Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
التقارير
كلمة الرئيس ميشال سليمان خلال مؤتمر الدول المانحة في الكويت

أعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ان "لبنان يدق ناقوس الخطر ويدعو مجددا إلى تبني المقترحات التي قدمها في خطته الشاملة التي من شأنها أن ترفع جانبا من معاناة النازحين السوريين مرحليا، وان تضع حدا للإشكاليات المتراكمة التي تولدها هذه الحالة الطارئة، وهي كلفة تبلغ 380 مليون دولار"، املا "أن لا يأتي الدعم فقط من طريق تقديم المساعدة المالية والمادية المتناسبة مع الإحتياجات، بل كذلك من طريق النظر في إمكان إقرار برنامج تقاسم متكافئ للأعباء والاعداد اعتبارا من الحد الذي لن يعود فيه ممكنا للبنان استيعاب المزيد من اللاجئين الوافدين من سوريا الى أراضيه".

وشدد الرئيس سليمان على ان "لبنان سعى في خلال الفترة السابقة، وفق ما توفر من امكانات، لتقديم الدعم والاغاثة الممكنين للنازحين السوريين الى اراضيه، رغم صغر مساحته وقلة موارده ودقة توازناته، إلا أن الجهود المشتركة التي بذلتها الدولة اللبنانية بالتعاون مع الهيئات الدولية والمجتمع الأهلي قد استنفذت كل الطاقات والإمكانات المتوفرة، خصوصا أن حجم النزوح متواصل وسيتواصل، مع إصرار الحكومة اللبنانية على إبقاء الحدود مفتوحة والامتناع عن تسليم أو ترحيل أو إبعاد أي من النازحين، لا بل تأمين ما يلزم لإيوائهم ومساعدتهم، وذلك لاعتبارات انسانية والتزاما منها بموجباتها الدولية".

ودعا الرئيس سليمان خلال القائه كلمة لبنان في "المؤتمر العالمي للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا"، "المجتمع الدولي والدول العربية إلى تقاسم المسؤوليات والأعباء معه، سواء لجهة الإمكانات المالية، أم لجهة إمكان استيعاب عدد من الإخوة النازحين في الدول العربية، ليس على قاعدة الترحيل أو الإبعاد القسري، بل على قاعدة موافقة الأخوة النازحين ورغبة الدول العربية في تقاسم الأعداد مع لبنان".

ولفت رئيس الجمهورية الى ان "لبنان يأمل كذلك في دعم جهوده لرسم خطة طوارىء موازية، تكون جاهزة في حال بروز أي تطورات استثنائية تحتم حصول موجة نزوح مفاجئ وكثيف في وقت قصير"، معلنا "التزام تقديم تقارير فصلية حول كيفية إنفاق الأموال التزاما منه بالشفافية وقواعد الحوكمة الرشيدة، وهو لذلك سيتابع على أعلى المستويات تنفيذ هذه الخطة لرفع المعاناة عن الإخوة السوريين النازحين".

الوصول
وكان الرئيس سليمان والوفد المرافق وصلوا الى المطار الاميري في العاصمة الكويتية عند التاسعة صباحا بتوقيت الكويت، وكان في استقباله ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الاحمد الصباح والسفير اللبناني في الكويت بسام النعماني والسفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي واركان السفارة.

وبعد استراحة قصيرة في المطار، توجه الرئيس سليمان والوفد اللبناني الى مكان انعقاد المؤتمر في قصر "بيان".

وقائع المؤتمر
وفي قصر بيان، استقبل امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح الرئيس سليمان وتبادلا اطراف الحديث قبل التقاط الصورة التذكارية لرؤساء وفود الدول المشاركة في المؤتمر.

وعند العاشرة، افتتحت اعمال المؤتمر بكلمة للشيخ الصباح شدد فيها على اهمية هذا المؤتمر وعلى بعده الانساني، وركز على "المعاناة التي يعيشها النازحون السوريون داخل سوريا وخارجها بسبب الاوضاع المؤسفة في بلادهم، ووقوف دول العالم الى جانبهم في هذه المحنة الانسانية ومحاولة مساعدتهم"، معلنا "تقديم الكويت مبلغ 300 مليون دولار مساهمة منها في الحد من معاناة النازحين".

