2018 | 08:04 تشرين الأول 21 الأحد
مصادر معنيّة لـ"المستقبل": التشاور بين الحريري وجعجع تناول اعادة صياغة التشكيلة الحكومية وتجاوز العقد المعلنة تحت سقف حكومة متوازنة | موغيريني: الاتحاد الأوروبي يصر على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف عن وفاة خاشقجي يضمن محاسبة كل المسؤولين عن موته | "بوكو حرام" تذبح 12 فلاحا بالمناجل في نيجيريا | ترامب: ولي العهد السعودي ربما لم يكن على علم بمقتل خاشقجي وإلغاء صفقة السلاح للسعودية سيضرنا أكثر مما يضرهم | مقتل 55 شخصاً في أعمال عنف في شمال نيجيريا | وزير الخارجية الالماني: ألمانيا يجب ألا توافق على مبيعات أسلحة للسعودية قبل اكتمال التحقيقات في مقتل خاشقجي | الاتحاد الأوروبي: ظروف مقتل خاشقجي تعد انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية | الولايات المتحدة و الصين تؤيدان مبادئ توجيهية لتفادي حوادث الطائرات العسكرية | الجيش اليمني يعلن عن اقترابه من إحكام سيطرته الكاملة على مديرية الملاجم في محافظة البيضاء وسط اليمن | الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب |

نكاية باليأس

رأي - الاثنين 27 آب 2012 - 11:25 - حـسـن ســعـد

قامت الدنيا - حتى قيل إنها لن تقعد - لأجل ربيع ديمقراطي، أمِلَ منه البعض أن يزهّر بقانون انتخابي "سعيد" يعود على اللبنانيين كافة بصحة التمثيل وعدالته، ويزيّن تنوعهم بالمناصفة الفعليّة، التي كفلها اتفاق الطائف والميثاق والدستور.
فجأة، قعدت الدنيا - حتى قيل أنها لم تقمِ - وذلك بفعل سحر مصالح أدمنت عليها قوى "تحالف" الواقع، وفي الوقت نفسه أطبقت على آمال دغدغت نفوس الكثيرين.
ما بين إقامة الدنيا وإقعادها، تنادى الزعماء، استنفر الخبراء، تداعى الطامحون ودخل الإصلاحيون على الخط. صحيح أن المبدأ جمع بينهم، ولكنهم في الحقيقة تفرقوا في لجان وجماعات "متباعدة جداً" في الطروحات وفي الغايات، ليكتشف الجميع أن خريف الديمقراطية في لبنان ما يزال في بداياته، بل هو صناعة محلية.
من بينهم، نالت "لجنة بكركي" الشهرة الأوسع، وعُلّقت عليها الآمال الأكبر، إلا أن وتيرة عملها والمُنتظر منها، يذكّر بحكاية "الأرنب الذي سبقته السلحفاة".
وعلى مرأى من الجميع سجلت الحكومة "بإقرار مشروعها الانتخابي وإحالته على المجلس النيابي" هدفاً في مرمى الوقت، هدفٌ شاءت "الصُدَف الحكومية" أن يكون في صالح قانون "الستين"، هدفٌ زعزع الأمل بربيع ديمقراطي جديد، ربيعٌ ما يزال أسيراً لخريف الجهود النائية بنفسها عن العزم، الإصرار والمتابعة بالتكافل والتضامن "المفقودين".
في كل الأحوال، ونكاية باليأس، ما يزال هنالك أمل بقانون انتخابي جديد، إذا وُجِدَ من يريدون العمل معاً بجديّة وإصرار، وما عدا ذلك فليضحك الجميع بصراحة: البعض لربيعه الانتخابي "الستيني"، والبعض الآخر على خريف جهوده "في عزّ آماله".