2018 | 03:30 حزيران 21 الخميس
رئيس اليمن يؤكد استمرار العمليات العسكرية بمختلف الجبهات وصولاً إلى صنعاء | ترودو: تصرفات اميركا تجاه أطفال المهاجرين غير مقبولة | رئيس حكومة الأردن يحذر من عدم وفاء المجتمع الدولي بالتزاماته للدول التي تستضيف اللاجئين | مصادر باسيل لـ"ليبانون فايلز": باسيل قال للحريري انّ لا فيتو من التيار الوطني الحر على إعطاء القوات حقيبة سيادية | مصادر باسيل لـ"ليبانون فايلز": اللقاء في باريس كان إيجابياً وباسيل اكد للحريري انه مع حكومة وحدة وطنية فيها عدالة تمثيل للجميع وفق احجام الكتل النيابية | انطلاق مباراة إسبانيا وإيران ضمن المجموعة الثانية من مونديال روسيا 2018 | معلومات لـ"الجديد": التأليف الحكومي يقف عند عقبتين مسيحية ودرزية اما تمثيل السنة من خارج المستقبل فقد بدأ يشهد ليونة من قبل الحريري | كنعان: لا رفض لاسناد أي حقيبة للقوات ولا فيتو من قبل التيار الوطني الحر على حصول القوات على حقيبة سيادية | كأس العالم 2018: فوز الأوروغواي على السعودية بهدف من دون مقابل | معلومات للـ"ال بي سي": نتيجة تحقيقات الجمارك تبيّن أن الموقوف في سرقة السيارتين مرتبط مع آخرين بعصابة دولية لتهريب السيارات غير الشرعية | قائد الجيش: الجيش يضع الاستقرار في رأس أولوياته وسيبقى العمود الفقري للوطن مهما كلف ذلك من أثمان وتضحيات | مصادر للـ"او تي في": موكب نوح زعيتر تعرض لاطلاق نار داخل الاراضي السورية من قبل آل الجمل ظنا منهم ان الموكب لآل جعفر فرد عليهم |

يا شعب... ما يهزّك رغيف

رأي - الاثنين 14 أيار 2012 - 07:38 - حـسـن ســعــد

يرتبط اللبنانيّون مع القوى السياسيّة، التي ينتمون إليها أو يناصرونها، بعلاقة حُب من طرف واحد، وقد صدق من قال: "يضرب الحب شو بيذل".
وكذلك ترتبط القوى السياسيّة مع اللبنانيّين بعلاقة استغلال من جهة واحدة أيضاً، وقد صدق من قال: "لا أحد يستطيع ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنياً".
وإن كانت العلاقة بين الجهتين "حلال ديمقراطي"، إلا أنّ الديمقراطيّة نفسها مفقودة بينهما، لأنّ "الأحزاب قوّامة على المواطنين".
إذ أنّ "القوى السياسيّة"، الموالية منها والمعارضة على حدّ سواء، ضالعة وبصمت فاضح "عن سابق معرفة وتطنيش" عن خطأ ارتكبته سياسة حكومة "الأقوياء والأغنياء"، من خلال إفراغ ربطة الخبز رغيفاً تلو الآخر، وبتسلّل سيؤدي تلقائيّاً إلى استبدال الطحين بالهواء أو بالطين.
أما من جهة المناصرين للزعامات، وبعد أن استرخصوا "الروح والدم" في افتداء الزعماء، فلن يبخلوا بعد اليوم بالهتاف: "بالرغيف بالطحين نفديك يا زعيم".
ليس مفاجئاً أن يجهل بعض الوزراء - من مُمثّلي الأحزاب والقوى السياسيّة في الحكومة والبرلمان - سعر ربطة الخبز، فالرغيف لا يعنيهم أبدأً، "فهو وإن طار، عن مائدته لن يطير"، كما ولأنّه ليس من القضايا المصيريّة، الاستراتيجيّة، الإقليميّة أو الدوليّة.
من المؤسف أن يكون غاب عن بال الطبقة السياسيّة، إن رغيف الخبز هو البند الأول في "إستراتيجية البقاء" لمن بذلوا "الصمت عن حقوقهم" كي تبقى أشكال تلك "الطبقة" في الميدان.
كيف يمكن للشعب أن يدافع عن حقوقه بوجود أحزاب تُساكن جماعتها سياسيّاً "مع تربيح جميلة"، ومجتمع مدني "مخملي الأداء"؟
كيف يمكن للأحزاب أن تهتم بالقضايا المعيشيّة لشعب يدفع رغيفه كرسم اشتراك في نادي الاستغلال السياسي؟
يا شعب لبنان العظيم! "يا شعب ما هزّك رغيف، بغير بلدان رغيفك هزّ الدني".