2018 | 13:45 تشرين الأول 18 الخميس
سونا: وفاة الرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار الذهب في الرياض | الرئيس عون أمام زواره: حكومة الوحدة الوطنية هي الهدف وتحت هذا العنوان تتواصل اتصالات الساعات الاخيرة | الرئيس عون تابع الإتصالات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة في ضوء التطورات السياسية الأخيرة ومواقف الأطراف من الصيغ المطروحة | الفرزلي من مجلس النواب: شكلنا لجنة فرعية برئاسة كنعان لدراسة مشروع يرعى شركات التوظيف الخاص | اجتماع للاحزاب الارمنية بعد قليل وبيان مرتقب حول التمثيل الارمني في الحكومة | وزير المال الهولندي يلغي مشاركته في منتدى الاستثمار في السعودية | عدوان: الحكومة "لا بكرا ولا بعد بكرا" | معلومات للـ"ال بي سي": عُرض على جعجع نيابة رئاسة الحكومة والصناعة والثقافة والشؤون الاجتماعية لكنه مصر على "العدل" | بدء جلسة اللجان النيابية المشتركة | مصادر القوات للـ"ال بي سي": ما هو معروض علينا يسمح لنا بدخول الحكومة ومصممون على المشاركة فيها | وزير العدل التركي: أنقرة تدير قضية اختفاء جمال خاشقجي بعناية فائقة ونجاح | قتيل و14 جريحا في 13 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية |

غريبان...

رأي - الاثنين 04 تموز 2011 - 07:36 -

بعد مضيّ سنوات على فراقهما، التقيا وجهاً لوجه في عشاءِ ساهر. تصافحا، يداهما ترتجفان، عيونهما تتّجهان نحو الأرض، يجلسان على الطاولة نفسها لكن بدون كلام. فقط نظرات مع ابتسامة صغيرة... حاولت الهروب من الألم، مداويةً قلبها المجروح، محاولةً السيطرة على مشاعرها، لكنّ سرقة نظرة اشتياق ليست بالجريمة، تضع الكأس على شفتيها حالمة متذكّرةً كلامه المعسول. أمضت أيّام وليالي معه، في السرّاء والضراء. تدمع عيناها، يدها تلامس شعرها محاولةً أن ترفّه عن نفسها. تنظر إلى شريكها الجالس بقربها. تجاريه بابتسامة، بنظرة.أما هو فمشاعره متّجهة نحو الكأس والسيجارة. ينظر يميناً ويساراً. يتكلم مع ذاك ويصافح على تلك... كأنّها غير موجودة. قلبه ينزف، يتذكر السير لساعات على الشاطىء ويده تعانق يدها. يأبى تركها قبل مشاهدة غروب الشمس، وعلى وقع أغنيتهما الخاصّة كانا يرقصان على ضوء القمر، يغمرها، فيما يهمس في أذنها كلمة "أحبك". يتذكر حنانها ووقوفها بجانبه عندما كان بأمسّ الحاجة إليها. لم تتركه يوماً، لكنّ القدر لعب دوراً كبيراً في فراقهما، تاركاً قلبين منفطرين، ينزفان.في نهاية السهرة، تودّعا وألقيا آخر نظرة وآخر مصافحة، ذهبا في سبيلهما... من دون النظر إلى الوراء...