2019 | 11:57 كانون الثاني 20 الأحد
الأمين العام للجامعة العربية: أشعر بالحزن لعدم مشاركة ليبيا في القمة وللظروف التي أوصلت الامور الى هذه النقطة لأن ليبيا ولبنان بلدان عزيزان ونأمل ان تتم معالجة هذا الأمر | "المرصد السوري": 3 قتلى مدنيين في انفجار حافلة في مدينة عفرين السورية | أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط: اثبتت الوقائع التي شهدها العالم العربي ان التنمية والامن والاستقرار هي حلقات في منظومة واحدة مترابطة | الأمين العام لجامعة الدول العربية: لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه الدول العربية وعلى رأسها التنمية | الرئيس عون: كنا نتمنى أن تكون هذه القمة مناسبة لجمع كل العرب فلا تكون هناك مقاعد شاغرة وقد بذلنا كل جهد من أجل إزالة الأسباب التي أدت الى هذا الشغور إلا أن العراقيل كانت للأسف أقوى | الرئيس عون: لبنان يدعو المجتمع الدولي لبذل كل الجهود وتوفير الشروط لعودة آمنة للنازحين السوريين وخاصة للمناطق المستقرة التي يمكن الوصول اليها من دون أن يتم ربط ذلك بالتوصل لحل سياسي | الرئيس عون: لبنان دفع الثمن الغالي جراء الحروب والارهاب ويتحمل منذ سنوات العبء الاكبر لنزوح السوريين والفلسطينيين كما أن الاحتلال الاسرائيلي مستمر بعدوانه وعدم احترامه القرارات الدولية | الرئيس عون: زلزال حروب متنقلة ضرب منطقتنا والخسائر فادحة ولسنا اليوم هنا لمناقشة أسباب الحروب والمتسببين بها انما لمعالجة نتائجها المدمرة على الاقتصاد في بلداننا | وزير المال السعودي: انعقاد هذه القمة يأتي بوقت تواجه الأمة العربية العديد من التحديات وعلينا أن نكون أكثر حرصا على توحيد الجهود | معلومات من الأمانة العامة للجامعة العربية تفيد ان ‏باسيل نجح في إخراج صيغة لبيان خاص بعودة النازحين السوريين تتلائم مع المصلحة الوطنية وتحظى بتوافق الدول العربية عليها وقد تم إدراجها في البيان الختامي | جنبلاط عبر "تويتر": ان الهدوء والتأمل بأحوال هذه الدنيا والابتعاد عن الاستفزاز أفضل طريقة في الحياة ما من شيء يدوم | روجيه عازار لـ"صوت لبنان (93.3)": نأسف فعلا اذا كان هناك بعض الأطراف لا يريدون القمة العربية وهذا يعني انهم لا يريدون دولة ولا نريد تسمية من يريد افشالها |

هكذا ركضت ميريام كلينك في الشارع... ولم تترشّح

خاص - الثلاثاء 28 أيار 2013 - 07:46 - داني حداد

أقفل باب الترشيحات الى الانتخابات النيابيّة على 706 مرشحين. يصعب قراءة لائحة الأسماء الطويلة والتركيز عليها. ولكن، مهلاً، ثمّة اسم يغيب عن اللائحة الطويلة. عبثاً نبدأ القراءة من جديدة علّ العينين فاتهما العثور على الاسم. أين ميريام كلينك؟ أين الحسناء المثيرة للجدل التي ملأت الصحف والمواقع الالكترونيّة والمجلات بأخبارها "الانتخابيّة"؟
لم تترشّح ميريام كلينك الى الانتخابات، ولهذا "الحدث" قصّة...

وصلت ميريام كلينك الى وزارة الداخليّة في شارع الحمرا في سيّارة "هامر" زهريّة اللون. ترقّب بعض من شاهدها من داخل الوزارة دخولها. بدأ بعض رجال الأمن يتناقلون الخبر بوجوهٍ باسمة وبعيون مترقّبة. لم تدخل ميريام. طال الانتظار ولم تدخل. أصيب رجال الأمن بالخيبة (التي لم يعوّضها إلا حضور ناتالي فضل الله). فوّت الزملاء حدثاً كانوا سيتسلّون به. ولكن، لماذا لم تدخل ميريام الى وزارة الداخليّة ولم تترشّح، كما سبق أن أعلنت، عن أحد المقعدين الأرثوذكسيّين في المتن؟
تقول ميريام، على طريقتها: "حضرت عند الساعة الواحدة ظهراً الى وزارة الداخليّة لأقدّم ترشيحي، وإذ يتلقّى جوني اتصالاً من شخص مجهول يهدّدني بالتشطيب. خاف الأستاذ جوني وقال لي إنّه لن يدعني أترشّح وبات يتحدّث عن أنّ البلد غير آمن والسياسة باتت "مسخرة"، وتشاجرنا أمام مدخل الوزارة فتناول أوراق ترشيحي والمبلغ المالي المخصّص لرسم الترشيح ونزل من السيّارة وبات يركض في الشارع، فلحقته ورحت أركض وراءه. وقال لي "لو بدِّك تموتي ما رح أعطيكي الأوراق".
أضافت مريام كلينك: "أنا حزينة لانتهاء المهلة، ولأنّني أصبحت غير مشاركة ترشّحاً في الانتخابات النيابيّة، ولأنّني انتظرت حتى اليوم الأخير لكي أترشّح. فشكراً سيّد جوني لأنّك أضعت هذا الحلم وفوّت عليّ فرصة تحقيق أمرٍ ما لهذا الوطن".
لسنا نعلم من هو جوني فعلاً، ولسنا نعلم إن كان أسدى خدمة للبنانيّين أم العكس... المهمّ أن النائبين ميشال المر وغسان مخيبر ناما هانئين ليل أمس. ميريام كلينك لن تنافسهما بعد اليوم...