2018 | 03:16 تشرين الأول 23 الثلاثاء
ميركل: قتل خاشقجي عمل وحشي ولن نقوم بتصدير أسلحة إلى السعودية حتى كشف الحقيقة حول القضية | باسيل: المحاسبة مطلوبة من الناس لتتقدم الدولة والامل بحكومة جديدة مقياسها الإنتاجية بعد الحكومة الاولى التي انجزت أموراً أساسية | "صوت لبنان (93.3)": إشكال في بلدة المحمرة في عكار بين آل طالب وآل حداد تطوّر الى إطلاق نار والقاء قنابل يدويّة ما أدى إلى سقوط الجريح محمد طالب وتم نقله إلى مستشفى الخير | باسيل من سلطنة عمان: لبنان قريبا سيكون له حكومة وحدة وطنية مسؤوليتها معالجة الازمة الاقتصادية | الرياشي اكتفى بالقول أثناء مغادرته بيت الوسط: "مرتاحين عالآخر للأجواء" | اللقاء بين الرياشي والحريري انتهى من دون الادلاء بأي تصريح | السير شبه متوقف من جبيل باتجاه عنايا بسبب كثافة التوافد الى دير ما مارون عنايا ضريح القديس شربل | بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله | وسائل إعلام تركية: السلطات التركية لم تتمكن من تفتيش السيارة الدبلوماسية السعودية اليوم | وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول | مريض في مستشفى الزهراء بحاجة ماسة الى وحدات دم بلازما من فئة +O للتبرع الاتصال على 03123707 | مصادر القوات للـ"ام تي في": رأينا عرض الحريري مجحفا ففاوضنا لاننا نمثل ثلث المسيحيين وكلام جعجع لم يكن موجها للرئيس عون وانما للتيار الوطني الحر |

نبيل طوبيا... فارس الاخلاق والمهنة

باقلامهم - الاثنين 31 تموز 2017 - 10:06 - المحامي بول يوسف كنعان

آلمني ترجّل نبيل طوبيا قبل اوانه عن صهوة القانون والعدالة، كما ادمع عيون كثيرين، وهو الفارس بأخلاقه وعلمه ومعرفته وحبّه للمهنة ولزملائه.

عرفته في المحاكم صوت الحق، وفي مجلس النقابة مدافعاً عن كرامة المحامين. واذكر كيف انه، وفي السابع من آب ٢٠٠١، والتاسع منه، ويوم فضّل كثيرون الصمت، أبى نبيل طوبيا، وهو مفوّض قصر العدل في ذلك الحين ، الاّ ان ينبري للدفاع عن الحرية وعن الجسم النقابي، وكنا معه، الزميلان ايلي مشرقاني وفادي ابراهيم وأنا، بعدما كلّفنا من قبل حزب الكتلة الوطنية، لمتابعة توقيفات المحامين في المحكمة العسكرية والعمل على اخراجهم.

وعلى رغم الطروف التي كانت سائدة يومها، لم يهدأ لنبيل طوبيا بال قبل اخراجهم والاطمئنان عليهم، وقد سالت دماؤهم يومها في الساحة التي باتت تحمل اسم "السابع من آب".

برحيله، تخسر المهنة "الآدمي" الذي كانت ابتسامته جسر عبور الى قلوب عارفيه، وعزاؤنا ان ذكراه للابد تتردد في قصور العدل ومكاتب المحامين، ولسان حال الجميع " ضيعانو نبيل".