2019 | 13:45 أيلول 15 الأحد
الداخلية المصرية تعلن مقتل مجموعة إرهابية في "جلبانة" بشمال سيناء كانت تستعد لتنفيذ عمل إرهابي | الخارجية الفرنسية تدين الهجمات على منشأتي أرامكو في السعودية | الراعي في قداس شهداء المقاومة في إيليج: العودة إلى صيغة المواطنة المدنية والتعددية والحرية والديموقراطية مناسبة لنصحح الواقع | أنقرة: اكتمال تسليم الدفعة الثانية من منظومة "إس 400" على أن تدخل الخدمة في نيسان 2020 | قاسم هاشم للـ"ال بي سي": لا يمكن التعاطي مع كل من كان له علاقة بالعدو او جيش العملاء بالمستوى نفسه | تعيين محمد شرفي رئيسا للسلطة المستقلة لتنظيم الانتخابات في الجزائر | الخارجية اللبنانية: السلطات الاثيوبية افرجت عن حسن جابر ونأمل في عودته سالما حرا وامنا | حنكش: نتمنى إرتقاء النقاش في المضمون وإحترام آراء بعضنا على إختلافها التهجم علينا بالشخصي لا يليق بما أوصانا به بشير الجميل | الحريري أدان الاعتداء الذي استهدف منشأتي النفط في السعودية: تصعيد خطير ينذر بتوسيع رقعة الصراعات في المنطقة | ظريف: واشنطن لجأت إلى سياسة الخداع الأقصى بعد فشل سياسة العقوبات القصوى | الإمارات: ننتظر ما ستعلنه السعودية بعد انتهاء التحقيقات في هجمات أرامكو | الرئيس الجزائري المؤقت يعفي الأمين العام للهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات من مهامه |

هكذا ركضت ميريام كلينك في الشارع... ولم تترشّح

خاص - الثلاثاء 28 أيار 2013 - 07:46 - داني حداد

أقفل باب الترشيحات الى الانتخابات النيابيّة على 706 مرشحين. يصعب قراءة لائحة الأسماء الطويلة والتركيز عليها. ولكن، مهلاً، ثمّة اسم يغيب عن اللائحة الطويلة. عبثاً نبدأ القراءة من جديدة علّ العينين فاتهما العثور على الاسم. أين ميريام كلينك؟ أين الحسناء المثيرة للجدل التي ملأت الصحف والمواقع الالكترونيّة والمجلات بأخبارها "الانتخابيّة"؟
لم تترشّح ميريام كلينك الى الانتخابات، ولهذا "الحدث" قصّة...

وصلت ميريام كلينك الى وزارة الداخليّة في شارع الحمرا في سيّارة "هامر" زهريّة اللون. ترقّب بعض من شاهدها من داخل الوزارة دخولها. بدأ بعض رجال الأمن يتناقلون الخبر بوجوهٍ باسمة وبعيون مترقّبة. لم تدخل ميريام. طال الانتظار ولم تدخل. أصيب رجال الأمن بالخيبة (التي لم يعوّضها إلا حضور ناتالي فضل الله). فوّت الزملاء حدثاً كانوا سيتسلّون به. ولكن، لماذا لم تدخل ميريام الى وزارة الداخليّة ولم تترشّح، كما سبق أن أعلنت، عن أحد المقعدين الأرثوذكسيّين في المتن؟
تقول ميريام، على طريقتها: "حضرت عند الساعة الواحدة ظهراً الى وزارة الداخليّة لأقدّم ترشيحي، وإذ يتلقّى جوني اتصالاً من شخص مجهول يهدّدني بالتشطيب. خاف الأستاذ جوني وقال لي إنّه لن يدعني أترشّح وبات يتحدّث عن أنّ البلد غير آمن والسياسة باتت "مسخرة"، وتشاجرنا أمام مدخل الوزارة فتناول أوراق ترشيحي والمبلغ المالي المخصّص لرسم الترشيح ونزل من السيّارة وبات يركض في الشارع، فلحقته ورحت أركض وراءه. وقال لي "لو بدِّك تموتي ما رح أعطيكي الأوراق".
أضافت مريام كلينك: "أنا حزينة لانتهاء المهلة، ولأنّني أصبحت غير مشاركة ترشّحاً في الانتخابات النيابيّة، ولأنّني انتظرت حتى اليوم الأخير لكي أترشّح. فشكراً سيّد جوني لأنّك أضعت هذا الحلم وفوّت عليّ فرصة تحقيق أمرٍ ما لهذا الوطن".
لسنا نعلم من هو جوني فعلاً، ولسنا نعلم إن كان أسدى خدمة للبنانيّين أم العكس... المهمّ أن النائبين ميشال المر وغسان مخيبر ناما هانئين ليل أمس. ميريام كلينك لن تنافسهما بعد اليوم...
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني