2018 | 01:32 تشرين الثاني 14 الأربعاء
قوى الأمن: يُرجى من السائقين التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنّب حوادث الإنزلاق | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تستنكر "بأشد العبارات" الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل وتدعو إلى "وقف دائم" للهجمات على إسرائيل | مجلس الامن يعقد اجتماعا مغلقا لبحث التطورات في غزة | منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية | العربية: واشنطن ستعلن مزيدا من العقوبات والإجراءات ضد حزب الله | "ام تي في": حزب الله لن يقبل بطرح الحريري ومصرّ على توزير نائب من النواب السنّة المستقلّين | غوتيريس يطالب الأطراف المعنية بمنع نشوب حرب جديدة في غزة | باسيل بعد لقائه جنبلاط: النبرة عالية لكنّ الجوّ جيّد | وصول باسيل للقاء جنبلاط في كليمنصو يرافقه سيزار أبي خليل |

فاني سيلير تتقن لعبة الوقت في "Timeless" : انظر الى بيروت بالكثير من الايجابية

خاص - الثلاثاء 15 آذار 2016 - 00:35 - ميراي فغالي

هي فنانة فرنسية تتقن اللعب ليس بالخطوط والالوان فقط، بل بالوقت والمكان أيضا. شكّل معرضها الأخير بعنوان "Timeless"، والذي امتد من 5 الى 27 شباط، ضجة ايجابية في اجواء النقاد الفنيين في الصحافة الفرنكوفونية.
جسّدت "فاني سيلير"، انعكاس الوقت وذكرى الأماكن وتأثيرها على الجسد، بـ58 لوحة مزجت بين تقنيات الزيت والاكريليك والحبر والالوان المائية.
وعن موضوع الوقت، تحدثت سيلير الى موقع "ليبانون فايلز"، فأكدت انها اختارته لأنه يتعلق بطريقة ما بالطفولة: "نحن جميعنا "أطفال كبار"، وعلاقتنا بالوقت علاقة معقدة". وتضيف: "لوحاتي ركّزت على الانفصال عن الوقت وما يمثله لي لبنان وبيروت، من وجهة نظر ايجابية، في هذا الاطار".
تتمتع الفنانة الفرنسية، المولودة في فرنسا عام 1972 بالكثير من الايجابية، وتضفيها على من تحاور. وهي في هذا الاطار تتطلع الى لبنان بهذه الايجابية، التي فقدها العدد الاكبر من اللبنانيين.
عن بيروت تقول: "ارى بيروت بايجابية. صحيح انني اعيش فيها واعيش مشاكلها اليومية، وهي كثيرة، الا انني عرفت لبنان في العام 1997. في حينها كان هناك الكثير من الامل في البلاد لاسيما وان مبادرات اعادة الاعمار كانت في اوجّها. أحببت البلاد كثيرا وعدت في العام 2012".
وتتوسع في الحديث عن تجربتها الشخصية فتقول: "شعوري بالايجابية لا يقتصر على المكان. انه مرتبط بما اشعر به تجاه الاشخاص المحيطين بي، وهذه العلاقات الشخصية الرائعة التي شكلتها ووجدتها في لبنان".
وتتابع: "الامور هنا مختلفة عما هي في الغرب. لدى الكثير من الاصدقاء في لبنان، واحظى بالكثير من الاهتمام هنا، كما اشعر بانني محاطة بشكل جميل".
تؤكد سيلير انها لا تخاف على بقاء ابنتيها لوسي (16 عاما) ، وسيان (12 عاما) في لبنان، اذ هما هنا في مكان يناسبهما، فيه الكثير من الحريات الشخصية والحرية في ابداء الرأي وفي طريقة العيش.
واذ تشير الى قلقها بعض الشيء "لأننا في وضع غير مستقر"، تقول: "احدا لا يدرك ما يمكن ان يحصل"، ولكنها تتمسك بالتفاؤل وتتمسك، هي الفرنسية، بلبنان، في وقت يفقد ابناؤه املهم فيه.