2018 | 09:57 تشرين الأول 22 الإثنين
كرامي لـ"صوت لبنان (100.5)": ما نسمعه في الاعلام هو سابق لاوانه وبعض الافرقاء يعاهدون على المتغيرات الخارجية كي يفرضوا شروطهم في تشكيل الحكومة | سعد لـ"صوت لبنان (100.5)": المشاورات حثيثة للوصول الى حل يناسب الجميع واخراج الحكومة من عنق الزجاجة في خلال ايام والاتصالات مع القوات تدور حول 4 حقائب وزارية ونيابة الرئاسة | 88 بالمئة من اللاجئين يريدون العودة إلى سوريا لولا فقدان الأوراق | فتح معبر نصيب يطبع علاقات سوريا الاقتصادية مع الجوار | ابراهيم سلوم: نأمل ان تتشكل الحكومة لما في ذلك مصلحة للبنان وإقتصاده | الشيعة "بيضة قبّان" الحكومة | تَعَهُّد وقبول ثم اجتماع | مصرّون على وزير حزبي | لماذا الإصرار على تعريض حياة المواطنين للخطر؟ | "الثلث المعطّل" في الحكومة المقبلة "على القطعة"... | عباس إبراهيم... والقرار | "العدل" عقدة مثاليّة... فالخلاف مع الرئيس ليس كالخلاف مع التيّار |

ثلاثة في واحد...

رأي - الخميس 13 أيلول 2012 - 05:37 - غريس بعقليني

قيل "أعظم لذة تصفح عقول الرجال، من خدمته المحابر، حملته المنابر". وهكذا كان. في البدء كانت الكلمة وكم نتوق في يومنا هذا الى الكلمة - الكلمة التي تختزن في حروفها المعاني الثلاثية الأبعاد بعيدا عن التّسطيح والمبهم.
كنت ولا ازال حين اكتنز كتابا جميلا وتقع يدي عليه وعيني فقلبي، اتريث بقراءته تمعينا وتمحيصا، فَشمّا وضَمّا حتى لا انتهي منه سريعا، فاشعر عندها بالتّيتّم.. وكم كنت اقع فريسة لخيبات الأمل مع تعدّد الكتب، وندرة الجيد منها. الى ان قررت ان اغرف من كنوز الماضي البعيد. وهكذا كان ايضا. ثلاثة كتب وقصة صغيرة والكاتب هو واحد اوحد الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي. شجرة الكون، كتاب الباء والروح القدس. وفرحتي لا توصف بهذا الزاد الغني والدسم لقراءات المساء والصباح ما دامت "العطلة الصيفية" مستمرة واعادات حلقات عيون بيروت مستمرة ايضا!
ومع هذا الطرح تمهيدا للآتي من مواضيع قررت ان اتناولها ها هنا، اقر بانّي ممتنّة لغوغل والشبكة العنكبوتية التي تسد ثغرات مكتباتنا والمطروح من على رفوفها.

إدوين لطوف وحفله "الأزرق"
إدوين هذا الشاب الممتلىء بالحياة والذي نذر موهبته ووزنته الصّوتية او الحنجرة الجميلة لتسبيح الله، اقام حفلا موسيقيا روحيا، مرنّما العذراء مريم قبل ليلة من تاريخ ميلادها، تحت انظار سيدة حريصا وفي المعاملتين تحديدا. المفارقة الجميلة اننا اجتمعنا في هذه النقطة الجغرافية من ساحل جونية لنصلّي ونرنّم ونبكي تأثرا واتّضاعا ومحبة بكل ما سمعناه في تلك الليلة الزرقاء في منطقة توصف عادة باحمرار "وقاحتها" وخلط الحابل بالنابل فيها. ليلة جميلة جدا امتزجت فيها التّرانيم المعروفة بالتّراتيل الجديدة الخاصة بادوين، مطعّمة ومطرّزة ببعض الرقصات التعبيريّة الروحانيّة لاستكمال المشهدية المريمية. برافو ادوين. سجلت اليوم ايضا علامة لصالحك مع بعض التّحفظات القليلة التي اتركها لنفسي اشاطرك بها حين يحين الوقت!
اما الأمر الآخر الذي اريد ان اشير اليه بعد كم كبير من التّمني علي بطرحه والكلام عنه إن من قبل اهالي الطلاب اصدقائي ومعارفي، أو حتى من قبل ادارات بعض المدارس الخاصة. فوزارة التربية، ونحن على ابواب سنة جديدة جامعية أو مدرسية، منهمكة "بفك طلاسم" بعض الأمور البديهيّة غير المفهومة. فقد سمعت من جهات عدّة عن مزاجيّة بعض موظفي الوزارة أو قلّة إدراكهم لمعادلة بعض الصفوف الأجنبيّة الخاصّة بالمنهج الأميركي. "وخذوا على شدّ حبال" بين الأهالي من جهة، وادارة المدارس من جهة وبعض موظفي وزارة التربية من جهة اخرى. واقول البعض "حظك يا بو الحظوظ"! والاّ، يعود الأهل الى مدارسهم شاتمين لاعنين "مكرفتين" عدم اتمام المعاملة في الوزارة التي تستنبط جديدا في كل عام فتتفاجأ الجامعات من جهتها أيضاً بطلب أوراق جديدة في كلّ عام... "خربوطة على الآخر، يا ريت في مين يشرحلي تا إقدر أعرف من جهتي". ودمت يا ابن عربي تهدّىء من أعصابي بعد نهارات مضنية، حين أبحر بمعانيك وأصعد معك الى السموات العالية، بعيداً كلّ البعد عن "الزّفت - زفت". وسامحونا!