2018 | 01:02 نيسان 26 الخميس
الخارجية الفرنسية: 5 دول تجتمع الخميس لإحياء جهود حل الأزمة السورية | باسيل استنكر أسلوب الترهيب والتخويف المعتمد في التخاطب الدولي مع لبنان على الرغم من اعتراضه العلني سابقا على هذا المنحى الذي يغض النظر عمداً عن تحسن الوضع الأمني في سوريا | "صوت لبنان 100.5": العثور على الفتى الفلسطيني عمر زيدان جثة على سطح منزله في عين الحلوة | زياد الحواط لـ"أم.تي.في": لا يعقل أن يعطى مفتاح كسروان قبل أسبوعين من الانتخابات إلى حزب يعترض على أدائه الكثير من اللبنانيين | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 25/4/2018 | مفرزة سير بعلبك توقف شخصاً لحيازته مسدسا حربيا وقيادته آلية مخالفة | الخارجية: بيان الاتحاد الاوروبي يتعارض مع سياسة لبنان العامة المتعلقة بالنازحين السوريين | معين المرعبي لـ"المستقبل": كل التقديمات التي تقدم الى لبنان من روما وسيدر وبروكسيل هي بسبب وجود مليون ونصف نازح على أراضيه | من الطب الى السياسة.. ما لا تعرفونه عن بول شربل | صحناوي: دعيت النائب ميشال فرعون الى مناظرة وها انني اعود واكرر دعوتي واطلب من الاعلامي وليد عبود تنظيمها من دون وضع اي شرط | الحاج حسن في يوم الجريح المقاوم: علينا رفع نسبة الاقتراع حتى لا تاخذاللائحة المنافسة اكثر مما تستحق | ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد |

إعلانٌ هام...

رأي - الجمعة 24 حزيران 2011 - 06:51 -
مطلوب فتاة للعمل كسكرتيرة خاصّة في شركة، تحمل المواصفات الآتية: عمرها بين 18 و23 سنة، ذات قوام جميل، شقراء، عينان ملوّنتان، لباسها رسميّ، أي تنّورة قصيرة مع كعبٍ عالٍ، وقميصٍ مكشوفٍ على الصدر، براتب مميّز... وعند قدومكِ لأجل المقابلة، تجدين الكثير من الفتيات، في المواصفات المطلوبة نفسها مع علكة في الفم... وعلى المدير أن يختار واحدة من تلك الفتيات بعد أن يميّز بينهنّ جيّداً، وشرطه الوحيد أن يستطعن السفر والسهر مع بعض الزبائن على أساس أنّ ذلك من ضمن الـ "بيزنس".ولكنّ المؤسسات وأرباب العمل لا يتشابهون جميعهم. ففي مقابل هذه الصورة، يتمّ قبولك في شركة محترمة على أساس خبراتك وقدراتك وعطاءاتك، والشيء المميّز فيها، روح الإخوّة بين الموظفين، وخصوصاً مع صاحب المؤسسة، صاحب الأخلاق العالية، المتفهّم، صاحب القلب المفتوح لأيّ كان. قصّتي بدأت في تلك الشركة، حين كنت حاملاً في الشهر الرابع، حيث تعرّضت لعارضٍ صحّي ممّا استدعى دخولي الى المستشفى فاضطررت أن أبقى هناك طوال فترة حملي، حيث كان ربّ العمل دائماً إلى جانبي يطمئنّ على صحتي وصحة طفلي، حتى أنّه لم يضطرّني إلى ترك العمل، بل ترك مكاني شاغراً الى حين عودتي.كلمة شكر ليست كافية، بل الدعاء له ولعائلته أن يعطيه ويزيده من نعيمه. ومع ذلك فإنّني أقول له كلمةً واحدة: شكراً.