2018 | 19:25 نيسان 25 الأربعاء
المرشح عن المقعد الاورثوذكسي في زحلة أسعد نكد خلال لقاء انتخابي: لان اللبنانيين يئسوا من الوضع ترجمت هذا اليأس ليس بالنزول الى الشارع انما من خلال الترشح الى الانتخابات | بو عاصي من بروكسيل: هناك واجب العودة وليس حق العودة ولا بد من احصاء النازحين السوريين وضبطهم والتحضير دوما لعودتهم | المشنوق: لن نتهاون مع أيّ ثغرة في الداخل والخارج وسنحاسب من يخالفون القانون لأيّ حزب انتموا | هيئة عاليه في الوطني الحر: نضع الاعتداء على نصب شهداء 13 ت أمام القضاء | في صربا: اعتدوا عليه حتى الموت | ماكرون من الكونغرس: دفعنا ثمنا باهظا من اجل الحرية ولذلك نقف معا في سوريا من اجل محاربة الارهاب | اعضاء الكونغرس الاميركي استقبلوا ماكرون بالتصفيق وقوفا لمدة ثلاث دقائق | الدفاع المدني السعودي: سقوط شظايا مقذوف عسكري أطلقته المليشيات الحوثية من داخل الأراضي اليمنية على نجران | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى جل الديب | منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تعلن ان فريقها زار موقعا ثانيا للهجوم الكيميائي المفترض في دوما | حركة التجدد دانت الاعتداء على الأمين: انتهاك فاضح لمبدأ تكافؤ الفرص وحرية المنافسة | الأمم المتحدة: نحو 70 ألف شخصاً في دوما بحاجة ماسة الى المساعدات |

نكاية باليأس

رأي - الاثنين 27 آب 2012 - 11:25 - حـسـن ســعـد

قامت الدنيا - حتى قيل إنها لن تقعد - لأجل ربيع ديمقراطي، أمِلَ منه البعض أن يزهّر بقانون انتخابي "سعيد" يعود على اللبنانيين كافة بصحة التمثيل وعدالته، ويزيّن تنوعهم بالمناصفة الفعليّة، التي كفلها اتفاق الطائف والميثاق والدستور.
فجأة، قعدت الدنيا - حتى قيل أنها لم تقمِ - وذلك بفعل سحر مصالح أدمنت عليها قوى "تحالف" الواقع، وفي الوقت نفسه أطبقت على آمال دغدغت نفوس الكثيرين.
ما بين إقامة الدنيا وإقعادها، تنادى الزعماء، استنفر الخبراء، تداعى الطامحون ودخل الإصلاحيون على الخط. صحيح أن المبدأ جمع بينهم، ولكنهم في الحقيقة تفرقوا في لجان وجماعات "متباعدة جداً" في الطروحات وفي الغايات، ليكتشف الجميع أن خريف الديمقراطية في لبنان ما يزال في بداياته، بل هو صناعة محلية.
من بينهم، نالت "لجنة بكركي" الشهرة الأوسع، وعُلّقت عليها الآمال الأكبر، إلا أن وتيرة عملها والمُنتظر منها، يذكّر بحكاية "الأرنب الذي سبقته السلحفاة".
وعلى مرأى من الجميع سجلت الحكومة "بإقرار مشروعها الانتخابي وإحالته على المجلس النيابي" هدفاً في مرمى الوقت، هدفٌ شاءت "الصُدَف الحكومية" أن يكون في صالح قانون "الستين"، هدفٌ زعزع الأمل بربيع ديمقراطي جديد، ربيعٌ ما يزال أسيراً لخريف الجهود النائية بنفسها عن العزم، الإصرار والمتابعة بالتكافل والتضامن "المفقودين".
في كل الأحوال، ونكاية باليأس، ما يزال هنالك أمل بقانون انتخابي جديد، إذا وُجِدَ من يريدون العمل معاً بجديّة وإصرار، وما عدا ذلك فليضحك الجميع بصراحة: البعض لربيعه الانتخابي "الستيني"، والبعض الآخر على خريف جهوده "في عزّ آماله".