2018 | 07:00 شباط 18 الأحد
أوساط ديبلوماسية أوروبية لـ"الديار": الحكومة الإيطالية وجهت الدعوات على مستوى الوزراء الى 40 بلدا وإلى الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية للمشاركة في مؤتمر روما 2 | مصادر ديبلوماسية لـ"الديار": أمام لبنان فرصة كبرى في الافادة من ملف النزوح السوري ومن الحرص الاميركي والدولي على عدم الخربطة الامنية في لبنان | مصادر لـ"الحياة": الوسيط الأميركي بين لبنان وإسرائيل أصر على أن لإسرائيل حقوقاً في مساحة الـ860 كيلومترا مربعا في مياه البحر خلال محادثاته مع كبار المسؤولين أول من أمس |

دولة بلا حياء

رأي - الجمعة 14 تشرين الأول 2011 - 01:58 -
عاش لبنان هذا الأسبوع لحظات خارجة عن قدره المعهود، فذاق طعم الحركة المطلبية، على الرغم من أنها لم تذهب، بسبب استمرار خضوعها لقرصنة السياسة، أبعد من قشور الحركة العمالية الحقيقية في مظاهر التكتل والضغط وأساليب التفاوض مع أرباب العمل والدولة.إلا أن المشهد الصاخب الذي شغل الناس في احتساب "راتبهم المقبل" ذاك المساء الطويل الذي سبق "رتوشات" الرئيس نجيب ميقاتي كما أعلن بنفسه، شابه وهمٌ كبير. فقد أوحى للكثير من المواطنين، بأن الحكومة حققت إنجازاً نوعياً، خاصة للذين لا يعرفون أن الحكومات تتحمل مسؤولية جنائية عندما تصعب لقمة العيش أو تطغى الحاجة، بحكم العقد الاجتماعي والدستور ومبادئ العدل والإنصاف.  أما من لم يسقط من المواطنين في أتون الاعتياد على فساد حكومات لبنان كقدر لا مفرّ منه، يلاحظ بأن المكاسب الجزئية التي وافقت عليها الحكومة بشأن الأجور، تأتي كمجرد ردة فعل على مطالب عمالية صادف أن أجازتها أو تساهلت معها هذه المرة الأحزاب السياسية، فلم تقدّم لها