2018 | 19:55 أيار 25 الجمعة
الوكالة الوطنية: مقتل شاب نتيجة سقوطه في وادي قنوبين وتعمل فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر على انتشال جثته | البيت الأبيض يحث الحوثيين على الحوار "بشكل مفيد" مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص | النائب محمد سليمان مهنئا الحريري: نحن إلى جانبك دائما لنكمل معك مسيرة بناء الدولة | نصر الله: العقوبات الأميركية الجديدة بحقنا لا أثر ماديا لها ولا ماليا | نصرالله: لا نسعى الى الحرب ولكن لا نخافها وعندما نتحدّث عن الحرب نتحدّث بيقين عن النصر | السيد نصر الله: العدو انسحب ذليلا مدحورا دون قيد او شرط لأن هناك مستوى من الخسائر لم يعد يتحمله | نصرالله: ببركة كل التضحيات تحقق التحرير والانتصار حصل رغم عدم تكافؤ التوازن وامكانيات المقاومة كانت متواضعة جداً على مستوى الاسلحة | نصرالله: الدعم الأساسي للمقاومة جاء من سوريا وايران فقط | نصرالله: إلى جانب المقاومين والشعب كان للجيش والقوى الأمنية دوراً في تحقيق الانتصار | السيد نصرالله في عيد المقاومة والتحرير: أبارك للجميع هذا العيد وهذا الانتصار والانجاز وهذه المحطة السنوية هي محطة انسانية ووطنية سواء للشعب اللبناني أو لشعوب المنطقة | السيد نصرالله: يوم القدس العالمي هذا العام يجب أن يحظى بالاهتمام على كل المستويات نظراً لما تمر به القدس | بدء كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى التحرير |

سياسيّون "دولوفوري"!

رأي - الاثنين 17 تشرين الأول 2011 - 08:02 -
يندر أن تجد لبنانيّاً لا يناصر فريقاً سياسيّاً أو يؤيّد أحد الزعماء السياسيّين، ولو ادّعى غير ذلك. إلا أنّني، حين أبذل جهداً لإقناع أحدهم بأنّ معظم الزعماء لا يتميّزون عن بعضهم البعض إلا في ما يطلقون من شعارات وهم لا يختلفون عادةً إلا على أساس "قم لأجلس مكانك"، أنجح في أن أخرج من فمِ سامعي تلك الجملة السحريّة "كلّن متل بعض". إلا أنّ هؤلاء، ولو اقتنعوا بفكرتي، فإنّهم ما يلبثوا أن يعودوا الى "مجتمعاتهم" السياسيّة وطوائفهم وزعمائهم، يعلنون ولاءهم الأعمى لهم من جهة ويظهرون حقدهم على الزعيم الآخر، وعلى أنصاره، حتى لو كان هؤلاء من أفراد عائلتهم.يفعل معظم اللبنانيّين ذلك، على الرغم من أنّهم يعرفون، في عمق أعماقهم، بأنّ هؤلاء الزعماء يستغلّونهم وبأنّه، في حال قامت الدولة الحقيقيّة واستعادت المؤسّسات الرسميّة دورها، فإنّ حاجتهم تزول الى هؤلاء الزعماء. إلا أنّ الطبقة السياسيّة في لبنان لا تحمل خيارات كثيرة وهي تتكرّر، بغالبيّتها، منذ عقود، وأحياناً كثيرة بأسماء متشابهة. من هنا، يصعب على مؤيّدي فكرتي أن يصبحوا أكثريّة وأن يثبتوا على مقولة "كلّن متل بعض"، ولو جاهروا بها أحياناً في لحظة غضب أو صراحة، إلا إذا أبصرت طبقة سياسيّة جديدة النور. حبّذا لو يأتي يوم نتصل فيه على رقمٍ رباعيّ لنطلب سياسيّين "دولوفوري"... وحينها كلّ يوم "دولوفوري"!