Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
باقلامهم
نبيل طوبيا... فارس الاخلاق والمهنة
المحامي بول يوسف كنعان

آلمني ترجّل نبيل طوبيا قبل اوانه عن صهوة القانون والعدالة، كما ادمع عيون كثيرين، وهو الفارس بأخلاقه وعلمه ومعرفته وحبّه للمهنة ولزملائه.

عرفته في المحاكم صوت الحق، وفي مجلس النقابة مدافعاً عن كرامة المحامين. واذكر كيف انه، وفي السابع من آب ٢٠٠١، والتاسع منه، ويوم فضّل كثيرون الصمت، أبى نبيل طوبيا، وهو مفوّض قصر العدل في ذلك الحين ، الاّ ان ينبري للدفاع عن الحرية وعن الجسم النقابي، وكنا معه، الزميلان ايلي مشرقاني وفادي ابراهيم وأنا، بعدما كلّفنا من قبل حزب الكتلة الوطنية، لمتابعة توقيفات المحامين في المحكمة العسكرية والعمل على اخراجهم.

وعلى رغم الطروف التي كانت سائدة يومها، لم يهدأ لنبيل طوبيا بال قبل اخراجهم والاطمئنان عليهم، وقد سالت دماؤهم يومها في الساحة التي باتت تحمل اسم "السابع من آب".

برحيله، تخسر المهنة "الآدمي" الذي كانت ابتسامته جسر عبور الى قلوب عارفيه، وعزاؤنا ان ذكراه للابد تتردد في قصور العدل ومكاتب المحامين، ولسان حال الجميع " ضيعانو نبيل".
 

ق، . .
باقلامهم
الحقيقة
14-11-2017
امسك سماعته ووضعها على صدري، راح يستمع الى قلبي، وقال بصوت جهوري ومتهدج، كما طبيبه تماما: "تنفس...تنفس... بعد". وضع سماعته جانبا. نظر في اذنيّ وفمي وعيناي، وقال
الطقس