2018 | 09:47 نيسان 27 الجمعة
مذكرة ادارية عن رئيس مجلس الوزراء باقفال جميع الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات يومي الجمعة 4/5/2018 والاثنين 7/5/2018بمناسبة إجراء الإنتخابات النيابية لعام 2018 | سفير لبنان في قطر لـ"الجديد": عدد المقترعين في الدوحة بلغ حتى الآن 159 ناخباً | عدد المقترعين في الدول العربية بلغ حتى الساعة 920 ناخباً | المديرة السياسية في وزارة الداخلية فاتن يونس من وزارة الخارجية: نتابع موضوع عدم ورود اسماء بعض الناخبين على لوائح الشطب | المشنوق: هناك 4 عناصر أساسية حمت لبنان وهي التعاون الأمني بين الأجهزة وسياسة النأي بالنفس والحكمة المالية لحكام المصرف المركزي والتدريب المتقدم تقنياً للقوى الأمنية | "أم.تي.في.": عناصر من قوى الأمن الداخلي عند حاجز ضهر البيدر تطلق النار باتجاه "بيك أب" مغطى بشادر وهو في طريقه الى البقاع لعدم امتثاله للأوامر | مدير عام الشؤون السياسية في وزارة الداخلية فاتن يونس للـ"أم تي في": مهمتنا لوجيستية ونقوم بالتأكد من كل "الداتا" المتعلقة بالناخبين في حال اتصل أي شخص وسأل عن اسمه | مندوب أمني من وزارة الداخلية وصل إلى وزارة الخارجية لمتابعة تفاصيل هذا اليوم الإنتخابي | المريض محمد أحمد ياسين بحاجة ماسة إلى دم من فئة O- في مستشفى أوتيل ديو للتبرع الاتصال على الرقم: 03849126 | "الجديد": عملية الاقتراع مستمرة في مبنى قنصلية لبنان في دبي ونسبة الاقبال بدات تنخفض قليلاً بسبب ارتفاع الحرارة ومن المتوقع ان تعود لترتفع بعد ظهر اليوم | الزغبي: حل مسألة النازحين بتوحيد الموقف اللبناني وتسهيل عودتهم الى المناطق السورية المستقرة | وزارة الخارجية: آخر ارقام المقترعين في الدول العربية حتى الساعة: الرياض 79 وسلطنة عمان 31 وجدة 63 والدوحة 103 وابو ظبي 78 ودبي 302 والكويت 118 |

استطلاع: غالبية اللبنانيين باتوا مطلعين على مفهوم "الإتجار بالبشر"

التقارير - الأربعاء 14 تشرين الأول 2015 - 08:46 -

أجرت شركة Statistics Lebanon ltd المتخصصة باستطلاعات الرأي العام، دراسة ميدانية حول مدى معرفة اللبنانيين بمفهوم الإتجار بالبشر. نفذت هذه الدراسة ما بين السابع من شهر أيلول من العام 2015 والحادي عشر منه، وشملت العينة المتساوية بين الجنسين، 600 مجيب من مختلف المناطق والطوائف اللبنانية ومن مختلف المستويات الفكرية والإجتماعية.
تجدر الإشارة الى أن العينة شملت 621 مجيب للتوصل الى 600 سبق وسمعوا بمفهوم "الإتجار بالبشر" لتقييم مدى معرفتهم بهذا المفهوم.
أظهرت النتائج أن 96.6% من اللبنانيين سبق وسمعوا بمفهوم "الإتجار بالبشر"، و94.5% من الذين سمعوا بهذا المفهوم أعلنوا أنهم يعلمون ماذا يشمل.
عندما عُرِض على المستطلعين بعض المواضيع وطلب منهم تحديد ما اذا كانت تدخل ضمن نطاق الإتجار بالبشر، أجاب غالبيتهم بـ"نعم" على المواضيع التي تعتبر إتجاراً، وقد تدرجت النسب على الشكل التالي: 98% "الإسترقاق أو العمل الشبيه بالرق"، 97% "إرغام الأشخاص على التسول"، 96.8% "بيع الأعضاء"، 96.2% "تجنيد الأطفال" و"شبكات الدعارة"، 95% "الإستغلال الجنسي"، 92.7% "زواج الصفقات المشبوهة"، 91.5% "اجبار الأطفال على العمل"، 89.0% "الزواج القسري"، 88.7% "نقل الأشخاص وتسليمهم لأشخاص ثالثين بغية تشغيلهم"، 88.5% "العمل القسري أو الإلزامي" وتدنت النسبة الى 60.8% لـ"حجز جواز السفر".

 

طرق ممارسة بعض المواضيع في لبنان ساهمت في اختلاط المفاهيم بنظر المستطلعين، الذين اعتبر 88.8% منهم أن "عمل الأطفال" يدخل ضمن إطار الإتجار بالبشر، علماً أن هذا الموضوع بحد ذاته ليس كذلك، لكن سبل ممارسته في لبنان تدخل ضمن هذا الإطار، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على مواضيع أخرى مثل: "ممارسة الجنس مقابل مال" (85.5%)، "التسول" (65.2%)، "تسول المسنين" (53.7%)، "زواج الأقارب" (16.3%) و"إجبار الأطفال على التعلم" (8%). 

 

عندما سُئِلَ المستطلعون عما يخطر ببالهم أولاً عندما يفكرون بالإتجار بالبشر، إحتل "بيع الأعضاء" المرتبة الأولى بنسبة 35.8%، بينما ذكر 12.5% "بيع الأطفال"، وذكر 8.7% "شبكات الدعارة"، يليها "الإستغلال الجنسي" بنسبة 5.7%، "بيع واستغلال الأشخاص" بنسبة 4.8%، "استغلال الأشخاص" بنسبة 4.3%، و"الإستعباد" بنسبة 4%، وقد أعلن 3% أن "إجبار الأشخاص على التسول"، هو أول ما يخطر ببالهم عندما يفكرون بالإتجار بالبشر، وذكر 2.8% "عمل الأطفال" و"إجبار الأطفال على التسول"، بينما ذكر 2.7% "التصرفات غير الإنسانية" و"الخطف"، وذكر 2% "بيع النساء"، هذا بالإضافة الى غيرها من الإجابات التي أتت نسبها ضئيلة وغير دالة إحصائياً.

 

أما عندما سُئِلوا عن أكثر أنواع الإتجار بالبشر ممارسةً في لبنان، إحتلت "شبكات الدعارة" المرتبة الأولى بنسبة 27.8%، يليها "إجبار الأطفال على التسول" بنسبة 19.2%، وقد احتل "بيع الأعضاء" المرتبة الثالثة بنسبة 10%، بينما ذكر 9.3% "عمل الأطفال"، وذكر 8.8% "إجبار الأشخاص على التسول"، في حين ذكر 6.7% "الإستغلال الجنسي"، وذكر 5.8% "بيع الأطفال"، وقد أجاب 3.3% بـ"لا أعرف"، بينما ذكر 2% "استغلال الأشخاص"، هذا بالإضافة الى غيرها من الإجابات التي أتت نسبها ضئيلة وغير دالة إحصائياً.

 

خلاصة:
غالبية اللبنانيين باتوا مطلعين على مفهوم "الإتجار بالبشر"، اذ أعلن 96.6% منهم أنهم سبق وسمعوا بهذا الفهوم، و94.5% من الذين سمعوا به أعلنوا أنهم يعلمون ماذا يشمل، وقد تبين أن غالبيتهم يعلمون ما هي المواضيع التي تدخل ضمن إطاره، لكن اللغط يكمن في المواضيع التي لا تعتبر إتجاراً لكن سبل ممارستها في لبنان تأتي ضمن هذا الإطار، مثل ممارسة الجنس مقابل مال، عمل الأطفال والتسول، ما جعل المستطلعين يظنون أنها إتجاراً.