2018 | 02:13 آب 21 الثلاثاء
حريق بالقرب من خزانات الفيول في معمل الجية ومناشدات لاخماده | مقتل 5 اشخاص في فيضان في منطقة كالابريا الايطالية | الجيش الاسرائيلي ينفذ مناورة بالذخيرة الحية في الطرف الغربي لمزارع شبعا | تمديد اتفاقية حماية البيانات السرية بين روسيا وإيران لمدة 5 سنوات | وزارة التجارة التركية تعلن رفعها دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة على خلفية فرض الأخيرة رسوم جمركية إضافية على الصلب والألومنيوم المستورد من تركيا | باكستان تمنع رئيس الوزراء السابق نواز شريف المسجون من السفر إلى الخارج في واحدة من أولى قرارات حكومة عمران خان | عدوان لـ"الجديد": الوضع المعيشي في لبنان لا يتحمل ان يتأخر تشكيل الحكومة الى ابعد من شهر أيلول | الأناضول: توقيف شخصين مع السيارة المستخدمة في حادثة إطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة | عاصم عراجي لـ"أخبار اليوم": عندما يصل الشعب الى الاختناق من حقه قول ما يريده والحريري قدّم كل ما لديه ولا يمكنه تشكيل الحكومة وحده بل يحتاج الى تعاون الجميع | وهبة قاطيشا لـ"أخبار اليوم": استقبال الحوثيين قد يكون لجرّ لبنان الى الصراعات والأوضاع كلّها كانت ستكون أسهل لو أن الحكومة تشكلت قبلاً | منظمة التجارة العالمية: تركيا تقدم شكوى ضد الرسوم التي فرضتها عليها الولايات المتحدة | وسائل إعلام تركية: اعتقال شخص يشتبه في تورطه بإطلاق النار على السفارة الأميركية في أنقرة |

سياسيّون "دولوفوري"!

رأي - الاثنين 17 تشرين الأول 2011 - 08:02 -
يندر أن تجد لبنانيّاً لا يناصر فريقاً سياسيّاً أو يؤيّد أحد الزعماء السياسيّين، ولو ادّعى غير ذلك. إلا أنّني، حين أبذل جهداً لإقناع أحدهم بأنّ معظم الزعماء لا يتميّزون عن بعضهم البعض إلا في ما يطلقون من شعارات وهم لا يختلفون عادةً إلا على أساس "قم لأجلس مكانك"، أنجح في أن أخرج من فمِ سامعي تلك الجملة السحريّة "كلّن متل بعض". إلا أنّ هؤلاء، ولو اقتنعوا بفكرتي، فإنّهم ما يلبثوا أن يعودوا الى "مجتمعاتهم" السياسيّة وطوائفهم وزعمائهم، يعلنون ولاءهم الأعمى لهم من جهة ويظهرون حقدهم على الزعيم الآخر، وعلى أنصاره، حتى لو كان هؤلاء من أفراد عائلتهم.يفعل معظم اللبنانيّين ذلك، على الرغم من أنّهم يعرفون، في عمق أعماقهم، بأنّ هؤلاء الزعماء يستغلّونهم وبأنّه، في حال قامت الدولة الحقيقيّة واستعادت المؤسّسات الرسميّة دورها، فإنّ حاجتهم تزول الى هؤلاء الزعماء. إلا أنّ الطبقة السياسيّة في لبنان لا تحمل خيارات كثيرة وهي تتكرّر، بغالبيّتها، منذ عقود، وأحياناً كثيرة بأسماء متشابهة. من هنا، يصعب على مؤيّدي فكرتي أن يصبحوا أكثريّة وأن يثبتوا على مقولة "كلّن متل بعض"، ولو جاهروا بها أحياناً في لحظة غضب أو صراحة، إلا إذا أبصرت طبقة سياسيّة جديدة النور. حبّذا لو يأتي يوم نتصل فيه على رقمٍ رباعيّ لنطلب سياسيّين "دولوفوري"... وحينها كلّ يوم "دولوفوري"!