2018 | 15:43 آب 16 الخميس
المديرية العامة للجمارك وباشراف رئيس اقليم جمارك بيروت ضبطت مستودعا ضخما من الالبسة المزورة والمهربة | ماكرون يؤكد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية الاستقرار الاقتصادي لتركيا بالنسبة لبلاده | نقابة عمال بلدية طرابلس تعلن الاضراب المفتوح ابتداء من الاثنين المقبل لحين اعطاء العمال حقوقهم | وسائل إعلام إسرائيلية: بنود مقترح الاتفاق تتحدث عن وقف شامل للنار وفتح المعابر وتوسيع مناطق الصيد | جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء | "العربية": الجيش اليمني بدعم التحالف يسيطر على حيران في حجة | وكالة عالمية: اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات | وكالة أعماق: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري في منطقة للشيعة بكابول الأربعاء | تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الفياضية باتجاه الصياد والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الكرملين: بوتين قد يشارك في قمة ثلاثية مع زعيمي تركيا وإيران في بداية ايلول المقبل | حسن خليل: للاسراع بقيام حكومة وطنية تعكس نتائج الانتخابات واعادة تنظيم العلاقة مع سوريا | بلال عبدالله لـ"الجديد": لن نسمح لأحد بالإقتصاص من حجمنا ويخطئ من يظن بانه يمكن تطويق الحزب التقدمي الاشتراكي |

"أنا عندي حنين..." وبعرف لمين!

رأي - الأربعاء 22 حزيران 2011 - 08:41 -
حين تتكلّم عن عاصي الرحباني، عليك أن تغسل كلماتك بالطيب كي تستحقّ أن تصف فيها الرجل الذي صنع ماضينا الجميل وحاضرنا المترفّع عمّا تحمله روزنامة الأيّام من خلافاتٍ وأحقادٍ دنيويّة، الى حيث يصل بنا صوت فيروز... "لفوق... لمطرح اللي بيوقف الزمان".حين تتكلّم عن عاصي الرحباني، "المعلّم"، كما يصفه بعض من كان مقرّباً منه، وهو تعبير تمتزج فيه صفات الأستاذ مع المبدع مع "السابق" في أكثر من مجال، عليك أن تنهل من الكلمات رحيقها ومن المفردات ما قلّ منها ودلّ. فالرجل كان يقول بعبارةٍ ما احتاج فلاسفة كثيرين الى كتبٍ كي يقولونه. هو المغرق في الماورائيّات ليأتي بها الى الشعب البسيط، يكسوها بمفردات القرى والساحات، يتلفّظ بها شرطي و"بوياجي" وبائعة وصبيّة راح والدها مع العسكر...حين تتكلّم عن عاصي الرحباني، لا بدّ أن تذكر أنّ لولاه، ولولا توأمه الفنّي منصور، لكان لبنان أكثر وحشةً ولكانت فسحة الأمل المتبقية لنا فيه أضيق بكثير. لولاهما، ومعهما صاحبة الصوت الذي وصفه أنسي الحاج بأنّه "كرنّة الثلج في الكأس"، لكان زاد عدد المهاجرين وقلّ عدد العائدين منهم... فمن سيغنّي لهم حينها "خدني زرعني بأرض لبنان"؟ من كان ليلوّن أيّامنا بالأغنيات التي تشعرك بأنّك في صباحٍ دائم، تنقلك الى بساط ريحٍ الى حيث تنتصر المحبّة دائماً ويغلب الضعيف القويّ ويرتفع صوت الشعب فوق صوت السلاطين الجائرة... حين تتكلّم عن عاصي الرحباني، خصوصاً في ذكرى رحيله، عليك أن تجفّف كلماتك من دمع الشوق على رحيل عظيمٍ من بلادي، يرجع يوميّاً إلينا بصوت السيّدة