2018 | 01:01 تشرين الأول 23 الثلاثاء
ميركل: قتل خاشقجي عمل وحشي ولن نقوم بتصدير أسلحة إلى السعودية حتى كشف الحقيقة حول القضية | باسيل: المحاسبة مطلوبة من الناس لتتقدم الدولة والامل بحكومة جديدة مقياسها الإنتاجية بعد الحكومة الاولى التي انجزت أموراً أساسية | "صوت لبنان (93.3)": إشكال في بلدة المحمرة في عكار بين آل طالب وآل حداد تطوّر الى إطلاق نار والقاء قنابل يدويّة ما أدى إلى سقوط الجريح محمد طالب وتم نقله إلى مستشفى الخير | باسيل من سلطنة عمان: لبنان قريبا سيكون له حكومة وحدة وطنية مسؤوليتها معالجة الازمة الاقتصادية | الرياشي اكتفى بالقول أثناء مغادرته بيت الوسط: "مرتاحين عالآخر للأجواء" | اللقاء بين الرياشي والحريري انتهى من دون الادلاء بأي تصريح | السير شبه متوقف من جبيل باتجاه عنايا بسبب كثافة التوافد الى دير ما مارون عنايا ضريح القديس شربل | بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله | وسائل إعلام تركية: السلطات التركية لم تتمكن من تفتيش السيارة الدبلوماسية السعودية اليوم | وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول | مريض في مستشفى الزهراء بحاجة ماسة الى وحدات دم بلازما من فئة +O للتبرع الاتصال على 03123707 | مصادر القوات للـ"ام تي في": رأينا عرض الحريري مجحفا ففاوضنا لاننا نمثل ثلث المسيحيين وكلام جعجع لم يكن موجها للرئيس عون وانما للتيار الوطني الحر |

كلمة رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون بعد الاجتماع الاسبوعي

التقارير - الثلاثاء 28 كانون الثاني 2014 - 17:58 -

عقد تكتّل التغيير والإصلاح إجتماعه الأسبوعي برئاسة دولة الرئيس العماد ميشال عون في دارته في الرّابية.
بعدها تلا العماد عون مقرّرات التّكتّل، فقال:
"إن جميع شعوب العالم التي تمارس الديمقراطية الحقيقية، تفرض على حكامها احترام دساتيرها، وإلا لفظتها وابعدتها عن ممارسة الحكم وأحياناً يصبح السجن مأواهم، اما في الديمقراطيات المزيفة، يداس الدستور، ويصبح شعارات فارغة تغطي منتهكيه.
وبينما نحن في معرض السعي وبذل الجهود لتلاقي مختلف مكونات الوطن وتقاربهم على إقامة السلام بينهم، نلمس ان هناك من يتصرف على عكس ذلك لأسباب غير مبررة.
  ولأن فكرنا الدائم يتوجه نحو دولة مدنية ديمقراطية حديثة قائمة على العدل والمساواة بين المواطنين نفاجأْ بردةٍ تعيدنا إلى الوراء.
 بكل بساطة ولأسباب مختلقة، يمدد لمجلس النواب، ويمنع المجلس الدستوري من الانعقاد، لاتخاذ موقف من دستورية قانون التمديد، كما تخالف القوانين لتمديد ولايات موظفين، من اسلاكٍ مختلفة، ولاؤهم للمسؤولين وليس للدولة، واسقاط مبادرات ميثاقية لتصحيح الأوضاع الشاذة، وترسيخ ممارسات تعمق الشواذ وتعطل الميثاق والاعراف، الضامنة له، واليوم يعبث الرئيس المكلف بتأليف الحكومة، بالمعايير الضوابط التي تؤمن صحة مسار التأليف.
هل نسي اولياء الشأن أن لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك من جهة تهميش أي مكون من مكونات الوطن ، وان هذا المبدأ لا يحتمل أي استثناء أو التفاف، كما فسره العلامة الكبير إدمون ربّاط بأنه "مبدأ خطير وخطير جداً، لأن من شأنه أن يجعل كل رئيس جمهورية، وكل حكومة، وكل مسؤول، معرضاً للإقالة والمقاومة، إذا ما وُجِّهت إليه التهمة بأن من سياسته ومواقفه وأفعاله قد تظهر بوادر الانقسامات الطائفية، ولا غرو أنه بات لكل مواطن أن يلجأ إلى هذا السلاح الحاد، إذا ما بدا له أن ثمة عملاً أو سياسةً أو اتجاهاَ من شأنه ان يهدد ميثاق العيش المشترك أي العيش الجامع بين اللبنانيين كافةً."
قدرنا دوماً أن نكون مستهدفين في الاستحقاقات المفصلية والمهمة عندما يتعلق الأمر بإنشاء السلطات الدستورية ومؤسسات الدولة بصورةٍ صحيحة، أما خيارنا فهو رفض هذا الواقع والتصدي له حفاظاً على سلامة الوطن والدولة؛ فاللامبالاة المقصودة والمزاجية النازعة نحو الدكتاتورية بغية السيطرة على الشريك في الوطن تجعل من واجبنا رفض هذا السلوك ومجابهته.
إن الإطاحة بالدستور والقوانين والمواثيق اسقطت الحكم من قواعد ممارسته وأسقطت معه الأمن والاقتصاد والعدالة وأشاعت الفساد فأفقرت الناس وراكمت الديون.
إن ذروة المخالفات التي يهدد بها المسؤول الشعب اللبناني، هي تأليف حكومة أمر واقع، لأنه يجهل أن الفشل في تأليف الحكومة بعد عشرة اشهر، قضاها بدون اي جهد لحل الأزمة، ينهي التكليف، ويوجب الاعتذار.
إن أي حكومة تؤلف، خارج الأطر الدستورية والقانونية والميثاقية، بمعزل عن المضمر في تأليفها، هي فاقدة للشرعية، وعلى هذا الأساس، نحدد موقف التكتل".