأخيرة للحكومة البلجيكية ضد المهاجرين غير الشرعيين | حركة المرور كثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار | 4 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام مجدليا وحركة المرور طبيعية في المحلة | باسيل: لبنان محمي بجيشه وبمقاومته، والأهم انّو محمي بتنوّعه وتعدّديته يللّي بيهزموا احاديّة وعنصريّة اسرائيل | أوغلو: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر في العمل معه |

جزء من عين الحلوة: بؤرة الإرهاب الأخيرة في لبنان

خاص - الأربعاء 30 آب 2017 - 06:08 - ليبانون فايلز

يعيش مخيم عين الحلوة في مرحلة صعبة اليوم وحرجة، إذ ان زعماء التنظيمات الإرهابية فيه يحركون قواعدهم ساعة ما يشاؤون لخض منطقة صيدا والمخيم ولترويع الاهالي الذين يعيشون اصلا في فقر وظروف حياتية سيئة وتعبوا من هذا الوضع الشاذ، وهذه التعليمات يتلقاها هؤلاء من خارج لبنان من قيادة التنظيمات الإرهابية.

مصدر سياسي يؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، انه بعد تطهير الجرود من جبهة النصرة وداعش، يبقى شارعين في مخيم عين الحلوة يتغلغل فيهما الإرهاب بكل أشكاله وتحت أسماء عدة وبشكل علني امام أعين الدولة اللبنانية والجهات الأمنية الفلسطينية، مشيرا الى ان أزمة عين الحلوة ستشكل محط انظار القادة السياسين والامنيين اللبنانيين في المحلة المقبلة.
ولفت المصدر السياسي الى انه يجب اتخاذ القرار السياسي النهائي في الحكومة وتأمين دعم للجيش اللبناني لدخول المخيم لانه تبين بعد تجارب عدة ان القوة الامنية الفلسطينية والفصائل في داخل المخيم ليست قادرة على ضبط الوضع وانهاء الحالات الشاذة وخصوصا من ناحية تسليم كل الموقوفين الارهابين مثل شادي المولوي وفضل شاكر لأنهما يتحصنان خلف تنظيمات مسلحة لا يمكن إخضاعها سوى عبر محاربتها عسكريا.
وشدد المصدر على ان البعض في عين الحلوة يؤثر على المخيم بكامله الذي يعيش فيه أهلنا الفلسطنيين، ولكن هذ الامر لم يعد يحتمل إذ ان كل الجهات أثبتت فشلها في التهدأة وضبط الاوضاع نهائيا وليس مرحليا، وفي كل مرة يتم خض المخيم بجولات من المعارك، وهذا الامر بات بحاجة الى حل نهائي ولقرار سياسي لمرة واحدة مع إعطاء الفصائل مهلة نهائية إما للقضاء عليهم عسكريا وإما للتفاوض معهم وتسلميهم للبنان.