2018 | 21:14 نيسان 20 الجمعة
الوكالة الوطنية: إصابة سارة. م في حادث سير عند دوار القناية في صيدا بين سيارة وباص لنقل الركاب وتم نقلها إلى مركز لبيب الطبي للمعالجة | صحناوي للـ"او تي في": ساحة ساسين لنا قبل ان تكون لغيرنا وباقي التفاصيل اتحدث عنها غدا في المؤتمر الصحفي | ابو فاعور لـ"الجديد": نريد افضل العلاقات بين الرئيس عون والحريري لكن على العهد اعادة النظر بخطته السياسة | كنعان للـ"او تي في": انا مع المواجهة الديمقراطية بالحقائق والملفات ولوقف الاستفزاز | وزير الخارجية الفرنسي: روسيا تعرقل دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم المزعوم في دوما | سليم الصايغ للـ"ام تي في": ما حصل هو للتغطية على انتصار الغاء المادة 49 وهناك ارداة لتطويع المعارضة اضافة الى امور اخرى | قطع الطريق امام سراي طرابلس بالاتجاهين من قبل اهالي الموقوفين الاسلاميين | أردوغان: حساسية الفترة التي تمر بها بلادنا والبقعة الجغرافية التي نتواجد فيها تستوجب علينا اتخاذ قرارات سريعة وتطبيقها بدراية | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه الدورة وصولاً حتى جل الديب | الحريري: الشراكة الوطنية لبناء البلد بحاجة لاقتحام نسائي لمواقع الرجال بالسلطة والقطاع الخاص | مجلس الأمن الروسي: قد نعدّل استراتيجية الأمن القومي بسبب الأوضاع في الساحة الدولية | يلدريم: أردوغان مرشح حزب العدالة والتنمية للانتخابات الرئاسية |

غريبان...

رأي - الاثنين 04 تموز 2011 - 07:36 -

بعد مضيّ سنوات على فراقهما، التقيا وجهاً لوجه في عشاءِ ساهر. تصافحا، يداهما ترتجفان، عيونهما تتّجهان نحو الأرض، يجلسان على الطاولة نفسها لكن بدون كلام. فقط نظرات مع ابتسامة صغيرة... حاولت الهروب من الألم، مداويةً قلبها المجروح، محاولةً السيطرة على مشاعرها، لكنّ سرقة نظرة اشتياق ليست بالجريمة، تضع الكأس على شفتيها حالمة متذكّرةً كلامه المعسول. أمضت أيّام وليالي معه، في السرّاء والضراء. تدمع عيناها، يدها تلامس شعرها محاولةً أن ترفّه عن نفسها. تنظر إلى شريكها الجالس بقربها. تجاريه بابتسامة، بنظرة.أما هو فمشاعره متّجهة نحو الكأس والسيجارة. ينظر يميناً ويساراً. يتكلم مع ذاك ويصافح على تلك... كأنّها غير موجودة. قلبه ينزف، يتذكر السير لساعات على الشاطىء ويده تعانق يدها. يأبى تركها قبل مشاهدة غروب الشمس، وعلى وقع أغنيتهما الخاصّة كانا يرقصان على ضوء القمر، يغمرها، فيما يهمس في أذنها كلمة "أحبك". يتذكر حنانها ووقوفها بجانبه عندما كان بأمسّ الحاجة إليها. لم تتركه يوماً، لكنّ القدر لعب دوراً كبيراً في فراقهما، تاركاً قلبين منفطرين، ينزفان.في نهاية السهرة، تودّعا وألقيا آخر نظرة وآخر مصافحة، ذهبا في سبيلهما... من دون النظر إلى الوراء...