2018 | 00:09 تموز 18 الأربعاء
ترامب: أسأت التعبير في هلسنكي حول التدخل الروسي | ترامب: سنمنع أي مخططات روسية للتدخل في الانتخابات المقبلة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين شاحنة وسيارة على اوتوستراد الضبية المسلك الشرقي وحركة المرور كثيفة في المحلة | البيت الابيض: أعضاء المجلس الإستشاري للأمن الداخلي قدموا استقالتهم احتجاجاً على سياسة الهجرة لترامب وتشتيت الأسر | تيمور جنبلاط عبر "تويتر": حبذا لو نسرع تأليف الحكومة لنبحث ونعالج قضايا الناس | الدفاع المدني: حريق داخل غرفة كهرباء في جل الديب | رئيس مطار رفيق الحريري الدولي: لتوجيه الطلبات والمراسلات وخلافها اما الى المديرية العامة او الى رئاسة المطار حصرا | النيابة العامة الروسية تعتزم التحقيق مع سفير اميركا السابق في روسيا | ترامب عبر "تويتر": اقتصاد الولايات المتحدة اليوم أقوى من أي وقت مضى | كنعان للـ"ام تي في": اذا كانت من حاجة لي في الحكومة فهذا الامر يتعلق برئيس الجمهورية والرئيس المكلف والتكتل الذي انتمي اليه والامر سابق لأوانه حالياً وعند حصوله اتخذ القرار المناسب في شأنه | رولا الطبش للـ"ام تي في": سيقدم الرؤساء الثلاث تشكيلة حكومية الاسبوع المقبل | مصادر التيار الوطني الحرّ للـ"او تي في": اسهل عقدة هي العقدة المسيحية اذا انحلّت باقي العقد الموجودة لتشكيل الحكومة |

نكاية باليأس

رأي - الاثنين 27 آب 2012 - 11:25 - حـسـن ســعـد

قامت الدنيا - حتى قيل إنها لن تقعد - لأجل ربيع ديمقراطي، أمِلَ منه البعض أن يزهّر بقانون انتخابي "سعيد" يعود على اللبنانيين كافة بصحة التمثيل وعدالته، ويزيّن تنوعهم بالمناصفة الفعليّة، التي كفلها اتفاق الطائف والميثاق والدستور.
فجأة، قعدت الدنيا - حتى قيل أنها لم تقمِ - وذلك بفعل سحر مصالح أدمنت عليها قوى "تحالف" الواقع، وفي الوقت نفسه أطبقت على آمال دغدغت نفوس الكثيرين.
ما بين إقامة الدنيا وإقعادها، تنادى الزعماء، استنفر الخبراء، تداعى الطامحون ودخل الإصلاحيون على الخط. صحيح أن المبدأ جمع بينهم، ولكنهم في الحقيقة تفرقوا في لجان وجماعات "متباعدة جداً" في الطروحات وفي الغايات، ليكتشف الجميع أن خريف الديمقراطية في لبنان ما يزال في بداياته، بل هو صناعة محلية.
من بينهم، نالت "لجنة بكركي" الشهرة الأوسع، وعُلّقت عليها الآمال الأكبر، إلا أن وتيرة عملها والمُنتظر منها، يذكّر بحكاية "الأرنب الذي سبقته السلحفاة".
وعلى مرأى من الجميع سجلت الحكومة "بإقرار مشروعها الانتخابي وإحالته على المجلس النيابي" هدفاً في مرمى الوقت، هدفٌ شاءت "الصُدَف الحكومية" أن يكون في صالح قانون "الستين"، هدفٌ زعزع الأمل بربيع ديمقراطي جديد، ربيعٌ ما يزال أسيراً لخريف الجهود النائية بنفسها عن العزم، الإصرار والمتابعة بالتكافل والتضامن "المفقودين".
في كل الأحوال، ونكاية باليأس، ما يزال هنالك أمل بقانون انتخابي جديد، إذا وُجِدَ من يريدون العمل معاً بجديّة وإصرار، وما عدا ذلك فليضحك الجميع بصراحة: البعض لربيعه الانتخابي "الستيني"، والبعض الآخر على خريف جهوده "في عزّ آماله".