2018 | 19:39 آب 16 الخميس
وزارة الاقتصاد: تعرفة شركة كهرباء زحلة تحتسب على أساس شطور شركة كهرباء لبنان يضاف اليها مبلغ يحدد حسب سعر صفيحة المازوت | وزارة الصحة: لا حبوب أرز مسرطن في لبنان كما تدعي وسائل إعلام سورية | وزارة التربية: نتائج الشهادة المتوسطة للدورة الاستثنائية ستصدر يوم الاثنين في 20 آب | انقلاب سيارة على طريق بلونة وزحمة سير خانقة من السهيلة (صورة في الداخل) | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه النقاش وصولا الى الزلقا | ادغار طرابلسي لـ"أخبار اليوم": التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي لا يتحدثون عن الثلث الضامن | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من النقاش باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | المديرية العامة للجمارك وباشراف رئيس اقليم جمارك بيروت ضبطت مستودعا ضخما من الالبسة المزورة والمهربة | ماكرون يؤكد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية الاستقرار الاقتصادي لتركيا بالنسبة لبلاده | نقابة عمال بلدية طرابلس تعلن الاضراب المفتوح ابتداء من الاثنين المقبل لحين اعطاء العمال حقوقهم | وسائل إعلام إسرائيلية: بنود مقترح الاتفاق تتحدث عن وقف شامل للنار وفتح المعابر وتوسيع مناطق الصيد | جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء |

بيان وزاري تجريبي

رأي - الأربعاء 19 شباط 2014 - 05:26 - حـسـن ســعــد

إن التعويل على مرونة اللغة العربية عند صياغة البيان الوزاري، لا يمكنه أن يبدّل أو أن يزيل ما في عقول ونفوس واستراتيجيات الفرقاء كافة، لذا، كانت هذه الصياغة "التجريبية" التي تشمل النقاط الخلافية المتنازع على إدراجها في البيان بلغة تحتمل الاختلاف في التأويل باعتباره وجهة نظر، وتستدعي التلاقي على فعالية مضمونها عند الملمّات، وتحديداً عند حاجة اللبنانيين إلى بعضهم البعض في مواجهة الأخطار التي لا تفارق لبنان.

دولة رئيس مجلس النواب المحترم،
حضرة النواب المحترمين ،
بكل صدق وشفافية، وانطلاقاً من فضيلة الاعتراف بمحدودية الوقت المتاح والامكانيات المتوفرة وأولوية تطبيق الاستحقاقات الدستورية الداهمة.
تمثل حكومتنا أمام مجلسكم الكريم وكلها أمل في ان تعمل، من خلال الثقة التي تتطلع الى الحصول عليها من ممثلي الشعب اللبناني، كفريق واحد متضامن لجعل لبنان متماسكاً وقادراً على الاستمرار في مواجهة التحديات المتعددة الكامنة في داخله والمتوثبة من حوله، على نحو يحفظ وحدته وأمنه واستقراره، وتهيئة البيئة السياسية الملائمة لإتمام الإستحقاق الرئاسي في موعده، ووضع مشروع قانون جديد للانتخابات النيابية يحترم الشعب والديمقراطية.
إن حكومتنا التي تلتزم تطبيق الدستور ومتابعة تنفيذ اتفاق الطائف وتطبيق قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701، لن تتوانى عن الاسترشاد ببنود إعلان بعبدا ووثيقة بكركي الوطنية في عملية بناء شبكة أمان سياسية، وستعمل على صون الدولة وتمكينها من النهوض في المجالات كافة من خلال المؤسسات الدستورية.
وستتفانى حكومتنا في حماية الشعب والوطن، وصون أراضيه واسترجاع المحتل منها، ومكافحة الإرهاب ومواجهته بكل ما أوتيت وما توفر لها من قوة وقوى لبنانية تمكنها من أداء هذا الواجب.
نأمل أن تكون حكومتنا جديرة بالثقة الغالية التي تطلبها اليوم من ممثلي الشعب في الندوة البرلمانية.
والله ولي التوفيق.

لكل مقام مقال، وعند البيان تبقى الحكومة أو تُقال.