2018 | 15:28 حزيران 19 الثلاثاء
التحالف العربي يدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على الحوثيين لايقاف اعتدائهم على اليمنيين | الأناضول: القوات الحكومية تسيطر على مطار الحديدة الدولي غربي اليمن | الرئيس عون لوفد المطارنة الكاثوليك في الولايات المتحدة الاميركية: ادعموا موقف لبنان لتسهيل عودة النازحين الى سوريا | الحوثيون بدأوا وضع متاريس والتحصن في ميناء الحديدة | "ليبانون فايلز": اوقفت شعبة المعلومات المطلوب "حسين م." في سوق بعلبك | مبعوث ترامب في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات: لقاء ملك الأردن عبدالله الثاني مع نتنياهو في العاصمة عمان هام للبلدين وللمنطقة بأكملها | جعجع تمنّى على الحريري الإيعاز الى الإدارات المعنية صرف التعويضات لأهالي رأس بعلبك والقاع والهرمل بعد الاضرار التي سبّبتها السيول | ابي خليل: في الاسابيع المقبلة سنشهد انخفاضاً متكرراً في اسعار البنزين والمازوت | السيدة مريم أيوب بحاجة ماسة لدم من فئة B- في مستشفى ابو جودة | أبي خليل بعد لقاء مع شركات النفط ومستوردي السيارات: أعلن الانتقال كلياً من المازوت الأحمر إلى الأخضر وهذا أمر أعلمتُ مجلس الوزراء به | الرئيس عون استقبل وفدا من مطارنة الولايات المتحدة الاميركية يرافقهم مطراني الموارنة في اميركا غريغوري منصور والياس عبد الله زيدان | وكالة الانباء الاماراتية: قوات الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف تدخل مطار الحديدة |

جزء من عين الحلوة: بؤرة الإرهاب الأخيرة في لبنان

خاص - الأربعاء 30 آب 2017 - 06:08 - ليبانون فايلز

يعيش مخيم عين الحلوة في مرحلة صعبة اليوم وحرجة، إذ ان زعماء التنظيمات الإرهابية فيه يحركون قواعدهم ساعة ما يشاؤون لخض منطقة صيدا والمخيم ولترويع الاهالي الذين يعيشون اصلا في فقر وظروف حياتية سيئة وتعبوا من هذا الوضع الشاذ، وهذه التعليمات يتلقاها هؤلاء من خارج لبنان من قيادة التنظيمات الإرهابية.

مصدر سياسي يؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، انه بعد تطهير الجرود من جبهة النصرة وداعش، يبقى شارعين في مخيم عين الحلوة يتغلغل فيهما الإرهاب بكل أشكاله وتحت أسماء عدة وبشكل علني امام أعين الدولة اللبنانية والجهات الأمنية الفلسطينية، مشيرا الى ان أزمة عين الحلوة ستشكل محط انظار القادة السياسين والامنيين اللبنانيين في المحلة المقبلة.
ولفت المصدر السياسي الى انه يجب اتخاذ القرار السياسي النهائي في الحكومة وتأمين دعم للجيش اللبناني لدخول المخيم لانه تبين بعد تجارب عدة ان القوة الامنية الفلسطينية والفصائل في داخل المخيم ليست قادرة على ضبط الوضع وانهاء الحالات الشاذة وخصوصا من ناحية تسليم كل الموقوفين الارهابين مثل شادي المولوي وفضل شاكر لأنهما يتحصنان خلف تنظيمات مسلحة لا يمكن إخضاعها سوى عبر محاربتها عسكريا.
وشدد المصدر على ان البعض في عين الحلوة يؤثر على المخيم بكامله الذي يعيش فيه أهلنا الفلسطنيين، ولكن هذ الامر لم يعد يحتمل إذ ان كل الجهات أثبتت فشلها في التهدأة وضبط الاوضاع نهائيا وليس مرحليا، وفي كل مرة يتم خض المخيم بجولات من المعارك، وهذا الامر بات بحاجة الى حل نهائي ولقرار سياسي لمرة واحدة مع إعطاء الفصائل مهلة نهائية إما للقضاء عليهم عسكريا وإما للتفاوض معهم وتسلميهم للبنان.