2018 | 22:54 أيار 26 السبت
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

حذار الثالثة... يا فخامة الرئيس!

رأي - الاثنين 05 آب 2013 - 05:39 - نهلة صفا

علّ الانتظار في التعليق على الخطاب المفصلي لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في عيد الجيش، كان في محله، لأنّه وكما تمّ التوقع، فإنّ مضامين هذا الخطاب لن تمرّ مرور الكرام، في ساحة محكومة بهذا القدر من الاستقواء والفجور السياسي، إذ لم تكد تمرّ ساعات على تردّد صدى كلام سليمان في سماء الفياضيّة حتى كانت الصواريخ تتساقط ليلاً في محيط القصر الجمهوري، موقّعة بيد مجهولٍ بات معلوماً لدى جميع اللبنانيّين، ألا وهو كلّ مستاء ومنزعج من الموقف الوطني الحر، والانحياز الحقيقي لمصلحة هذا البلد، بكرامته المهدورة وعنفوانه المستباح.
وكيف تنتظر منهم يا فخامة الرئيس أن يبتلعوا أنّ ثمّة تعديلٍ طرأ على الوظيفة الاساسيّة لسلاح المقاومة بتخطّيها الحدود، وأنّه أصبح ملحاً في ضوء ذلك درس الاستراتيجية الوطنيّة للدفاع؟ وكيف لهم أن يهضموا أنّ الشعب والجيش لا يريدان لدماء أبناء هذا الوطن أن تروي تراباً غير ترابه المقدس، وأن تقوم حكومة حياديّة، إذا تعثرت حكومة الوزن السياسي؟
عفوك يا فخامة الرئيس.. فهذا كلام مزعج.. ومزعج حتى العظم.. فأنت في كلّ مرة تفتح عليك أبواب جهنم! أونسيت صواريخ عيتات وأخواتها من بلونة؟
وعفوك، مرة أخرى.. فالآن تيقّناً فعلاً أنك لا تريد أن تبقى ساعة واحدة في قصر بعبدا بعد انتهاء ولايتك، ذلك أنه ليس لدى أصغر عاقل في هذا البلد أدنى شك بأنّ مطلق تلك المواقف التي أطلقتها سيقدر حتى على إمكانيّة الاستمرار الى ذلك الحين، وارهاصات المطالبة برحيلك بدأت منذ اللحظة...
من المؤكد يا فخامة الرئيس أنّك في وضعٍ لا تحسد عليه، ومن المؤكد أيضاً أنّنا، نحن اللبنانيّون المستقلّون، وإيّاك، في مركبٍ واحد.
في الختام، يقولون: "الثالثة ثابتة"... فحذار الثالثة يا فخامة الرئيس!