2020 | 06:41 كانون الثاني 23 الخميس
طريق ضهر البيدر سالكة حاليا أمام جميع المركبات | الطرقات المقطوعة في الشمال: البداوي مقابل مسجد صلاح الدين وساحة النور واوتوستراد المنية مقابل معسكر عرمان | اوتوستراد صور صيدا بيروت سالك وجميع الطرقات ضمن بيروت وضواحيها سالكة | لبنان تحت تأثير منخفض جوي اعتباراً من بعد ظهر اليوم ويستمر حتى ظهر يوم غد حيث تتساقط الثلوج اعتباراً من 900 متر | عودة الهدوء الى منطقة الناعمة | اشكال في الناعمة اثر محاولة قطع الطريق | ميرفي: لدينا قلق من مكامن الضعف بالأمن القومي المتمثلة باستخدام كوشنر تطبيق واتس أب في علاقته مع بن سلمان | الجيش منع المتظاهرين من قطع طريق الناعمة | السيناتور ميرفي يطالب مديري الاستخبارات القومية وإف بي آي بالتحقيق في احتمال اختراق بن سلمان هاتف بيزوس | إدارة مطار معيتيقة الدولي تعلن تعليق الملاحة الجوية ونقل الرحلات إلى مطار مصراتة اعتبارا من اليوم الخميس | هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب جنوب إيران | اعادة فتح السير عند تقاطع مسجد عبد الناصر كورنيش المزرعة |

فاني سيلير تتقن لعبة الوقت في "Timeless" : انظر الى بيروت بالكثير من الايجابية

خاص - الثلاثاء 15 آذار 2016 - 00:35 - ميراي فغالي

هي فنانة فرنسية تتقن اللعب ليس بالخطوط والالوان فقط، بل بالوقت والمكان أيضا. شكّل معرضها الأخير بعنوان "Timeless"، والذي امتد من 5 الى 27 شباط، ضجة ايجابية في اجواء النقاد الفنيين في الصحافة الفرنكوفونية.
جسّدت "فاني سيلير"، انعكاس الوقت وذكرى الأماكن وتأثيرها على الجسد، بـ58 لوحة مزجت بين تقنيات الزيت والاكريليك والحبر والالوان المائية.
وعن موضوع الوقت، تحدثت سيلير الى موقع "ليبانون فايلز"، فأكدت انها اختارته لأنه يتعلق بطريقة ما بالطفولة: "نحن جميعنا "أطفال كبار"، وعلاقتنا بالوقت علاقة معقدة". وتضيف: "لوحاتي ركّزت على الانفصال عن الوقت وما يمثله لي لبنان وبيروت، من وجهة نظر ايجابية، في هذا الاطار".
تتمتع الفنانة الفرنسية، المولودة في فرنسا عام 1972 بالكثير من الايجابية، وتضفيها على من تحاور. وهي في هذا الاطار تتطلع الى لبنان بهذه الايجابية، التي فقدها العدد الاكبر من اللبنانيين.
عن بيروت تقول: "ارى بيروت بايجابية. صحيح انني اعيش فيها واعيش مشاكلها اليومية، وهي كثيرة، الا انني عرفت لبنان في العام 1997. في حينها كان هناك الكثير من الامل في البلاد لاسيما وان مبادرات اعادة الاعمار كانت في اوجّها. أحببت البلاد كثيرا وعدت في العام 2012".
وتتوسع في الحديث عن تجربتها الشخصية فتقول: "شعوري بالايجابية لا يقتصر على المكان. انه مرتبط بما اشعر به تجاه الاشخاص المحيطين بي، وهذه العلاقات الشخصية الرائعة التي شكلتها ووجدتها في لبنان".
وتتابع: "الامور هنا مختلفة عما هي في الغرب. لدى الكثير من الاصدقاء في لبنان، واحظى بالكثير من الاهتمام هنا، كما اشعر بانني محاطة بشكل جميل".
تؤكد سيلير انها لا تخاف على بقاء ابنتيها لوسي (16 عاما) ، وسيان (12 عاما) في لبنان، اذ هما هنا في مكان يناسبهما، فيه الكثير من الحريات الشخصية والحرية في ابداء الرأي وفي طريقة العيش.
واذ تشير الى قلقها بعض الشيء "لأننا في وضع غير مستقر"، تقول: "احدا لا يدرك ما يمكن ان يحصل"، ولكنها تتمسك بالتفاؤل وتتمسك، هي الفرنسية، بلبنان، في وقت يفقد ابناؤه املهم فيه.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني