2018 | 19:42 تموز 22 الأحد
أعمال حفر اسرائيلية في خراج ميس الجبل خارج السياج التقني | بالفيديو: الطيران الإسرائيلي يدخل من كسروان لضرب سوريا | ثلاثة جرحى اثر حادث سير في راس اسطا | بولا يعقوبيان تتعهد الاستمرار بدعم أهالي السان سيمون لاعادة مياه الشفة | تفاصيل استبدال ميريام فارس بشيرين في حفل لندن | سفارة الامارات: ما سمي بإمارات ليكس عار عن الصحة | مالطا تستقبل 19 مهاجرا بعد انقاذهم | الـFBI تشتبه بوجود علاقة سرية بين الروس وأحد مستشاري ترامب | بهية الحريري استنكرت قانون القومية اليهودية: فلسطين لا تمحى بجرة قلم | ترامب عبر "تويتر": يبدو أن حملتي الانتخابية تعرضت للتجسس | المطران مطر: الرب يريد لكل الناس أن يكونوا عائلة واحدة ويتعايشوا بالحب والسلام | عدن: الشرعية تسلم المبعوث الأممي ردها حول مقترحات الحل السياسي |

نبيل طوبيا... فارس الاخلاق والمهنة

باقلامهم - الاثنين 31 تموز 2017 - 10:06 - المحامي بول يوسف كنعان

آلمني ترجّل نبيل طوبيا قبل اوانه عن صهوة القانون والعدالة، كما ادمع عيون كثيرين، وهو الفارس بأخلاقه وعلمه ومعرفته وحبّه للمهنة ولزملائه.

عرفته في المحاكم صوت الحق، وفي مجلس النقابة مدافعاً عن كرامة المحامين. واذكر كيف انه، وفي السابع من آب ٢٠٠١، والتاسع منه، ويوم فضّل كثيرون الصمت، أبى نبيل طوبيا، وهو مفوّض قصر العدل في ذلك الحين ، الاّ ان ينبري للدفاع عن الحرية وعن الجسم النقابي، وكنا معه، الزميلان ايلي مشرقاني وفادي ابراهيم وأنا، بعدما كلّفنا من قبل حزب الكتلة الوطنية، لمتابعة توقيفات المحامين في المحكمة العسكرية والعمل على اخراجهم.

وعلى رغم الطروف التي كانت سائدة يومها، لم يهدأ لنبيل طوبيا بال قبل اخراجهم والاطمئنان عليهم، وقد سالت دماؤهم يومها في الساحة التي باتت تحمل اسم "السابع من آب".

برحيله، تخسر المهنة "الآدمي" الذي كانت ابتسامته جسر عبور الى قلوب عارفيه، وعزاؤنا ان ذكراه للابد تتردد في قصور العدل ومكاتب المحامين، ولسان حال الجميع " ضيعانو نبيل".