2018 | 17:10 أيلول 25 الثلاثاء
روجيه عازار لـ"أخبار اليوم": للإستفادة من خبرة الرئيس عون في ملف "الاستراتيجية الدفاعية" و حزب الله مقاومة ونعلم كلبنانيين أنه لم يقُم يوماً بالإعتداء على إسرائيل | وزارة الخزانة الأميركية: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على وزير دفاع فنزويلا وزوجة الرئيس مادورو | الرئيس البرازيلي: بفضل الانفتاح على الآخرين تمكنا من بناء تفاهمات واستطعنا إقامة علاقات مع بلدان الهادىء وعززنا التجارة مع الاتحاد الأوروبي | مصادر "سبوتنيك": الاتفاق الأميركي الروسي يشبه إلى حد بعيد اتفاقات المصالحة في الغوطة الشرقية ودرعا والقنيطرة | فريق تقييم الحوادث في اليمن: الحوثيون استهدفوا سيارة لعائلة حاولت الهروب من المعارك | الرئيس عون يشارك في افتتاح اعمال الدورة 73 للجمعية العامة للامم المتحدة (صورة في الداخل) | لقاء بين الرئيس عون ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا اسبينوسا غارسيس خلال حفل الاستقبال الذي أقامه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس (الصورة في الداخل) | غوتيريس: التهديد النووي لم يضعف وسباق تسلح جديد ينطلق واحذّر من أن تسود "الفوضى" النظام العالمي وشهدنا استخدام الكيماوي وأفلت مستخدموه من العقاب | غوتيريس: لازالت هناك تحديات كبيرة تواجه المجتمع الدولي والأمم المتحدة وحل الدولتين في فلسطين يزداد بعدا والروهينغا لا يزالون منفيين | وزيرة الخارجية الكندية تأمل لقاء نظيرها السعودي الأسبوع الحالي لبحث الخلاف الدبلوماسي بين البلدين | انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة | الرئيس عون التقى رئيس الاتحاد السويسري آلان بيرسيت خلال حفل الاستقبال الذي أقامه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس |

يا شعب... ما يهزّك رغيف

رأي - الاثنين 14 أيار 2012 - 07:38 - حـسـن ســعــد

يرتبط اللبنانيّون مع القوى السياسيّة، التي ينتمون إليها أو يناصرونها، بعلاقة حُب من طرف واحد، وقد صدق من قال: "يضرب الحب شو بيذل".
وكذلك ترتبط القوى السياسيّة مع اللبنانيّين بعلاقة استغلال من جهة واحدة أيضاً، وقد صدق من قال: "لا أحد يستطيع ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنياً".
وإن كانت العلاقة بين الجهتين "حلال ديمقراطي"، إلا أنّ الديمقراطيّة نفسها مفقودة بينهما، لأنّ "الأحزاب قوّامة على المواطنين".
إذ أنّ "القوى السياسيّة"، الموالية منها والمعارضة على حدّ سواء، ضالعة وبصمت فاضح "عن سابق معرفة وتطنيش" عن خطأ ارتكبته سياسة حكومة "الأقوياء والأغنياء"، من خلال إفراغ ربطة الخبز رغيفاً تلو الآخر، وبتسلّل سيؤدي تلقائيّاً إلى استبدال الطحين بالهواء أو بالطين.
أما من جهة المناصرين للزعامات، وبعد أن استرخصوا "الروح والدم" في افتداء الزعماء، فلن يبخلوا بعد اليوم بالهتاف: "بالرغيف بالطحين نفديك يا زعيم".
ليس مفاجئاً أن يجهل بعض الوزراء - من مُمثّلي الأحزاب والقوى السياسيّة في الحكومة والبرلمان - سعر ربطة الخبز، فالرغيف لا يعنيهم أبدأً، "فهو وإن طار، عن مائدته لن يطير"، كما ولأنّه ليس من القضايا المصيريّة، الاستراتيجيّة، الإقليميّة أو الدوليّة.
من المؤسف أن يكون غاب عن بال الطبقة السياسيّة، إن رغيف الخبز هو البند الأول في "إستراتيجية البقاء" لمن بذلوا "الصمت عن حقوقهم" كي تبقى أشكال تلك "الطبقة" في الميدان.
كيف يمكن للشعب أن يدافع عن حقوقه بوجود أحزاب تُساكن جماعتها سياسيّاً "مع تربيح جميلة"، ومجتمع مدني "مخملي الأداء"؟
كيف يمكن للأحزاب أن تهتم بالقضايا المعيشيّة لشعب يدفع رغيفه كرسم اشتراك في نادي الاستغلال السياسي؟
يا شعب لبنان العظيم! "يا شعب ما هزّك رغيف، بغير بلدان رغيفك هزّ الدني".