2018 | 21:20 آب 14 الثلاثاء
الجيش: تعرض دورية من مديرية المخابرات لاعتداء من قبل دورية اسرائيلية في بلدة رميش | الميادين: الانفجار الذي سُمع في أرجاء دمشق ناتج عن تفجير الجيش السوري لنفق بين جوبر وزملكا | مالطا تسمح برسو سفينة أكواريوس و5 دول مستعدة لاستقبال المهاجرين | الأناضول: القضاء التركي يقرر إخلاء سبيل عسكريين يونانيين سُجنا لدخولهما منطقة عسكرية محظورة ومواصلة محاكمتهما طليقين | الجيش الوطني اليمني: الحوثيون يقصفون بالأسلحة الثقيلة المدنيين في حجة مع استمرار خسائرها | كتلة المستقبل: لتسهيل تأليف الحكومة ومشاركة الرئيس المكلف سعيه لتحقيق هذا الهدف وننبّه الى ضرورة الالتزام بقرار النأي بالنفس عن الخلافات العربية | السيسي يجري محادثات مع الملك سلمان في زيارة مفاجئة إلى السعودية | الإدعاء الفنزويلي: اثنان من كبار الضباط العسكريين متورطان في محاولة اغتيال الرئيس نيكولاس مادورو | متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية: التهديد الإرهابي لا يزال عاليا وحادثة البرلمان صادمة | قائد الجيش استقبل سفير قطر في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهمّته في لبنان | الوكالة الوطنية: السيطرة على حرائق الوادي الغميق في أعالي القبيات بعد 4 أيام من الجهود المتواصلة | ادي معلوف: من شارك بإنقلاب فاشل لا يضع شروطه بالمفاوضات بعد فشل الانقلاب ومن له اذنان للسمع فليسمع |

هؤلاء هم المتورّطون في الاعتداء على اللاجئ السوري!

خاص - الخميس 20 تموز 2017 - 17:06 -

أفادت معلومات موثوقة لموقع "ليبانون فايلز" أن عدد المتورّطين في حادث ضرب اللاجئ السوري في رأس الدكوانة يبلغ عددهم خمسة أشخاص شاركوا في إهانة وضرب الأخير في الفيديو الأول، فيما ثلاثة منهم شاركوا في الفيديو الثاني . وهمّ: ح ك (مواليد 1974) وهو الأكبر سنا بينهم وتولّى في الوقت نفسه ضرب اللاجئ السوري والتصوير وسمع صوته بوضوح في الفيديو. أما أصغرهم سنا وهو قاصر فيدعى ك ا (مواليد 2000). والباقون ح ص، و ب د، و ر ف (لم يظهر في الفيديو).

ووفق المعلومات، تمكّنت "شعبة المعلومات" من إلقاء القبض على المتورّطين في الحادث عند الرابعة من فجر يوم الاربعاء. وقد تمكّن عناصر "الشعبة" من معرفة مكان تواجدهم في عملية استقصاء ميدانية وتمّ إلقاء القبض عليهم بسرعة قياسية مكّنت وزير الداخلية نهاد المشنوق من "التبشير" فورا بالأمر على صفحته على "تويتر".
وتضيف المعلومات ان الموقوفين الخمسة هم من المؤيدين لحزب سياسي. وبالتحقيق معهم اعترفوا أنهم "محقونين من السوريين"، وأفادوا أنهم قاموا بذلك بسبب ما يتعرّضون له من آثار سلبية لوجود هؤلاء السوريين في لبنان إن لناحية أعمال السلب والسرقة أو بسبب مضاربتهم للبنانيين في أعمالهم أو لناحية ثبوث تورّط كثيرين منهم بأعمال إرهابية... وقد افاد أحدهم أنه منزعج جدا من قيام أحد السوريين بسرقة حقيية يد والدته اثناء مرورها في الشارع!.
والأشخاص الخمسة لا يزالون قيد التوقيف لدى مدعي عام التمييز.
وبعد ان تمكّنت "شعبة المعلومات" من التحرّك بسرعة قياسية تماما كما في العديد من التوقيفات السابقة التي تركت تأثيرا ايجابيا جدا لدى الرأي العام، فإن القضاء يبدو امام امتحان أساسي يبرهن من خلاله عن قرار صارم بمحاسبة كل من يتجرّأ على تجاوز كل المعايير الاخلاقية والانسانية والقانونية في التعامل مع النازحين السوريين الذي وجدوا أنفسهم مرغمين على العيش بعيدا عن أرضهم ولا علاقة لهم بتجاوزات وارتكابات قد يكون سوريين آخرين مسوؤلين عنها.