2018 | 19:26 تشرين الثاني 18 الأحد
ياسين جابر للـ"ام تي في": لبنان وظّف مئات ملايين الدولارات لبناء محطات تكرير المياه فلماذا لا تعمل؟ | مريض في مستشفى تنورين بحاجة ماسة الى دم من فئة A+ للتبرع الرجاء الاتصال على 70122233 | حركة المرور كثيفة من طبرجا باتجاه جونية وصولا الى زوق مكايل | مجلس النواب الأردني يقر قانونا ضريبيا جديدا يدعمه صندوق النقد بعد إجراء تعديلات | الأمم المتحدة تطالب دمشق بـ"عدم المراوغة" في ملف الكيماوي | رئيس وزراء مصر: محادثات بين مصر وإثيوبيا لتسوية الخلافات حول سد النهضة | سامي الجميّل هنّأ الفائزين في الإنتخابات النقابية: لا بد أن نكمل هذه المسيرة فالنقابات باب للنضال والدفاع عن مصالح الناس | كندا: اطلعنا بشكل كامل على المعلومات الخاصة بمقتل خاشقجي وندرس اتخاذ إجراءات مماثلة للعقوبات الأميركية على المتورطين بالجريمة | مقتل شخص وإصابة 5 آخرين في انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة تكريت شمال غربي العراق | ترامب يرفض الاستماع الى التسجيلات المتعلقة بعملية قتل خاشقجي | رئيس الوزراء الأردني: المملكة ستدفع "ثمنا باهظا" في حالة عدم الموافقة على مشروع قانون ضريبة يناقشه البرلمان | الطبش: لن نسمح بكسر الحريري وإثارة النعرات |

حذار الثالثة... يا فخامة الرئيس!

رأي - الاثنين 05 آب 2013 - 05:39 - نهلة صفا

علّ الانتظار في التعليق على الخطاب المفصلي لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في عيد الجيش، كان في محله، لأنّه وكما تمّ التوقع، فإنّ مضامين هذا الخطاب لن تمرّ مرور الكرام، في ساحة محكومة بهذا القدر من الاستقواء والفجور السياسي، إذ لم تكد تمرّ ساعات على تردّد صدى كلام سليمان في سماء الفياضيّة حتى كانت الصواريخ تتساقط ليلاً في محيط القصر الجمهوري، موقّعة بيد مجهولٍ بات معلوماً لدى جميع اللبنانيّين، ألا وهو كلّ مستاء ومنزعج من الموقف الوطني الحر، والانحياز الحقيقي لمصلحة هذا البلد، بكرامته المهدورة وعنفوانه المستباح.
وكيف تنتظر منهم يا فخامة الرئيس أن يبتلعوا أنّ ثمّة تعديلٍ طرأ على الوظيفة الاساسيّة لسلاح المقاومة بتخطّيها الحدود، وأنّه أصبح ملحاً في ضوء ذلك درس الاستراتيجية الوطنيّة للدفاع؟ وكيف لهم أن يهضموا أنّ الشعب والجيش لا يريدان لدماء أبناء هذا الوطن أن تروي تراباً غير ترابه المقدس، وأن تقوم حكومة حياديّة، إذا تعثرت حكومة الوزن السياسي؟
عفوك يا فخامة الرئيس.. فهذا كلام مزعج.. ومزعج حتى العظم.. فأنت في كلّ مرة تفتح عليك أبواب جهنم! أونسيت صواريخ عيتات وأخواتها من بلونة؟
وعفوك، مرة أخرى.. فالآن تيقّناً فعلاً أنك لا تريد أن تبقى ساعة واحدة في قصر بعبدا بعد انتهاء ولايتك، ذلك أنه ليس لدى أصغر عاقل في هذا البلد أدنى شك بأنّ مطلق تلك المواقف التي أطلقتها سيقدر حتى على إمكانيّة الاستمرار الى ذلك الحين، وارهاصات المطالبة برحيلك بدأت منذ اللحظة...
من المؤكد يا فخامة الرئيس أنّك في وضعٍ لا تحسد عليه، ومن المؤكد أيضاً أنّنا، نحن اللبنانيّون المستقلّون، وإيّاك، في مركبٍ واحد.
في الختام، يقولون: "الثالثة ثابتة"... فحذار الثالثة يا فخامة الرئيس!