2018 | 05:51 نيسان 22 الأحد
الحريري: نحن أخذنا قرارنا بأن نكون في الصف الأول لحماية البلد بالقول والفعل وذاهبون الى الانتخابات بهذا التحدي | نصرالله: حاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ولكن لماذا لا تقبلون بمناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية كاملة؟ | منظمة حظر السلاح الكيميائي تعلن أخذ عينات من جثث في مدينة دوما | الحريري من مجدل عنجر: الرئيس الشهيد أقام محمية طبيعية في البقاع لكنكم أنتم أقمتم محمية وطنية نموذجا لكل لبنان | حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك |

ثلاثة في واحد...

رأي - الخميس 13 أيلول 2012 - 05:37 - غريس بعقليني

قيل "أعظم لذة تصفح عقول الرجال، من خدمته المحابر، حملته المنابر". وهكذا كان. في البدء كانت الكلمة وكم نتوق في يومنا هذا الى الكلمة - الكلمة التي تختزن في حروفها المعاني الثلاثية الأبعاد بعيدا عن التّسطيح والمبهم.
كنت ولا ازال حين اكتنز كتابا جميلا وتقع يدي عليه وعيني فقلبي، اتريث بقراءته تمعينا وتمحيصا، فَشمّا وضَمّا حتى لا انتهي منه سريعا، فاشعر عندها بالتّيتّم.. وكم كنت اقع فريسة لخيبات الأمل مع تعدّد الكتب، وندرة الجيد منها. الى ان قررت ان اغرف من كنوز الماضي البعيد. وهكذا كان ايضا. ثلاثة كتب وقصة صغيرة والكاتب هو واحد اوحد الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي. شجرة الكون، كتاب الباء والروح القدس. وفرحتي لا توصف بهذا الزاد الغني والدسم لقراءات المساء والصباح ما دامت "العطلة الصيفية" مستمرة واعادات حلقات عيون بيروت مستمرة ايضا!
ومع هذا الطرح تمهيدا للآتي من مواضيع قررت ان اتناولها ها هنا، اقر بانّي ممتنّة لغوغل والشبكة العنكبوتية التي تسد ثغرات مكتباتنا والمطروح من على رفوفها.

إدوين لطوف وحفله "الأزرق"
إدوين هذا الشاب الممتلىء بالحياة والذي نذر موهبته ووزنته الصّوتية او الحنجرة الجميلة لتسبيح الله، اقام حفلا موسيقيا روحيا، مرنّما العذراء مريم قبل ليلة من تاريخ ميلادها، تحت انظار سيدة حريصا وفي المعاملتين تحديدا. المفارقة الجميلة اننا اجتمعنا في هذه النقطة الجغرافية من ساحل جونية لنصلّي ونرنّم ونبكي تأثرا واتّضاعا ومحبة بكل ما سمعناه في تلك الليلة الزرقاء في منطقة توصف عادة باحمرار "وقاحتها" وخلط الحابل بالنابل فيها. ليلة جميلة جدا امتزجت فيها التّرانيم المعروفة بالتّراتيل الجديدة الخاصة بادوين، مطعّمة ومطرّزة ببعض الرقصات التعبيريّة الروحانيّة لاستكمال المشهدية المريمية. برافو ادوين. سجلت اليوم ايضا علامة لصالحك مع بعض التّحفظات القليلة التي اتركها لنفسي اشاطرك بها حين يحين الوقت!
اما الأمر الآخر الذي اريد ان اشير اليه بعد كم كبير من التّمني علي بطرحه والكلام عنه إن من قبل اهالي الطلاب اصدقائي ومعارفي، أو حتى من قبل ادارات بعض المدارس الخاصة. فوزارة التربية، ونحن على ابواب سنة جديدة جامعية أو مدرسية، منهمكة "بفك طلاسم" بعض الأمور البديهيّة غير المفهومة. فقد سمعت من جهات عدّة عن مزاجيّة بعض موظفي الوزارة أو قلّة إدراكهم لمعادلة بعض الصفوف الأجنبيّة الخاصّة بالمنهج الأميركي. "وخذوا على شدّ حبال" بين الأهالي من جهة، وادارة المدارس من جهة وبعض موظفي وزارة التربية من جهة اخرى. واقول البعض "حظك يا بو الحظوظ"! والاّ، يعود الأهل الى مدارسهم شاتمين لاعنين "مكرفتين" عدم اتمام المعاملة في الوزارة التي تستنبط جديدا في كل عام فتتفاجأ الجامعات من جهتها أيضاً بطلب أوراق جديدة في كلّ عام... "خربوطة على الآخر، يا ريت في مين يشرحلي تا إقدر أعرف من جهتي". ودمت يا ابن عربي تهدّىء من أعصابي بعد نهارات مضنية، حين أبحر بمعانيك وأصعد معك الى السموات العالية، بعيداً كلّ البعد عن "الزّفت - زفت". وسامحونا!