2018 | 21:44 تموز 20 الجمعة
صحيفة معاريف: المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل صادق على توجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة | الجيش الاسرائيلي: بعد مشاورات أمنية في وزارة الحرب بدأت طائرات مقاتلة هجوما واسعا للغاية سيستمر خلال الساعات المقبلة ضد مواقع حماس | رئيس حكومة اسرائيل السابق ايهود أولمرت: لن نحقق شيئاً من أي عملية عسكرية في قطاع غزة سوى مزيد من الأضرار | الأمم المتحدة: مستعدون للتفاوض مع النظام السوري بشأن عودة النازحين لديارهم | السيسي: سيتم افتتاح أكبر 3 محطات كهرباء وطاقة متجددة يوم 24 تموز الجاري و نهج مصر هو الحرص على استقرار السودان وتنميته | الجيش الاسرائيلي: اطلاق ثلاث قذائف من غزة على اسرائيل تم اعتراض اثنتين منها | حركة المرور خانقة من ضبية باتجاه جونية وكثيفة من جونية باتجاه المعاملتين | سكاي نيوز: تجدد القصف الجوي الإسرائيلي على غزة وإطلاق صفارات الإنذار في مستوطنات محيط قطاع غزة | الأمم المتحدة: ندعو إسرائيل وحماس إلى تجنب الوقوع في الهاوية | وكالة شهاب: الانفجارات التي تسمع شرق غزة ناجمة عن صواريخ "القبة الحديدية" التي يطلقها الجيش الاسرائيلي | رائد خوري: على لبنان التوصل لاتفاق مع سوريا يسمح بتصدير المنتجات اللبنانية | جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد الناعمة باتجاه الدامور وحركة المرور كثيفة في المحلة |

إعلانٌ هام...

رأي - الجمعة 24 حزيران 2011 - 06:51 -
مطلوب فتاة للعمل كسكرتيرة خاصّة في شركة، تحمل المواصفات الآتية: عمرها بين 18 و23 سنة، ذات قوام جميل، شقراء، عينان ملوّنتان، لباسها رسميّ، أي تنّورة قصيرة مع كعبٍ عالٍ، وقميصٍ مكشوفٍ على الصدر، براتب مميّز... وعند قدومكِ لأجل المقابلة، تجدين الكثير من الفتيات، في المواصفات المطلوبة نفسها مع علكة في الفم... وعلى المدير أن يختار واحدة من تلك الفتيات بعد أن يميّز بينهنّ جيّداً، وشرطه الوحيد أن يستطعن السفر والسهر مع بعض الزبائن على أساس أنّ ذلك من ضمن الـ "بيزنس".ولكنّ المؤسسات وأرباب العمل لا يتشابهون جميعهم. ففي مقابل هذه الصورة، يتمّ قبولك في شركة محترمة على أساس خبراتك وقدراتك وعطاءاتك، والشيء المميّز فيها، روح الإخوّة بين الموظفين، وخصوصاً مع صاحب المؤسسة، صاحب الأخلاق العالية، المتفهّم، صاحب القلب المفتوح لأيّ كان. قصّتي بدأت في تلك الشركة، حين كنت حاملاً في الشهر الرابع، حيث تعرّضت لعارضٍ صحّي ممّا استدعى دخولي الى المستشفى فاضطررت أن أبقى هناك طوال فترة حملي، حيث كان ربّ العمل دائماً إلى جانبي يطمئنّ على صحتي وصحة طفلي، حتى أنّه لم يضطرّني إلى ترك العمل، بل ترك مكاني شاغراً الى حين عودتي.كلمة شكر ليست كافية، بل الدعاء له ولعائلته أن يعطيه ويزيده من نعيمه. ومع ذلك فإنّني أقول له كلمةً واحدة: شكراً.