ثم تحدث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لافتا الى "الاهمية التي توليها الامم المتحدة للنازحين السوريين والذي تجلى في هذا المؤتمر المخصص لدعمهم"، شاكرا "الدول التي ستقدم مساهمات مادية لانقاذ هؤلاء النازحين من الوضع الذي يتخبطون فيه".

وعرض بعدها فيلم وثائقي يروي الاوضاع الصعبة التي يعيشها النازحون السوريون من النواحي كافة.

ثم شرحت مساعدة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية والحالات الطارئة فاليري آموس واقع النازحين السوريين، تلاها المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة انطونيو غوتيريس الذي حذر من تفاقم الوضع المأساوي سوءا.

كلمة سليمان
بعدها، القى الرئيس سليمان الكلمة الآتية: "نلتقي اليوم في الكويت التي بنت احدى ركائز سياستها الخارجية على مبادىء التعاون والتضمان والتعاضد، والتي طالما حملت هموم قضايا العرب، وفي طليعتها لبنان الذي يذكر مواقف وسياسات وخطوات القيادة الكويتية للمساعدة في اخراجه من محنته في خلال سنوات الحرب البغيضة، ودعم استقراره ونموه وازدهاره".

أضاف: "واذ يتابع العالم بقلق تطورات الازمة السورية وما يترافق معها من مشاهد عنف ودمار، تطرح مشكلة النازحين واللاجئين السوريين، بل مأساتهم ومعاناتهم، على جدول اعمالنا وامام ضمائرنا كاستحقاق ملح وضاغط. وهي تستوجب من قبلنا مقاربات ومعالجات على مستويات مختلفة وعدة:

- اولا: وعي حجم المشكلة، ومدى خطورتها وطبيعة الاحتياجات المتنامية للنازحين، ولا ولا سيما منهم اللاجئين الى دول الجوار. وهذا يفترض توفير مستلزمات الاحاطة الضرورية لعملية النزوح، والتي تسمح للدول المضيفة بتسجيل الوافدين اليها بشكل صحيح والاطلاع على اماكن تواجدهم وحقيقة اوضاعهم واحتياجاتهم، أكان ذلك في مجال الايواء او تأمين الغذاء والخدمات التعليمية والتربوية والرعاية الصحية. ذلك، مع ضرورة التحسب المسبق للمخاطر المستقبلية التي ستنشأ في حال استمرار التعثر في عملية البحث عن حل سياسي للازمة السورية.

- ثانيا: توفر الارادة السياسية لدى المجتمع الدولي والدول القادرة بالذات، بالعمل الحثيث على ايجاد حل سريع ومتكامل لمشكلة النازحين واللاجئين. وهي مناسبة كي نتقدم منكم سعادة الامين العام للامم المتحدة بالشكر، على مبادرتكم الكريمة بالدعوة الى عقد هذا الاجتماع الرفيع المستوى، الذي تحتضنه دولة الكويت، افساحا في المجال للتأكيد على توفر مثل هذه الارادة السياسية التي سبق للدول العربية ان عبرت عنها من جهتها في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الذي بادر لبنان للدعوة الى انعقاده مطلع هذا العام.

- ثالثا: خلق آليات متابعة على الصعيدين الوطني والدولي من اجل ترجمة الالتزامات المالية والمادية المعلنة الى مساعدات فعلية تقدم الى النازحين من دون عوائق او تلكؤ، وبصورة شفافة وعادلة، بالتنسيق بين حكومات الدول المضيفة والمفوضية العليا للاجئين ومنظمات الاغاثة الانسانية المعنية، ووكالة الاونروا بالنسبة الى النازحين الفلسطينيين الوافدين من سوريا، خصوصا في ظل الظروف المناخية القاسية التي طاولتهم في خلال الاسابيع المنصرمة ولا تزال.

- رابعا: النظر في امكان توزيع الاعباء بصورة متكافئة بين الدول، في حال تخطي قدرة دولة مضيفة بعينها على الاستيعاب وذلك استنادا لمبدأ المسؤولية الجماعية والمشتركة، وهو مبدأ معترف به دوليا وسبق اعتماده في مناطق مختلفة من العالم خلال العقود الماضية. ويمكن ان يتم ذلك من خلال مؤتمر دولي يبحث في سبل معالجة مشكلة النازحين من كل جوانبها وليس فقط من جهة جمع التبرعات الكفيلة بتأمين احتياجاتهم الاساسية في البلدان المضيفة، وهذا ما ندعو الدول الممثلة في هذا المؤتمر الى دراسته واخذه في عين الاعتبار".

وتابع الرئيس سليمان: "لقد استطاع لبنان بفضل دعم اشقائه العرب، ان ينطلق نحو مرحلة جديدة بعد اتفاق الطائف الذي كرس الهوية الوطنية وحسم خلافيات قديمة كان تجددها عند كل منعطف يعوق تقدمه وتطوره. وهو اليوم يسعى جاهدا لحماية هذه المنجزات من خلال تعزيز الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي والاجتماعي والنقدي وتحييد نفسه قدر الامكان عن العواصف الاقليمية، والحؤول دون تحويله الى ساحة لتصفية الصراعات او تبادل الرسائل من طريق العنف، كما حصل في مراحل اليمة سابقة من تاريخه. وهو سعى في خلال الفترة السابقة، وفق ما توفر من امكانات، لتقديم الدعم والاغاثة الممكنين للنازحين السوريين الى اراضيه، رغم صغر مساحته وقلة موارده ودقة توازناته، وكونه من الدول التي ما زالت في طور التعافي من تداعيات نزاعات داخلية واعتداءات خارجية استهدفت بناه التحتية وأضعفت اقتصاده، وهو بلد قائم في الاساس على توازنات والتزامات ميثاقية دقيقة مؤسسة لجوهر كيانه وضامنة لاستقراره".

وقال: "إلا ان الجهود المشتركة التي بذلتها الدولة اللبنانية بالتعاون مع الهيئات الدولية والمجتمع الاهلي قد استنفذت كل الطاقات والامكانات المتوفرة، خصوصا ان حجم النزوح متواصل وسيتواصل، مع اصرار الحكومة اللبنانية على ابقاء الحدود مفتوحة والامتناع عن تسليم او ترحيل او ابعاد اي من النازحين، لا بل تأمين ما يلزم لايوائهم ومساعدتهم، وذلك لاعتبارات انسانية والتزاما منها بموجباتها الدولية، مع العلم ان فئات النازحين تشمل سوريين وفلسطينيين واعدادا كبيرة من العائلات اللبنانية التي كانت تقيم في انحاء مختلفة من سوريا".

واضاف: "تعلمون جميعا حجم المعاناة اللبنانية والفلسطينية جراء استمرار تنكر اسرائيل لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم وديارهم وهو ما ينعكس مزيدا من القلق نتيجة النزوح الفلسطيني الجديد الى لبنان الذي يضاف الى معضلة النازحين ويفاقم المخاوف المشتركة التي يؤكد لبنان موقفه الحاسم ازاءها بالتمسك بحق العودة ورفض التوطين. لذلك وفي ضوء معرفته بمدى الحرص العربي والدولي على استقراره وتوازناته، لا يسع لبنان الا ان يدعو المجتمع الدولي والدول العربية الى تقاسم المسؤوليات والاعباء معه، سواء لجهة الامكانات المالية، ام لجهة امكان استيعاب عدد من الاخوة النازحين في الدول العربية، ليس على قاعدة الترحيل او الابعاد القسري، بل على قاعدة موافقة الاخوة النازحين ورغبة الدول العربية في تقاسم الاعداد مع لبنان، خصوصا وان المجتمع اللبناني الذي استضاف هذه العائلات النازحة وهو الذي يعاني من الفقر اصلا، بات ينوء تحت اعباء اقتصادية واجتماعية قصوى بفعل عملية النزوح".

وأعلن انه "ازاء كل من تقدم، فإن الدولة اللبنانية، ومع تمسكها بسياسة تجنب التداعيات السلبية للازمة السورية، مصرة على الاخذ بزمام المبادرة في هذا الملف الانساني البالغ الاهمية، لا بل انها تتطلع الى تطبيق خطة شاملة وطموحة للنازحين لرفع مستوى الخدمات المقدمة لهم. لذلك اقرت الحكومة اللبنانية خطة متكاملة تشمل النواحي التربوية والصحية والاجتماعية، ترتكز الى ضرورة تفعيل قدرات المؤسسات اللبنانية في هذه القطاعات وتقويتها وتعزيزها، لتتمكن من تقديم اوسع الخدمات واشملها. وتجدر الاشارة هنا الى ان الخطة الراهنة تلبي احتياجات نحو مئتي الف نازح وكلفتها التقديرية تتجاوز 370 مليون دولار قدرتها على تلبية المزيد من النازحين تتطلب متابعة وتطويرا ومؤازرة اضافية، خصوصا ان عدد النازحين الى لبنان حتى اليوم، فاق مئتي الف، وهو عدد مرشح للارتفاع بكثافة وسرعة نظرا الى استمرار الازمة في سوريا وتفاقمها".

وقال رئيس الجمهورية: "اذ يطلب لبنان مساعدة الدول الشقيقة والصديقة والهيئات المعنية في تطبيق خطة الاغاثة الاساسية هذه ودعم جهودها لتطوير هذه الخطة وتوسيع بنودها مع تواصل تدفق النازحين اليه، فانه يأمل كذلك في دعم جهوده لرسم خطة طوارىء موازية تكون جاهزة في حال بروز اي تطورات استثنائية تحتم حصول موجة نزوح مفاجىء وكثيف في وقت قصير".

وأشار الى ان المدارس الرسمية اللبنانية استقبلت ما تجاوز 32 الف طالب اضافة الى ما استقبلته المدارس الخاصة وهو ما خلق ضغطا كبيرا على نظامنا التربوي لان استقبال الطلاب السوريين وضمان استمرار تعليمهم يتطلب تأهيل المدارس اللبنانية وتزويد هؤلاء الطلاب بدروس تقوية ومدهم باحتياجاتهم من الكتب والقرطاسية، وتطبيق المنهج التربوي اللبناني، كما ان تقديم خدمات الطبابة تستوجب دعم المستشفيات الحكومية اللبنانية المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية لاستيعاب الاعداد الكبيرة من المرضى الذين يحتاجون الى الادوية اللازمة، كما تتطلب تعزيز الرعاية الصحية الاولية، خصوصا ان نحو 75 بالمئة من النازحين من الاطفال والنساء. هذا بالاضافة الى متطلبات اخرى كبيرة ومرهقة لجهة دعم الاسر ودعم المعوقين وتأمين المياه النظيفة للنازحين، وتنفيذ مشاريع تنموية محدودة الحجم في المناطق المختلفة التي تستضيف الاسر النازحة والتي تخفف من حجم الضغوط الاجتماعية والاقتصادية عن المجتمع اللبناني المستضيف".

وقال: "ان انجاز الخطة التي وضعتها الحكومة اللبنانية غير يسير ولبنان يلتزم تقديم تقارير فصلية حول كيفية انفاق الاموال التزاما منه بالشفافية وقواعد الحوكمة الرشيدة، وهو لذلك سيتابع على اعلى المستويات تنفيذ هذه الخطة لرفع المعاناة عن الاخوة السوريين والنازحين".

وأعلن ان معالجة مشكلة النازحين واللاجئين السوريين تبدو لنا جميعا كواجب انساني واخلاقي قبل كل شيء. الا ان الامال ما زالت معقودة على ان تتمكن الجهود الديبلوماسية القائمة من ايجاد حل سياسي متوافق عليه للازمة المتمادية في سوريا، يسمح بوقف العنف وتحقيق ما يريده السوريين لانفسهم من اصلاح وديموقراطية حقة، وضمان حقوق جميع مكونات المجتمع، بعيدا عن مخاطر التطرف والتشرذم، كما ويسمح للنازحين السوريين بالعودة بكرامة وامان الى ارضهم وديارهم في اقرب الاجال".

وقال: "لقد أثبتت كل التجارب في سوريا وغير سوريا، ان الحلول الامنية والاساليب العنفية تحقق نتائج معاكسة لاهدافها الاساسية. واضعاف سوريا، كما اضعاف اي دولة عربية يضيع علينا جميعا فرصا واسعة في التقدم والنمو، مع العلم أن لا استقرار دائما ولا ديموقراطية فعلية ولا اعتدال ممكنا في الشرق الاوسط اذا لم يفرض المجتمع الدولي حلا عادلا وشاملا لقضية فلسطين المحقة ولكل اوجه الصراع العربي - الاسرائيلي على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مؤتمر مدريد والمبادرة العربية للسلام".

