2019 | 11:01 تموز 18 الخميس
وزيرا الخارجية البحريني والأميركية يبحثان أمن الملاحة البحرية في الخليج | ميقاتي استقبل سفيرة الاتحاد الاوروبي مودعة | فرق الإطفاء: 24 قتيلا في حريق استديو التصوير في اليابان | وزير الدفاع البريطاني: لدينا أسباب لنقلق حيال حماية بضائعنا في مضيق هرمز | عمّار طالب في بداية الجلسة بعودة وزير العمل عن القرارات لأنّها تُهدّد بتفجير الوضع في المخيمات | كرامي من مجلس النواب: هذه الحكومة هي إبتلاء ولا يوجد أمامنا سَوى التعامل مع هذا الابتلاء كأمر واقع | الحريري: سأطلب من وزير العمل رفع القرار بشأن مكافحة اليد العاملة غير الشرعية لمجلس الوزراء | ألان عون للـ"ام تي في": "جايي إهدي الدستور لصديقي جورج عقيص" ويحق لهم التحفظ على مواد في الموازنة ولكن لا يجوز رفض الموازنة بالمطلق | بري: طلبت من وزير العمل عقد مؤتمر صحافي ينهي القرار بشأن العمال الفلسطينيين | قاطيشا: نريد أن يتم تصحيح المسار داخل الحكومة واذا لم نتمكن سنعود الى مجلس النواب لاتخاذ القرار النهائي | بدء جلسة مجلس النواب في ساحة النجمة لليوم الثالث على التوالي لمناقشة الموازنة | أبو فاعور إتصل بوزير العمل: لمراعاة وضع الأفران مع الضمان واليد العاملة للمحافظة على سعر الرغيف |

فاني سيلير تتقن لعبة الوقت في "Timeless" : انظر الى بيروت بالكثير من الايجابية

خاص - الثلاثاء 15 آذار 2016 - 00:35 - ميراي فغالي

هي فنانة فرنسية تتقن اللعب ليس بالخطوط والالوان فقط، بل بالوقت والمكان أيضا. شكّل معرضها الأخير بعنوان "Timeless"، والذي امتد من 5 الى 27 شباط، ضجة ايجابية في اجواء النقاد الفنيين في الصحافة الفرنكوفونية.
جسّدت "فاني سيلير"، انعكاس الوقت وذكرى الأماكن وتأثيرها على الجسد، بـ58 لوحة مزجت بين تقنيات الزيت والاكريليك والحبر والالوان المائية.
وعن موضوع الوقت، تحدثت سيلير الى موقع "ليبانون فايلز"، فأكدت انها اختارته لأنه يتعلق بطريقة ما بالطفولة: "نحن جميعنا "أطفال كبار"، وعلاقتنا بالوقت علاقة معقدة". وتضيف: "لوحاتي ركّزت على الانفصال عن الوقت وما يمثله لي لبنان وبيروت، من وجهة نظر ايجابية، في هذا الاطار".
تتمتع الفنانة الفرنسية، المولودة في فرنسا عام 1972 بالكثير من الايجابية، وتضفيها على من تحاور. وهي في هذا الاطار تتطلع الى لبنان بهذه الايجابية، التي فقدها العدد الاكبر من اللبنانيين.
عن بيروت تقول: "ارى بيروت بايجابية. صحيح انني اعيش فيها واعيش مشاكلها اليومية، وهي كثيرة، الا انني عرفت لبنان في العام 1997. في حينها كان هناك الكثير من الامل في البلاد لاسيما وان مبادرات اعادة الاعمار كانت في اوجّها. أحببت البلاد كثيرا وعدت في العام 2012".
وتتوسع في الحديث عن تجربتها الشخصية فتقول: "شعوري بالايجابية لا يقتصر على المكان. انه مرتبط بما اشعر به تجاه الاشخاص المحيطين بي، وهذه العلاقات الشخصية الرائعة التي شكلتها ووجدتها في لبنان".
وتتابع: "الامور هنا مختلفة عما هي في الغرب. لدى الكثير من الاصدقاء في لبنان، واحظى بالكثير من الاهتمام هنا، كما اشعر بانني محاطة بشكل جميل".
تؤكد سيلير انها لا تخاف على بقاء ابنتيها لوسي (16 عاما) ، وسيان (12 عاما) في لبنان، اذ هما هنا في مكان يناسبهما، فيه الكثير من الحريات الشخصية والحرية في ابداء الرأي وفي طريقة العيش.
واذ تشير الى قلقها بعض الشيء "لأننا في وضع غير مستقر"، تقول: "احدا لا يدرك ما يمكن ان يحصل"، ولكنها تتمسك بالتفاؤل وتتمسك، هي الفرنسية، بلبنان، في وقت يفقد ابناؤه املهم فيه.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني