2018 | 15:56 تموز 22 الأحد
ميشال موسى ممثلاً الرئيس بري في مؤتمر البرلمانيين العرب: لا شيء يتقدم على فلسطين والقدس والحل مستحيل في الشرق الأوسط من دون الحل العادل للقضية الفلسطينية‎ | دوي انفجار قرب مطار كابول بعد وصول نائب الرئيس عبد الرشيد دوستم من المنفى | وهاب: لا أرى مبرراً لهذه الفتنة التي يقوم بإيقاظها الوزير طلال إرسلان فالدروز بحاجة للحصول على حقوقهم وليسوا بحاجة لتفرقة صفوفهم من أجل مقعد وزاري أو نيابي إتقوا الله | الميادين: طائرات التحالف السعودي تستهدف بـ11غارة جوية مديريتي زَبِيْد والتُحَيْتا جنوب الحُديْدة غرب اليمن | زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس الرختر يضرب محافظة كرمانشاه غرب ايران | مجهولون فتحوا النار على حافلة صغيرة كانت تقل فريقا من سائقي الأجرة شرقي جمهورية جنوب إفريقيا مما أدّى إلى مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين | مصدر أمني نيجري: مسلّحو بوكو حرام الارهابية ذبحوا 18 شخصا على الضفة التشادية من بحيرة تشاد وجرحوا شخصين آخرين وخطفوا 10 نساء | رئيس الحكومة العراقية يطعن لدى المحكمة الاتحادية بقانون امتيازات النواب ويطلب من المحكمة ايقاف العمل به | الراعي: قرار الكنيست الاسرائيلي مرفوض لانه يقصي الديانتين المسيحية والاسلامية ويقضي على القضية الفلسطينية لذا نوجه النداء الى الامم المتحدة ومجلس الامن لاصدار قرار يبطله | قوى الامن: أوقف حاجز ضهر البيدر ع.ح (1970) المطلوب للقضاء بجرم سرقة | الجيش الروسي يعلن إسقاط طائرتين دون طيار حاولتا الهجوم على قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا | نقولا تويني: وزارة مكافحة الفساد هي وزارة الاوادم والصحوة والنزاهة والعودة عن الخطأ |

ثلاثة في واحد...

رأي - الخميس 13 أيلول 2012 - 05:37 - غريس بعقليني

قيل "أعظم لذة تصفح عقول الرجال، من خدمته المحابر، حملته المنابر". وهكذا كان. في البدء كانت الكلمة وكم نتوق في يومنا هذا الى الكلمة - الكلمة التي تختزن في حروفها المعاني الثلاثية الأبعاد بعيدا عن التّسطيح والمبهم.
كنت ولا ازال حين اكتنز كتابا جميلا وتقع يدي عليه وعيني فقلبي، اتريث بقراءته تمعينا وتمحيصا، فَشمّا وضَمّا حتى لا انتهي منه سريعا، فاشعر عندها بالتّيتّم.. وكم كنت اقع فريسة لخيبات الأمل مع تعدّد الكتب، وندرة الجيد منها. الى ان قررت ان اغرف من كنوز الماضي البعيد. وهكذا كان ايضا. ثلاثة كتب وقصة صغيرة والكاتب هو واحد اوحد الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي. شجرة الكون، كتاب الباء والروح القدس. وفرحتي لا توصف بهذا الزاد الغني والدسم لقراءات المساء والصباح ما دامت "العطلة الصيفية" مستمرة واعادات حلقات عيون بيروت مستمرة ايضا!
ومع هذا الطرح تمهيدا للآتي من مواضيع قررت ان اتناولها ها هنا، اقر بانّي ممتنّة لغوغل والشبكة العنكبوتية التي تسد ثغرات مكتباتنا والمطروح من على رفوفها.

إدوين لطوف وحفله "الأزرق"
إدوين هذا الشاب الممتلىء بالحياة والذي نذر موهبته ووزنته الصّوتية او الحنجرة الجميلة لتسبيح الله، اقام حفلا موسيقيا روحيا، مرنّما العذراء مريم قبل ليلة من تاريخ ميلادها، تحت انظار سيدة حريصا وفي المعاملتين تحديدا. المفارقة الجميلة اننا اجتمعنا في هذه النقطة الجغرافية من ساحل جونية لنصلّي ونرنّم ونبكي تأثرا واتّضاعا ومحبة بكل ما سمعناه في تلك الليلة الزرقاء في منطقة توصف عادة باحمرار "وقاحتها" وخلط الحابل بالنابل فيها. ليلة جميلة جدا امتزجت فيها التّرانيم المعروفة بالتّراتيل الجديدة الخاصة بادوين، مطعّمة ومطرّزة ببعض الرقصات التعبيريّة الروحانيّة لاستكمال المشهدية المريمية. برافو ادوين. سجلت اليوم ايضا علامة لصالحك مع بعض التّحفظات القليلة التي اتركها لنفسي اشاطرك بها حين يحين الوقت!
اما الأمر الآخر الذي اريد ان اشير اليه بعد كم كبير من التّمني علي بطرحه والكلام عنه إن من قبل اهالي الطلاب اصدقائي ومعارفي، أو حتى من قبل ادارات بعض المدارس الخاصة. فوزارة التربية، ونحن على ابواب سنة جديدة جامعية أو مدرسية، منهمكة "بفك طلاسم" بعض الأمور البديهيّة غير المفهومة. فقد سمعت من جهات عدّة عن مزاجيّة بعض موظفي الوزارة أو قلّة إدراكهم لمعادلة بعض الصفوف الأجنبيّة الخاصّة بالمنهج الأميركي. "وخذوا على شدّ حبال" بين الأهالي من جهة، وادارة المدارس من جهة وبعض موظفي وزارة التربية من جهة اخرى. واقول البعض "حظك يا بو الحظوظ"! والاّ، يعود الأهل الى مدارسهم شاتمين لاعنين "مكرفتين" عدم اتمام المعاملة في الوزارة التي تستنبط جديدا في كل عام فتتفاجأ الجامعات من جهتها أيضاً بطلب أوراق جديدة في كلّ عام... "خربوطة على الآخر، يا ريت في مين يشرحلي تا إقدر أعرف من جهتي". ودمت يا ابن عربي تهدّىء من أعصابي بعد نهارات مضنية، حين أبحر بمعانيك وأصعد معك الى السموات العالية، بعيداً كلّ البعد عن "الزّفت - زفت". وسامحونا!