وأكد ان "لبنان لقد وفى بكامل التزاماته لجهة استقبال النازحين وتقديم المساعدات الاساسية الاولية الممكنة لهم، وعدم اعادتهم قسرا الى بلادهم، الا ان مسؤولية معالجة هذه المشكلة المتعددة الجوانب تبقى مسؤولية دولية في طبيعتها وفي العديد من ابعادها". وقال: "ولبنان، الذي لطالما كانت ابوابه مفتوحة لاستقبال اشقائه العرب، ما جعله حاضنة متنوعة على مر السنين، مصر على الحفاظ على هذه الصورة وعلى هذا الدور، خصوصا اذا ما كانت دوافع القدوم اليه تتصل بأسباب سياسية او امنية كالواقع القائم حاليا في سوريا. الا ان هذه الحركة الكثيفة من النزوح بدأت تترك اثارها وتداعياتها على تركيبة المجتمع اللبناني، خصوصا على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والامنية خصوصا وان قسما كبيرا من النازحين يقيم في المناطق الاكثر فقرا".

اضاف: "لذلك، فان لبنان يدق ناقوس الخطر ويدعو مجددا الى تبني المقترحات التي قدمها في خطته الشاملة التي من شأنها ان ترفع جانبا من المعاناة مرحليا، وان تضع حدا للاشكاليات المتراكمة التي تولدها هذه الحالة الطارئة. وهو يأمل تكرارا في ان لا يأتي الدعم فقط من طريق تقديم المساعدة المالية والمادية المتناسبة مع الاحتياجات، بل كذلك من طريق النظر في امكان اقرار برنامج متكافىء للاعباء والاعداد اعتبارا من الحد الذي لن يعود فيه ممكنا للبنان استيعاب المزيد من اللاجئين الوافدين من سوريا الى اراضيه".

وختم: "هذا هو التزامنا امام هذا المؤتمر المهم ونداؤنا اليه، مع تكرار الشكر لسعادة الامين العام للامم المتحدة على مبادرته، ولكم سمو الامير ولدولة الكويت العزيزة على رعايتكم ودعمكم وحسن استقبالكم".

العاهل الاردني
بعد ذلك، تحدث العاهل الاردني عبد الله الثاني بن الحسين مشددا على "أهمية المؤتمر وعلى القدرة المحدودة للدول المجاورة لسوريا على استيعاب اعداد النازحين التي تزداد تباعا، وعلى ضرورة المساعدة الدولية لهذه الدول لاستقبال النازحين اليها وتأمين المقومات الاساسية لهم".

لقاء امير الكويت
وعقد الرئيس سليمان اجتماعا مع امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، عرض خلاله رئيس الجمهورية لوضع النازحين السوريين في لبنان، والتدابير التي اتخذتها الحكومة اللبنانية لاستقبالهم، اضافة الى الصعوبات التي تواجهها في تأمين المستلزمات الضرورية خصوصا مع تزايد الاعداد وعدم قدرة لبنان على تأمين الموارد المالية او حتى الاماكن الكفيلة باستقبال هذه الاعداد.

لقاء العاهل الاردني
كما التقى الرئيس سليمان ملك الاردن عبد الله الثاني بن الحسين، وجرى تبادل للآراء حول كيفية مواجهة الازمة الانسانية للنازحين الذين لجأوا الى كل من لبنان والاردن، وخصوصا ان لبنان والاردن يتشاطران الهموم نفسها في ما خص مشكلة النازحين السوريين.

العربي
ثم التقى الرئيس سليمان الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وابلغه ان لبنان يحتاج الى مساعدات مالية عاجلة لتلبية اوضاع النازحين، وانه يجب على الدول العربية تقاسم الهموم المالية، وانما ايضا، الهموم الناشئة عن عدم قدرة لبنان على استقبال اعداد كبيرة من النازحين وبالتالي، تقاسم هذه الاعداد مع دول عربية اخرى ليلقى النازحون الاهتمام اللازم من جهة، ومساعدة لبنان على الحفاظ على استقراره الاقتصادي والسياسي والامني من جهة اخرى".  

ق، . .

التقارير

07-11-2017 14:07 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر تموز 05-11-2017 21:29 - كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بعد استقالة الرئيس سعد الحريري 27-10-2017 21:03 - رئيس الجمهورية افتتح مؤتمر الطاقة الوطنية 17-10-2017 12:07 - تقرير لجنة المال والموازنة حول مشروع الموازنة العامة والموازنات الملحقة لعام 2017 22-09-2017 13:09 - المجلس الدستوري أبطل بالاجماع قانون الضرائب كاملا 21-09-2017 18:08 - كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون امام الجمعية العام للأمم المتحدة في 21 ايلول 2017 19-09-2017 12:05 - تقرير عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال حزيران 12-09-2017 12:15 - تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف 17-08-2017 18:01 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس 17 آب 2017 13-08-2017 22:53 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى انتصار حرب تموز
07-08-2017 13:29 - تقرير عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر أيار 2017 03-08-2017 16:59 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس 3/8/2017 01-08-2017 11:35 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال نيسان 27-07-2017 00:00 - محاضرة رئيس الحكومة سعد الحريري في معهد كارنغي 20-07-2017 16:08 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس الواقع في 20 تموز 2017 05-07-2017 18:11 - وقائع جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 5 تموز 2017 21-06-2017 16:34 - وقائع جلسة مجلس الوزراء ليوم الأربعاء 21 حزيران 2017 01-06-2017 22:31 - كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في إفطار بعبدا 25-05-2017 22:25 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى عيد التحرير 22-05-2017 10:19 - تقرير لوزارة الصناعة عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات خلال شباط 11-05-2017 23:50 - كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الذكرى السنوية لبدر الدين 04-05-2017 18:20 - جلسة مجلس الوزراء ليوم الخميس الواقع في 4 ايار 2017 27-04-2017 12:24 - تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر كانون الثاني 2017 10-04-2017 10:57 - تقرير عن قرارات الترخيص الصناعية اللبنانية خلال النصف الثاني من العام 2016 06-04-2017 23:33 - جلس مناقشة الحكومة الثانية في 6 نيسان 2017 06-04-2017 18:44 - جلسة مناقشة الحكومة في 6 نيسان 2017 20-03-2017 17:31 - المؤتمر الصحافي وزير المالية علي حسن خليل الذي فصّل فيه كل بنود الضرائب في موازنة 2017 18-03-2017 20:56 - كلمة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله لمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء 08-03-2017 17:28 - مقررات جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 8/3/2017 27-02-2017 10:59 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات خلال كانون الاول 2016 11-01-2017 16:15 - مقررات جلسة مجلس الوزراء ليوم الاربعاء 11/1/2017 09-01-2017 10:25 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات خلال شهر ت1 الماضي 04-01-2017 17:21 - مقررات مجلس الوزراء لجلسة الاربعاء 4/1/2017 03-01-2017 11:35 - "بين الواقع والخيال.. بين اليوم وبكرا": توقعات ميشال حايك للعام 2017 29-12-2016 11:26 - أهم احداث العام 2016: انتخاب رئيس للبلاد... والارهاب يضرب العالم 17-12-2016 12:57 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 13-12-2016 11:46 - اللائحة التاسعة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 10-12-2016 15:58 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 05-12-2016 14:16 - اللائحة الثامنة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 02-12-2016 14:24 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 29-11-2016 13:49 - برنامج الامم المتحدة اطلق تقريره عن التنمية الانسانية العربية 26-11-2016 14:40 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 21-11-2016 12:57 - اللائحة السادسة والتسعون للعينات المطابقة وغير المطابقة 18-11-2016 12:08 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 18-11-2016 11:53 - تقرير مفصل عن الصادرات والواردات الصناعية خلال شهر أيلول 11-11-2016 13:01 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 10-11-2016 13:06 - الكلمات التي القيت في تكريم لجورج أفرام 29-10-2016 12:20 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎ 21-10-2016 11:35 - تقرير عن الصادرات الصناعية وواردات الآلات والمعدات الصناعية خلال شهر تموز من العام 2016 21-10-2016 11:30 - التقرير الاسبوعي لحملة سلامة الغذاء‎
الطقس